طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

دبوسي أمام «منتدى القطاع الخاص العربي»: «في طرابلس الكبرى أضخم مشروع إستثماري إجتماعي وطني إقليمي دولي في لبنان»

دبوسي متحدثاً في المنتدى

رئيس «غرفة طرابلس ولبنان الشمالي» توفيق دبوسي تحدث في الجلسة الأولى من «منتدى القطاع الخاص العربي».

الرعاية والتنظيم والحضور

المنتدى إنعقد برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، وبتنظيم من:

– «جامعة الدول العربية،

– «إتحاد الغرف العربية»،

– و«إتحاد الغرف اللبنانية»،

– و«مجموعة الإقتصاد والأعمال»،

بحضور وزراء ونواب وقيادات رسمية وفاعليات دبلوماسية لبنانية وعربية وإقتصادية ومالية وإستثمارية من القطاعين العام والخاص.

توفيق دبوسي

رئيس الغرفة توفيق دبوسي كانت له كلمة عرض فيها بداية المناخات العامة التي تسود لبنان والعالم العربي، وشدد على «أهمية التناغم والتعاضد لتحقيق السلام والتطورالذي يقودنا نحو بناء إقتصاد ينهض بمجتمعاتنا».

نعمل لبناء الإنسان

وقال: «علينا أن نؤمن أننا جزء محوري من المجتمع الدولي، ومن الحياة الإنسانية والإجتماعية والإقتصادية والكونية، ونتمنى أن نصل في لبنان وعالمنا العربي والعالم أجمع إلى اليوم الذي تُزَالُ فيه كل الحدود بين المجتمعات البشرية، لأننا نعمل على بناء الإنسان أي إنسان من مختلف جنسياته، ومن مصلحتنا تقديم أحسن ما لدينا للآخر».

المتحدثون

لطرابلس والشمال دور هام على كل الصعد

تابع: «بصفتي رئيساً لـ «غرفة طرابلس ولبنان الشمالي» وعضواً في «الهيئات الإقتصادية اللبنانية»، من الطبيعي أن لا أكتفي بتناول دور القطاع الخاص بإعادة إعمار العالم العربي لا سيما البلدان التي شهدت الدمار، وإن شاء الله تعالى، سيتم إعمارها بجهد أبنائها وبجهودنا جميعاً، وأن مشروع إعادة الإعمار ليس بمشروع استثماري وإنما هو عمل متعدد الوجوه إنسانياً وإجتماعياً وإنمائياً وأمنياً، ومن ثم يصب في مصلحة الإقتصاد والسلام الدوليين، ونقول لكم أن طرابلس (ولبنان الشمالي) أغنى منطقة في لبنان وفي المحيط العربي وقادرة على أن تلعب دوراً هاماً على كل الصعد بدءاً من طاقاتها البشرية ومن اختصاصاتها ونجاحاتها في العالم ومن موقعها الإستراتيجي».

أضخم مشروع إستثماري وإجتماعي ووطني إقليمي

الرئيس دبوسي أضاء على «أضخم مشروع إستثماري وإجتماعي ووطني إقليمي دولي في لبنان من طرابلس الكبرى من خلال عرض للمرتكزات الأساسية لمشروع  جرى عرضه على أكثر من جهة، وتم التداول بتفاصيله مع شركات مختصة بالمرافئ والمطارات، ويستند على:

المرفأ: توسعة من طرابلس إلى القليعات

مرفأ طرابلس الحالي يمتلك امتداداً طبيعياً بإتجاه عكار وصولاً إلى «مطار القليعات»، القريب من الحدود اللبنانية ـــ السورية (6 كلم عن حدود العريضة و13 كلم عن حدود العبودية)، وهذا الامتداد بطول حوالي 20 كلم، (وهو مساحة شبه مملوكة من الدولة اللبنانية بمعظمها)، إذا ما جرى ردمه باتجاه البحر، بعمق 500م فقط نصل إلى مساحة حوالي عشرة ملايين وأربعمئة واثنين وخمسين متراً مربعاً، وإن ربط المرفأ الحالي بمطار القليعات، يشمل المصفاة القائمة في منطقة البداوي، بكل مندرجاتها وأوجه إستعمالاتها.

«مطار القليعات»: توسعة من 3 ملايين حالياً إلى عشرة ملايين م.م.

– «مطار القليعات» البالغة مساحته حالياً حوالي ثلاثة ملايين متر مربع، يمكن أن يتوسع بإستملاكات متوفرة، لتصل مساحته إلى حوالي عشرة ملايين وأربعمئة واثنين وخمسين متراً مربعاً، متى إنطلقت ورشة إعمار سوريا والعراق ودول الجوار، وإن المطار الحالي بقربه من البحر، يمكن بسهولة، كما يؤكد المختصون، أن يُلحق به مدرجان لهبوط الطائرات، وذلك في عمق البحر، كما هي حال الكثير من المطارات في العالم الحديث.

وإن ربط «مرفأ طرابلس» بـ «مطار القليعات» ليس مجرد مشروع إستثماري إقتصادي فقط، وإنما يخلق تحولات إجتماعية عميقة تطال كل الشمال وتنعكس حُكماً على إقتصاد كل لبنان، كما يشكل حاجة ملحة لكل دول وشركات العالم».

مرتكزات «مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية»

وأوضح قائلاً: «كلي ثقة أن هذه المشاريع الإستراتيجية الكبرى حاجة للبنان وللمحيط العربي وللمستثمرين في المنطقة سواء أكانوا عرباً أم دوليين،

الذي يحتاجون إلى منصة تجد مرتكزاتها في «مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية»،

التي نعمل على إعتمادها رسمياً، وإن هذه المشاريع توفر عشرات آلاف فرص العمل ولا تُرتب أية تكاليف على المالية العامة في ظل الظروف الصعبة، وعلى الدولة اللبنانية أن تُعزز الشراكة بين القطاعين العام والخاص».

قادرون على العمل في كافة المجالات

وختم: «إذا استطعنا ان نقوم بعملنا الناجح في هذه المنطقة الصغيرة نسبياً من عالمنا العربي فنحن قادرون  دون أدنى شك على القيام بالأعمال الاكبر، ونحن العرب مشهورون بريادتنا في كافة المجالات ومختلف المستويات وما علينا إلا زيادة إيماننا بالذات الحضارية، والإيمان بعروبتنا لكي نعطي أفضل وأحسن ما عندنا لأنفسنا وللمجتمع الدولي».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.