القائمقام إيمان الرافعي عن «غرفة إدارة الكوارث والأزمات» في الشمال: الاستعدادات تجري للتثبت من جهوزية كافة الفرق المعنيةً

في العام 2014 قررت الحكومة اللبنانية تأليف لجان لإدارة مخاطر الكوارث في لبنان على ان تُنشأ غرف عمليات للجان الفرعية في المحافظات والأقضية مرتبطة بالغرفة الرئيسية في بيروت.
اللجان الفرعية المنبثقة عن «لجنة إدارة الكوارث والأزمات» المركزية إجتمعت مؤخراً ومنها اللجنة الفرعية التابعة لمحافظة الشمال والتي عقدت إجتماعها مؤخراً برئاسة قائمقام زغرتا إيمان مصطفى الرافعي.
القائمقام إيمان الرافعي

وللإطلاع على ما تقوم به هذه اللجنة وما تنوي القيام به مستقبلاً والنشاطات المواكبة سألت «التمدن» قائمقام زغرتا إيمان الرافعي بصفتها أمينة سر غرفة عمليات إدارة الكوارث والأزمات في محافظة الشمال عن هذه المسائل فقالت:
البداية في زغرتا
«بدأت النشاط في هذا المجال في قضاء زغرتا مع وحدة لإدارة الكوارث الوطنية في بيروت، وقد أعددنا خطة في القضاء وبدأنا العمل بها.
وفي طرابلس فُعِّل العمل وشُكِّلت عدة لجان
وبعد إقرار تفعيل «غرفة المحافظة» في طرابلس، في هذه السنة، بدأ العمل الجدي حيث:تشكلت عدة لجان فرعية، كما شُكلت «هيئة الغرفة» برئاسة محافظ الشمال، ومعها ممثلين للقوى الأمنية والعسكرية والإدارية والبلديات والمؤسسات ذات الصلة مثل: الصليب الأحمر، الدفاع المدني، فوج إطفاء «إتحاد بلديات الفيحاء»، «هيئة الطوارىء» في «الجمعية الطبية الإسلامية»، والرابط بين هؤلاء هو المحافظ الذي يشكل حلقة وصل».
و«يمكن القول ان هذه الغرفة حالياً بمثابة نواة بدأت تؤسس للعمل عبر اللجان التي تشكلت وباشرت اجتماعاتها،
وهذه اللجان هي: لجنة التنسيق مع المنظمات الدولية، لجنة إدارة التجهيزات اللوجستية، لجنة التدريب والتوعية، لجنة إدارة الموارد البشرية، لجنة المعلومات.
من ضمن «الخطة الوطنية» لقبل وخلال وبعد الكوارث
وهذه اللجان من ضمن «الخطة الوطنية» التي وضعت في السراي الحكومية بالتعاون مع منظمات دولية، وهي موزعة للعمل: قبل وقوع أية كارثة، أو خلالها، أو بعدها. وتقوم اللجنة بتحليل المخاطر الممكنة في المحافظة ودرس الامكانيات ووضع قاعدة بيانات «داتا» معلوماتية ولوجستية، كما تقوم اللجان الميدانية بدورها عند وقوع أية كارثة مثل لجان المسح والتقييم والإيواء…

تصور لكوارث قد تقع
و«الخطة الوطنية» تُفيد في عملية الربط والتنسيق بين اللجان المعنية، كما وضعت تصوراً حول المخاطر والكوارث الممكن حدوثها في محافظة الشمال (لا سمح الله):
– حرائق الغابات،
– الفيضانات وإنزلاق التربة،
– حرائق المدن والمنشآت النفطية ومراكز تعبئة الغاز،
– أو وقوع هزات وزلازل..».
حالياً لا قدرة في طرابلس ونقص في التجهيزات
لا تخفي الرافعي «أن القدرة على التعامل مع الكوارث والأزمات في طرابلس ليست متوفرة حالياً، فهناك نقص في التجهيزات والمعدات، ولذلك نجري مسحاً حول ما هو متوفر وما هو ناقص.
تمييز بين «الحادثة» و«الحدث» و«الكارثة»
مع الإشارة إلى ان غرفة العمليات معنية بالحوادث الكبيرة وليست البسيطة، فالخطة تميز بين الحادثة والحدث والكارثة التي يمكن ان تؤدي الى خسائر كبيرة بالأرواح أو الممتلكات، فالتعاطي مع الحوادث من مسؤولية البلديات وأجهزة الدفاع المدني والإطفاء والصليب الأحمر…». وأكدت «أن هناك في غرفة العمليات خطة تنسيقية بين الأجهزة بحيث يعرف كل طرف دوره عند وقوع الحدث بدل التضارب في المهمات».
لجنة التوعية والتدريب
وأشارت إلى «ان «لجنة التوعية والتدريب» تقوم بدورها، فالصليب الأحمر والدفاع المدني يقومان بتدريب إدارات وطلاب عدد من المدارس على كيفية التعاطي مع أي حريق قد يحصل في المدرسة، وكذلك نفذت عملية تدريب لموظفي السراي، ويمكن تنفيذ عملية مماثلة في البلديات أيضاً. وتقوم اللجنة بتدريب وإعداد «مستجيب أول» وهو عبارة عن فريق من الحي مدرب على عمليات الإخلاء والانقاذ، وذلك بالتعاون مع الجمعيات الأهلية».
«مناورة خلال شهرين»
القائمقام إيمان مصطفى الرافعي ختمت قائلة: «سيتم إجراء مناورة بالتعاون مع السراي الحكومي، بعد حوالي شهرين، للتثبت من جهوزية وإستعداد كافة الفرق المعنية.