بمناسبة الأعياد: «أبو الفقراء» يحط رحاله في «ميتم الشعراني» في أبي سمراء

نضال عبدالهادي الشهير بلقب «أبو الفقراء» إكتسب هذه التسمية من خلال حرصه على إسعاد الفقراء والمحتاجين على مدى السنوات الماضية،
فهو لا يفوّت فرصة أو مناسبة دون ان يزرع بسمة على وجه طفل يتيم أو محتاج .
أو يزرع فرحة في عين عاجز أو كبير في السن يحتاج للمحبة الإنسانية والعناية وللشعور بأن هناك من يفكر ويهتم به.
* نتائج «البسطة» غير كافية
«أبو الفقراء» الذي لم يعد شغله على «بسطة» متواضعة فوق «نهر أبي علي» يوفر له ما يمكن أن يقدمه للمحتاجين بعد ان عاهد ربه ثم نفسه على تقاسم القرش الذي يربحه مع هذه الفئة من الناس.
ولأنه «أدمن» على فعل الخير، ولأن المدخول لم يعد يساعده لتحقيق الهدف فقد جمع العبوات المعدنية والبلاستيكية من المطاعم والمقاهي وباعها وخصص ريعها لمن أحبهم وآمن ان سعادته من سعادتهم، وقدم لهم هدايا ولوازم مدرسية في آخر عمل قام به كما أشرنا في عدد سابق.
* واليوم في «ميتم الشعراني»
وبمناسبة أعياد ومناسبات: «المولد النبوي الشريف»، «إستقلال لبنان»، «الميلاد المجيد»، قام «أبو الفقراء» بإسعاد أطفال «ميتم الشعراني» في أبي سمراء والذي يحتضن 022 طفلاً وطفلة، حمل إليهم العطورات والسكاكر، ولتكتمل الفرحة اصطحب معه «الفنان رضا» للاحتفال مع أطفال الميتم.
* نضال عبدالهادي (أبو الفقراء)
يقول «أبو الفقراء» لـ «التمدن»:
«استمريت بجمع العبوات المعدنية الفارغة، وقد علم رجل من أهل الخير بمصادرة دراجتي النارية فأرسل لي مبلغاً من المال لشراء دراجة أخرى، فأبلغته أنني اشتريت دراجة، وان المبلغ الذي أرسله سأضمه إلى المبلغ الذي جمعته من بيع العبوات لإقامة حفلة في «ميتم الشعراني»، أعجبته الفكرة ووافق على هذه الخطة».
* مشروع معرض للطفولة
أضاف: «لقد قلت لأطفال الميتم أنني أرغب بإقامة معرض لكل أيتام طرابلس ولأطفال المدارس التي سبق ان أقمت فيها نشاطات، هذا المعرض يتضمن ملاهي للأطفال وألعاباً وهدايا…».
* وبهذا سعادتي
وختم قائلاً: «إدارة الميتم عبرت عن إمتنانها وشكرها لإقامة الحفلة. الأطفال غنوا ورقصوا وفرحوا بهداياهم… وهذا كان يسعدني».