طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

مجموعة «أنا وأنت إيد بايد»: إحياء ذكرى «المولد النبوي الشريف»

المحاضرون

بمناسبة ذكرى «المولد النبوي الشريف» عقدت مجموعة «أنا وأنت إيد بايد» ندوة دينية ثقافية بعنوان:

«محمد صلى الله عليه وسلم الرحمة المهداة»،

وذلك في «مركز الصفدي الثقافي».

عبير يحي

سيلين كبارة وليال الحاج وعبير يحيى

بدأت الندوة بكلمات لثلاث فتيات من المجموعة هنَّ:

– سيلين أشرف كبارة،

– ليال الحاج،

– وعبير يحيى.

وقد تحدثن عن تجربتهن في المجموعة على الصعيدين الديني والثقافي، وكيف تمكّنَّ من التعرف أكثر على المفاهيم الإسلامية التي جسدها النبي محمد صلى الله عليه وسلم «المبعوث رحمة للعالمين».

محاور الندوة أربعة

تضمنت الندوة أربعة محاور:

ليال الحاج

الأول

– المحور الأول: قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق»، قدمه أمين الفتوى في الشمال الشيخ محمد إمام.

الثاني

– المحور الثاني: قوله تعالى {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}، قدمه د. معتصم بالله بغدادي.

الثالث

– المحور الثالث: قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «إماطة الأذى عن الطريق صدقة»، قدمته د. عائشة يكن حداد.

الرابع

– المحور الرابع: قوله تعالى{لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}، قدمته ياسمين غمراوي زيادة.

سيلين كبارة

كلمة سيلين أشرف كبارة: أدرس في الجامعة الأميركية وتعلمت في «الليسيه» وهي علمانية

عضو المجموعة سيلين أشرف كبارة قالت في كلمتها:

«عمري 17 سنة، أدرس في جامعة :AUB  Business، تعلمت في «مدرسة الليسيه الفرنسية» وهي مدرسة علمانية، إلاّ ان ذلك لم يكن عائقاً أمامي بل دفعني لمتابعة دروسي الدينية اسبوعياً، كي لا ابتعد عن ربي، ولأتعرف أكثر على ديني، ولأعرف الصحيح من الغلط، والأهم ان أعرف كيف أوازن بين ديني ودنياي.

التركيز على سيرة سيدنا محمد

في كل درس ديني كان التركيز على سيرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، كانت السيدة ياسمين (غمراوي زيادة) تدمع عيناها وهي تحدثنا عنه كأنه شخص تعرفه من زمن بعيد وأنه عزيز على قلبها. وأنا كنت أحسّ بهذا القرب وبالصلة مع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وأرغب بالتعرف عليه أكثر، على صفاته المثالية التي يبتعد عنها مجتمعنا أكثر فأكثر».

أضافت: «علينا التعرف على سيرته النبوية، نحبها، وتتحول إلى سلوك نعيشه في حياتنا اليومية. ومن الأحاديث النبوية التي تعلمناها تأثرت كثيراً بقوله: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه».

ما فهمته من هذا الحديث ان الإيمان مرتبط بحب الخير للغير، وان نؤمن بأن المجتمع لا يمكن ان يكبر وينمو إلاّ إذا تكاتفنا وصرنا يداً واحدة وتخلصنا من حب الأنا المسيطر على كل فرد فينا دون ان يشعر».

الحضور

الدين الإسلامي منهاج ينظم شؤون حياتنا

وتابعت: «من خلال أحاديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم يتبين ان الدين ليس صوماً وصلاة وزكاة وحجاً فحسب بل هو منهاج يُنظم شؤون حياتنا كي نصل إلى مجتمع عنوانه العريض: «إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق»».

وختمت سيلين: «بعد تجربتي الشخصية أدعو كل أبناء وبنات جيلي إلى التقرب من دينه ومن ربه لأنه سيكتشف ان الدين لم يمنعنا من العيش بسعادة. وإن رب العالمين حرّم أموراً معينة في حياتنا لأجل مصلحتنا.

والإيمان الذي سيكبر يوماً ما سيجعل كل واحد يكتشف أشياء جديدة في حياته وفي داخله، وهكذا سيتغير ويصبح أكثر من مسلم على الهوية».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.