لأنه في طرابلس… 43 سنة وتواريخ لا نهاية لها في حكاية مسلخ المدينة؟!

عشرات السنوات مرت دون إنشاء مسلخ حديث في مدينة طرابلس تُراعى فيه قواعد السلامة العامة، ولم تعرف المدينة سوى مسالخ مؤقتة وأخرى متنقلة لا يتوفر فيها الحد الأدنى من تلك القواعد، بالرغم من ان المخاطر في هذه الحالة تهدد صحة الناس في مدن «إتحاد بلديات الفيحاء» وجوارها.
منذ العام 2016، أي بعد الحصول على تمويل كويتي لإنشاء مسلخ حديث وُضعت دراسته ذات المواصفات العالمية، إلاّ ان مسيرة المشروع المتعثرة لم تصل إلى خواتيمها حتى الآن ونحن في نهاية العام 2018.
تواريخ
تنشر «التمدن» أبرز التواريخ في حكاية مسلخ طرابلس:
1975
– عام 1975 تم بناء مسلخ حديث لمدينة طرابلس، ولكن مع إندلاع الحرب الأهلية قامت قوى الأمر الواقع في حينه بنهب محتويات مبانيه وسرقة المولدات والمعدات وحرق بعض المباني.
1995
– عام 1995 جرى تكليف «مكتب الدروس المدنية والمعمارية» بدراسة مشروع مسلخ طرابلس الحديث من قبل «مجلس الإنماء والإعمار».
1996
– عام 1996 تم تسليم الدراسة بعد أن أُرسلت إلى مكتب تدقيق في سويسرا (Inspectorate) وحصلت على الموافقة الفنية.
– لأسباب عدة لم يتم التلزيم في وقتها ربما لنقص التمويل.
2005
– عام 2005 وبعد الحصول على تمويل بموجب قرض ميسر أو هبة من إيران تم تحديث الدراسة وتلزيم التنفيذ لشركة إيرانية (حسب شروط مانحي الهبة)، ولكن وبعد العقوبات الدولية على إيران تم إلغاء العقد مع الشركة الإيرانية.
2014
– خلال ولاية حكومة الرئيس نجيب ميقاتي عام 2014 طُلب الحصول على موافقة «بنك التنمية الكويتي» لتمويل المشروع،
2016
وجاءت الموافقة عام 2016.
– تم تحديث الدراسة والحصول على التراخيص اللازمة للبناء، وبعدها جرى تلزيم الإشراف إلى «دار الهندسة» بموجب مناقصة محصورة.
بانتظار فض العروض
– كما تم إجراء مناقصة عامة بين المقاولين المصنفين لدى «مجلس الإنماء والإعمار»، حيث تقدمت 17 شركة مقاولات بأسعارها. وبعد دراسة الملفات الفنية تم إعتماد 14 منها لفتح المغلفات والعروض المالية.
ونحن الآن بانتظار رسو المشروع على أية شركة صادقة في حُسن التنفيذ علّنا نحظى بمسلخ صحي حديث.
الأمل ان لا يطول الإنتظار 34 سنة أخرى.