طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

مشروع Proma Pir: حماية الحياة البيئية والسياحية في «جزيرة الأرانب»

«محمية جزر النخيل» التي تضم ثلاث جزر هي: «النخل» (الأرانب)، «سنني»، و«رامكين»، هي فريدة من نوعها في لبنان كونها الجزر الطبيعية الوحيدة والتي تقع قبالة مدينتي طرابلس والميناء.
وتتميز المحمية بما تحويه من تنوع بيولوجي يضم أنواعاً نباتية وحيوانية وموائل وأنظمة بيئية، عدا عن كونها محطة للطيور المهاجرة النادرة وتلك المعرضة عالمياً لخطر الانقراض.

أولت «لجنة رعاية البيئة»، منذ تأسيسها عام 1984 اهتماماً خاصاً بمحمية جزر النخيل التي وُضعت تحت حماية القانون في 9 آذار 1992، حيث شكلت لجنة متطوعة، من قبل وزارة البيئة، للإشراف على المحمية وتأمين المشاريع الخاصة بها.

ومؤخراً أطلق مشروع «برومابير» (Proma Pir) الممول من «الاتحاد الأوروبي»، والخاص بـ «جزيرة النخيل» (الأرانب)، عن هذا المشروع تحدثت عضو مجلس بلدية الميناء سماح الزيلع:

«يهدف المشروع إلى حماية الحياة البيئية والسياحية وإدارة محمية جزر النخيل الطبيعية، ويُنفذ من قبل «جميعة التنمية للإنسان والبيئة» بالشراكة مع «مرفأ طرابلس» و«جمعية لجنة رعاية البيئة»، ويتضمن ترميم النظم الأيكولوجية البحرية المتأثرة وتطوير التنوع البيولوجي البحري والساحلي، وذلك بالتنسيق مع وزارة البيئة».

عناصر المشروع

ويشمل المشروع:

  1. إقامة «سنسول» بحري عائم بطول 100 متر.
  2. إقامة مرافق صحية مع محطة للمعالجة.
  3. إزالة التعديات الاسمنتية.
  4. تنظيم سلسلة من التدريبات واللقاءات مع الصيادين وأصحاب المراكب.
  5. حملة تنظيف تقوم بها الجمعيات والبلديات والغطاسون.
  6. ترميم كافة الممرات ذات المواصفات البيئية في الجزيرة.
  7. إعداد وعرض فيلم وثائقي شامل عن المحمية.
  8. وضع الأطر الإدارية المستدامة في إدارة الجزيرة.
  9. زيادة كميات المياه العذبة في المحمية والتي تحتاجها الطيور المهاجرة (البركة الاصطناعية، تنظيف البئر…).
  10. تركيب خمسة أجهزة Sensors لقياس نسبة تلوث المياه الناجمة عن الفيول والبكتيريا.
  11. عقد طاولات حوار ونقاش بالتعاون مع الوزارات المعنية والفعاليات البلدية والنقابية».

وأوضحت الزيلع «أن وزارة البيئة وضعت خططاً استراتيجية متكاملة لإدارة المحميات، كما ان الوزارة وضعت تصوراً لتطوير «محمية جزر النخيل». وهناك اهتمام جدي من قبل المنظمات والهيئات الدولية لتطويرها، خاصة ان التلوث يؤثر بشكل مباشر على المناخ العالمي، عدا عن أهمية المشروع على صعيد إدارة هذا المرفق السياحي والبيئي».

وأشارت إلى «أن جلسات توعية الصيادين وأصحاب المراكب شملت: طرق الصيد الملائمة، مشكلات وحاجات صيادي الأسماك، سلالات الأسماك وتناسلها، والحلول الواجب اتباعها».

Loading...