طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

«الجامعة اللبنانية… إلى أين؟»: ندوة في البترون شارك فيها ساسين عساف ونزيه خياط وعصام خليفة

«منتدى البترون للثقافة والتراث» دعا إلى ندوة حول «الجامعة اللبنانية» بعنوان:

«الجامعة اللبنانية… إلى أين؟»

عُقدت في «ثانوية البترون الرسمية».

شارك فيها:د. عصام خليفة، د. ساسين عساف، د. نزيه خياط.

بحضور سياسيين وممثلين لوزراء ونواب وأحزاب ورؤساء بلديات وأساتذة جامعيين ومدراء ومدارس.

د. جورج قبلان: لإغلاق الدكاكين التعليمية

رئيس المنتدى د. جورج قبلان قدم للندوة، ومما قاله:

«لنفخر كبلد صغير بتعدد الجامعات عندنا مما لا نجده في دول أكبر من حيث المساحة وعدد السكان.

فقطاع التعليم العالي يضم جامعة رسمية واحدة و46 جامعة وكلية جامعية خاصة»، متسائلاً إذا كانت هذه الجامعات كلها «تراعي معايير الجودة».

وختم داعياً إلى «مراقبة كافة مراحل التعليم في لبنان وإغلاق الدكاكين التعليمية».

د. عصام خليفة: لإستعادة الجامعة لإستقلاليتها

د. عصام خليفه تحدث في مداخلته حول: «أهمية التعليم عموماً من جهة وأهمية الجامعة واستقلاليتها». وقال إن «جوهر أزمة «الجامعة اللبنانية» تكمن في استعادة استقلاليتها عن الاستباحة الحاصلة لها من قبل الأحزاب ولاسيما من فئات معينة». وأكد على «ضرورة العمل لاصلاح الجهاز الإداري للجامعة والاهتمام بوضع الطلاب».

وحول المسؤولية في هذا المجال قال: «إن أساتذة الجامعة وطلابها وإدارييها إضافة إلى المتخرجين والمتقاعدين على تنوع مواقعهم يتحملون المسؤولية الكبرى في انقاذ الجامعة والاستمرار في لعب دورها الطليعي في بناء مجتمع المعرفة في وطننا».

د. ساسين عساف: القاعدة والمعيار

د. ساسين عساف قدّم مداخلة بعنوان: «الجامعة اللبنانية والتعليم العالي في لبنان – خصوصية الموقع والدور، تحديات راهنة ومستقبلية».

وتحدث عن «مجموعة تحديات تواجهها «الجامعة اللبنانية»:

– على مستوى العولمة والخصوصية،

– والمؤالفة بين الذات والآخر،

– والتحدي الاستقلالي وتحدي التنمية،

– والسيطرة بقوة العلم والمعرفة والتكنولوجيا،

– وتحدي التناسب بين مخرجات التعليم ومدخلاته،

– وتحدي التخطيط والتقويم والتطوير،

– وتحدي الهوية والموقع والدور في منظومة التعليم العالي».

د. ساسين عسّاف ختم قائلاً: «برفعها كل هذه التحديات تتجاوز «الجامعة اللبنانية» مأزق الموقع والدور في منظومة التعليم العالي فتصبح هي القاعدة والمعيار، القاعدة في الاعتبارين الوطني والاجتماعي والمعيار في جودة الأداء وجدوى المخرجات.

د. نزيه خيّاط: أخطر ما تواجهه الخضوع للمطالب السياسية الشعبوية

د. نزيه خياط تحدث في مداخلته «حول إشكالية القضايا المطلبية والإصلاح الأكاديمي والبنيوي في «الجامعة اللبنانية»».

مؤكداً ان «أخطر ما يواجه مصير الجامعة راهناً هو الخضوع للمطالب السياسية الشعبوية التي الحقت الضرر بصورة الجامعة في الداخل والخارج خصوصاً بالنسبة لموقعها في حاجات سوق العمل».

وختم داعياً: «لإعلان حالة طوارىء إصلاحية حقيقية لإعادة الهيكلة بعيداً عن المزايدات السياسية والشعارات الشعبوية، وتكوين بنية أكاديمية نهضوية من أجل توفير الحياة الأكاديمية الحقيقية وفق المعايير المتعارف عليها دولياً لصالح أساتذتها وطلابها وإدارييها في جميع المناطق اللبنانية، على قاعدة الانماء المتوازن الحقيقي، واللامركزية الإدارية الهادفة التي تحقق مصالح أوسع شريحة من طلاب لبنان على كافة مساحة الوطن».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.