طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

محمد زكي: المكتب الجديد للضمان في طرابلس يوفر الاستقلالية وأفضل الخدمات

المبنى الجديد

«المكتب الإقليمي للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي» في طرابلس جرى نقل مكاتبه من المبنى الذي كانت يشغله بالقرب من تقاطع «شارع عزمي».

والمبنى الجديد يقع عند مدخل مدينة الميناء وتحديداً بجوار «مستشفى الحسيني» سابقاً.

مدير المكتب محمد زكي

وبالمناسبة أجرت «التمدن» حواراً مع مدير المكتب محمد زكي الذي قال جواباً على سؤالنا الأول:

«يبلغ عدد المضمونين حوالي 50 ألف شخص وكل فرد منهم تستفيد معه عائلته.

الموظفون

أما بالنسبة لعدد الموظفين فهناك نقص حاد على صعيد مكاتب الضمان في كل لبنان.

في طرابلس: 32 موظفاً ومياوماً

في مكتب طرابلس 20 موظفاً ثابتاً و12 موظفاً مياوماً.

والمكتب يُغطي قضاء طرابلس وكذلك إشتراكات المؤسسات في هذا القضاء وفي عكار والمنية والضنية.

قبل عقود كان العدد 100 موظف

قبل عدة عقود كان ملاك مكتب طرابلس حوالي 100 موظف، وكان عدد المضمونين بسيطاً،

أما اليوم فإن عدد الموظفين تدنى كثيراً وارتفع عدد المضمونين بشكل كبير جداً».

وجواباً على سؤال حول «المتعاقدين المياومين» قال:

«أن التعاقد مع عدد من الموظفين تم منذ حوالي سنتين لتيسير العمل إلى حد ما.

ولكن هناك حاجة ماسة لزيادة عدد الموظفين من أجل حل عقدة الاكتظاظ،

وقضية التوظيف مشكلة عامة يحتاج حلها إلى تجاوز التسلسل والروتين الإداري الإلزامي وصولاً إلى تنظيم مباراة من قبل «مجلس الخدمة المدنية»، وهذا يستغرق وقتاص طويلاً بالإضافة إلى أن ذلك يتعلق بالاستقرار الحكومي».

زكي متحدثاً الى التمدن

وقال زكي: «عندما تسلمت مسؤولية المكتب قبل ثلاث سنوات كان المضمون يقبض مستحقاته من ثمن الدواء بعد سنتين ونصف إلى ثلاث سنوات من تاريخ تقديم معاملته، أما حالياً فإنه قبضها في الشهر ذاته، والفضل يعود إلى ما حققناه سوياً كموظفين، متعاونين ساعين ليكون مكتب طرابلس في طليعة المراكز إنتظاماً وإنجازاً ونأمل ان نحقق نتائج أفضل مما تحقق».

المركز الجديد فيه المواصفات المناسبة

وعن الأسباب التي أملت الانتقال من المركز السابق إلى المركز الجديد  قال:

«مركز طرابلس كان يعاني من سوء التجهيزات وبحاجة إلى إعادة تأهيل وهو ليس مستقلاً في مبنى مليء بالمكاتب والعيادات. ومنذ تسلمت مهامي كنت عازماً على:

حل مشكلة وقت صرف المستحقات أولاً.

وايجاد مركز حديث متطور يليق بطرابلس وأهلها.

طرحنا الموضوع على المدير العام د. محمد كركي الذي كان إيجابياً.

وكذلك المدير الإداري ومجلس إدارة الضمان.

وقد أعلن، في الجريدة الرسمية، عن الحاجة لاستئجار مركز مناسب.

فلم يتقدم أحد بعرض يحقق الهدف  أي مركز منفصل بل كل العروض جاءت ضمن مبانٍ سكنية.

وكان الخيار الأنسب هو بناية المركز الجديد، وهو مبنى مستقل، مما يُسهل العمل، ويقع عند مدخل الميناء (بجوار مبنى مستشفى الحسيني سابقاً)، ولا أعتقد ان الأمر له سلبيات لا تتوفر فيه ايجابيات كبيرة».

المكننة

وأوضح «أن ملفات المركز ممكننة، ونسعى للتطوير أكثر،

وعلى سبيل المثال فإننا سنعتمد ماكينة للحصول على رقم أي مضمون يأتي إلى المركز وذلك للحفاظ على الانتظام.

ويجري العمل في بيروت على تحديث الضمان بالاتفاق مع «الاتحاد الأوروبي» بغية تسهيل المكننة وسير العمل بشكل عام».

من 3 كانون الثاني إستقبلنا المضمونين في المركز الجديد

مدير مكتب الضمان في طرابلس محمد زكي أكد بالنسبة إلى الإنتقال الكامل  «أن فريق العاملين في مركز طرابلس، مع فريق من بيروت، بذلوا الجهد وبالحد الأقصى وفي أيام العطل الرسمية، حتى تمكنا من الانتقال إلى المركز الجديد في بضعة أيام،

وقد بدأنا إعتباراً من 3 كانون الثاني الجاري إستقبال طلبات المضمونين، ولم يعد المضمون بحاجة للذهاب إلى مكاتب أخرى».

وعد للمضمونين بالعمل لدفع الفواتير باليوم نفسه

وختم زكي:

«طرابلس تستحق،

أهلها يستحقون أكثر مما أنجز،

وأعدهم بالوصول إلى صرف المستحقات للمضمونين في اليوم نفسه الذي يقدمون فيه معاملاتهم».

مؤكداً على «أهمية التعاون بين المضمونين والموظفين».

Loading...