«فلتكن نورَ طريقهم»… العشاء السنوي لـ «جمعية الأهل لدعم التوحد»

تحت عنوان «فلتكن نور طريقهم» (Be Their Light)، أقامت «جمعية الأهل لدعم التوحد في لبنان» عشاءها السنوي.
بحضور رئيسة الجمعية غادة الحايك، ونائبة الرئيسة ورئيسة جمعية «أكيد فينا سوا» فيولات الصفدي، المديرة العامة لوزارة الاقتصاد عليا عباس، سفيرة تشيكيا «ميكاييلا فرانكوفا»، سفير بنغلاديش عبدالمطلب ساركير، ممثلة سفيرة قبرص «إيليني بابانيكولو»، رئيس مكتب التعاون في السفارة السويسرية «فيليب بتلر»، ورؤساء جمعيات ثقافية واجتماعية.
النشيد الوطني بداية فكلمة ترحيب بالحضور القتها آليز فرح باسيل وقدمت رئيسة الجمعية غادة الحايك التي قالت في كلمتها:
غادة الحايك
«إن الأهل هم المحاربون الحقيقيون حيث يكافحون بكل قواهم من أجل أطفالهم المصابين بالتوحد».
ولفتت إلى أن «معدلات حالات الإصابة بالتوحد آخذة بالارتفاع لأسباب نجهلها».
«التوحد ليس كما يُرسم لنا، أشخاص عباقرة أو مشاهير، فهذه نسبة منخفضة جداً من الحالات المشخصة، إذ إن المصاب بالتوحد يواجه العديد من الصعوبات والتحديات.
وهو يحتاج إلى تعليم ونشاطات خاصة تكلفتها عالية جداً. ونحن بهدف مساعدتهم، افتتحنا «مركز الخدمات للتوحد» في أنطلياس، الذي يؤمن دروساً خصوصية، وورش عمل ونشاطات ترفيهية للمصابين بالتوحد».

فيوليت الصفدي
نائبة رئيسة الجمعية فيوليت الصفدي قالت في كلمتها:
«التوحد لا يصيب الولد وحده بل يصيب أسرته أيضاً التي تعاني من «توحد المجتمع»، الذي ينظر إلى الطفل نظرة استغراب»،
مشددة على العلاجات النفسية والجسدية المرتفعة الكلفة التي يحتاجها هؤلاء الذين يعانون من التوحد،
متسائلة عمن سيؤمن لهم هذه الحقوق، ولغاية اليوم ما زال يصدر عن الوزارات المختصة احصاءات تقول أن هناك أكثر من 500 حالة توحد على لائحة انتظار الرعاية الرسمية والاهتمام من قبل الدولة.
«بماذا أجيب وكيف أعلق؟».
تساءلت الصفدي؟
ومما قالته: «ولأني لا أريد أن أكون متشائمة في هذه المناسبة التي تتطلب منا التضامن والقوة والتفاؤل كي نستطيع الحلول محل الدولة سأشدد على الدور المطلوب منا جميعاً على دور «جمعية الأهل لدعم التوحد في لبنان»..».
وختمت الصفدي قائلة:
– «بتضافر الجهود وبالاتحاد، نجد القوة،
– ومعاً سنكون صوت هؤلاء،
– سنحيطهم بالحب وبالجهد،
– ونؤمن لهم بيئة حاضنة بانتظار أن – تتحقق أحلامنا جميعاً،
– ببناء دولة الإنسان».