طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

في «جامعة بيروت العربية»: «الأمم المتحدة» تحيي ذكرى «الإعلان العالمي لحقوق الإنسان»

الحضور

تحت عنوان «وراء كل حق مدافع/مدافعة»، نظمت «مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان» في لبنان، بالتعاون مع «مركز الأمم المتحدة للإعلام» في بيروت و«جامعة بيروت العربية»، حفلاً خاصاً لمناسبة «الذكرى السبعين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان».

الاحتفال

عُقد في حرم الجامعة وبالتزامن مع «يوم حقوق الإنسان» الذي يصادف سنوياً في 10 كانون الأول، حضره عدد من السياسيين والأكاديميين وممثلو جمعيات تُعنى بحقوق الإنسان وممثلو وسائل الإعلام.

الافتتاح

شهد الافتتاح كلمات لكل من: الوزير أيمن شقير، النائب ميشال موسى، رويدا الحاج، رئيس الجامعة د. عمرو جلال العدوي، كما بُثت رسالة مسجلة بالفيديو لأنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، وتقرير مصور (ريبورتاج) حول الجامعة وأبرز نشاطاتها.

العدوي

د. عمرو جلال العدوي أشار في كلمته إلى أن «التعصب وكره الأجانب والتحريض على الكراهية العرقية والدينية، جميعها تعرض جوهر حقوق الإنسان للخطر».

وتابع: «في هذا الإطار والتزاماً بهذه القيم، كنا من أوائل الجامعات في المنطقة العربية التي أقرت مادة حقوق الإنسان كمتطلب جامعي إلزامي يُدرس لكل طلاب الجامعة، كما أسست الجامعة مركزاً لحقوق الإنسان في عام 2009، وقد شارك متطوعو المركز في حملات توعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي لمكافحة التطرف».

حوار تفاعلي

بعد الافتتاح أدارت رويدا الحاج بالاشتراك مع رضا عبدالعزيز، محامٍ ومدرب إقليمي في مجال حقوق الإنسان، حواراً تفاعلياً تحت عنوان «تعزيز الرسائل الإيجابية» حول دور وسائل التواصل الاجتماعي والفنون في مكافحة خطاب الكراهية، بمشاركة عمر حوري، وميرفت رشماوي وجمانة مرعي، ناشطتين في مجال حقوق الإنسان، وحبيب بلكوش، خبير في مجالات حقوق الإنسان.

تناول الحوار بشكل مفصل التدابير التشريعية والسياسية الحالية التي تقدمها الدول في المنطقة لمكافحة خطاب الكراهية عبر وسائل التواصل الاجتماعي. كما تم التطرق إلى الجهود والمبادرات التي يقدمها المجتمع المدني لمكافحة خطاب الكراهية مع التركيز على دور الشباب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.