طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

مصممة الأزياء ربى مقدم: لم أتوجه إلى العموم بلّ إلى سيدات يشبهنني

ربى مقدم مصممة أزياء درست في اليونان ثم في العاصمة الفرنسية باريس وهي حالياً تعمل في «الأتولييه» الخاص بها الواقع في الضم والفرز – طرابلس، تقول في حديث إلى «التمدن»:

«درست التصميم مدة ست سنوات، وكانت مرحلة «الستاج» في أتولييه كريستيان ديور مما زودني بخبرة عميقة ودقة في الشغل والترتيب.

بعد التخرج، وفي وقت كان الرئيس رفيق الحريري يعمل على إعادة إحياء أسواق وسط بيروت (1995) دُعيت من قبل لجنة مكلفة منه للمشاركة في فريق يضم عشرة مصممين لبنانيين وعشرة فرنسيين، وبعدها شاركنا في معرض للديكور أقيم في أسواق بيروت اسمه صالون SAD، وكان المعرض ناجحاً، وبناء عليه قررت البقاء في لبنان البلد «يلي راجع يتعمر»».

أضافت: «وبسبب عدم وجود شركات تصميم كبيرة في لبنان بدأت العمل منفردة، في الأشهر الأولى كان عملي في البيت، ثم إنتقلت خارجه، بعدها فتحت «أتولييه» خاصاً وبوتيكاً في طرابلس سنة 1998، وأشارك بمعارض في دبي.

ومؤخراً احتفلت بالعيد السنوي العشرين لشغلي في محطة السكك الحديدية بطرابلس بمناسبة إقامة «الأيام التراثية»، وقد أقمت معرضاً رغبت بأن يكون شبيهاً للمعارض في الخارج ولنوصل رسالة ان المحطة تستحق ان تصبح معرضاً أو متحفاً ومعلماً سياحياً حياً. وقد عرضت ملابس صممتها خلال العشرين سنة الماضية في محاولة لاستعادة الماضي وإظهار تطور الشغل والموضة. كما أردت الإضاءة على موديلات تبقى حية مع مرور الزمن».

وقالت: «شاركت في عروض أزياء عديدة، ولكنني أيقنت ان عروضاً كهذه يجب ان تكون ذات مستوى عالٍ، كما في بعض العواصم العالمية الشهيرة، إلا ان ذلك يتطلب تكاليف باهظة يتحملها الزبائن، ولذلك فضلت العلاقة المباشرة مع الزبون، مع المحافظة على الجودة العالية، دون اللجوء إلى العروض والدعايات، وقد نجحت الفكرة حتى الآن».

وعن مسيرتها في تصميم الأزياء في طرابلس قالت:

«لم أجد أية مشكلة، منذ البداية لم أتوجه إلى العموم، بل إلى زبونات يشبهنني ويشبهن شغلي، والأمر لا يقتصر على سيدات المدينة بل يتعداه إلى مناطق أخرى خاصة بيروت، وكذلك من باريس حيث أستورد القماش».

وقالت: «بالرغم من التكاليف العالية إلاّ انني أقدم أسعاراً تنافس الأسعار في الخارج مع التميز بالنوعية والموديل والذوق الرفيع واللمسة الخاصة التي صارت الزبونة تعرفها من النظرة الأولى».

وعن إمكانية إقامة عرض أزياء في طرابلس يوماً ما قالت:

«لم أحس بضرورة ذلك حتى الآن، بل أقوم بعرض صور الأزياء عبر مواقع التواصل الاجتماعي».

أضافت: «لدي موظفات يتراوح عددهن بين 8 و14 موظفة، بحسب الحاجة، وحركة السوق. والأزياء التي نشتغلها هي لمختلف الأعمار، وبحسب الطلب».

ودعت السيدات إلى «تفصيل الملابس التي ترغبن بها وتناسبهن وبالإمكان إرتداؤها عدة مرات».

Loading...