طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

«ثانوية الإصلاح الإسلامية»: ذكرى «المولد الشريف»

من الاحتفال

ثانوية الإصلاح الإسلامية» أطلقت في ذكرى «المولد النبوي الشريف» سلسلة احتفالات لمختلف المراحل الدراسية، اختُتمت باحتفال المرحلة الثانوية الذي أقيم في مسرح الثانوية، بحضور المشرف العام على الثانوية الشيخ المحامي محمد رشيد الميقاتي والمدير العام للثانوية أ. محمد خالد الميقاتي وأفراد الهيئتين الإدارية والتعليمية وحشد طلابي.

استُهل الاحتفال بتلاوة عطرة من القرآن الكريم للأستاذ محمد طالب، ثم ألقى الطالب إبراهيم العبدو من الصف الثالث الثانوي كلمة الطلاب حيث تحدث عن «عِظم هذا الدين، وعن أخلاق النبي محمد صلى الله عليه وسلم وضروة التأسي به والسير على هداه»، متحدثاً عن «سنته العطرة»، شاكراً للثانوية «تربية طلابها على منهاج النبوة».

ثم قدم خريج الإصلاح أ. زياد الأيوبي والمنشد عمر كبارة وصلة إنشادية في مدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

بعد ذلك قدم الطلاب فقرات إنشادية وشعرية تعبيراً عن حبهم للنبي وسيرهم على نهجه وهداه.

أ. خالد الميقاتي

وفي الختام ألقى المدير العام أ. محمد خالد الميقاتي كلمة تحدث فيها عن «المظاهر الاحتفالية السعيدة التي عمت أرجاء الثانوية من خلال إقامة أربعة احتفالات عبّر الطلاب فيها عن عميق محبتهم ومبايعتهم له كنبي قائد وقدوة، يسيرون على خطاه في التخلق بأخلاقه واتباع سنته ونصرة دينه»، ومما قاله:

«نحن نعيش في لبنان، بلد الآلام والبركان، والمنغصات والأحزان، بلد المشاكل والتعقيدات، والأزمات والنكبات… ولن يُبلسم جراحنا في مثل هذه الأيام العصيبة إلا صبرٌ جميل علّمنا إياه سيد الأنبياء وخاتم المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم الذي تحمل في حياته الشدائد والصعاب فصبر وظفر وأحدث انقلاباً في الواقع المرير للجاهلية الأولى».

أضاف: «حينما نفرح بمولده، فإنّما نفرح بالرحمة المهداة إلى العالم بأسره بكل أجناسه وأطيافه وجنسياته ولغاته في كل عصر وزمان وهو القائل: «إنّما أنا رحمةٌ مهداة»، وقد قال الله تعالى عنه في كتابه العزيز: «وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ».

ومن هنا، تتجلّى عالمية الإسلام، فالرسالة التي حملها الرسول المصطفى عليه السلام رسالة عامة وشاملة غير محصورة بشعبٍ أو قُطرٍ في حدود جغرافية ضيّقة.

لذلك، فإنّ المسلمين اليوم مقصرون جداً في تعريف العالم بهذا النبي القدوة وحقيقة رسالته السمحة وصفاته ومناقبه وأخلاقه وسجاياه خاصة بعدما أمعنت وسائل الإعلام المغرضة ومن يقف وراءها في تشويه صورة الإسلام بوصفه دين الإرهاب والتطرّف والرجعية!! والإساءة إلى هذا النبي الكريم الذي لم يُبعث إلينا إلاّ شاهداً ومبشراً ونذيراً، وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، لِيَدُلنا على طريق الحق والهدى والرشاد، وليخلص العالم من جميع المشاكل التي يُعاني فيها ويتخبط فيها فيما لو التزم بتعاليم وحي السماء وعمل بمقتضى وصاياه».

وختم كلمته بتجديد البيعة للنبي صلى الله عليه وسلم «على السمع والطاعة ونصرته ونصرة دينه».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.