أُقيمت برعاية الرئيس نجيب ميقاتي وحاضر فيها وزير التخطيط المصري د. أشرف العربي ود. إيهاب مقابلة «مشروعك الصغير من الفكرة إلى التخطيط»

في «مركز العزم الثقافي» وبرعاية الرئيس نجيب ميقاتي ممثلاً بالدكتور عبدالإله ميقاتي نظمت «جمعية العزم والسعادة الاجتماعية» سلسلة أنشطة بدأت بورشة عمل تدريبية تحت عنوان:
– «مشروعك الصغير من الفكرة إلى التخطيط»،
وذلك بالتعاون مع:
– «دار العلم والعلماء».
– «المعهد العربي للتخطيط».
المداخلات
حاضر في هذه الدورة:
– وزير التخطيط المصري السابق د. أشرف العربي.
– مدير المشاريع المتوسطة والصغيرة في «المعهد العربي للتخطيط» د. إيهاب مقابلة.
– د. عبدالإله ميقاتي.
– وعبدالرزاق قرحاني.
– رياض علم الدين.
عبدالرزاق قرحاني
بدأت الجلسة الافتتاحية بكلمة من رئيس مجلس إدارة «دار العلم والعلماء» عبدالرزاق قرحاني، رحب فيها بالحضور وبالمحاضرين، معتبراً أن «صيغة التعاون مع «المعهد العربي للتخطيط» تأتي في سياق تأمين أفضل الفرص للتنمية المستدامة».
د. إيهاب مقابلة
مدير «المشاريع المتوسطة والصغيرة» في «المعهد العربي للتخطيط» د. إيهاب مقابلة شكر في مداخلته بداية:
«القيمين على جمعية «العزم والسعادة الاجتماعية» لتبنيهم فكرة «المعهد العربي للتخطيط» الذي لا يبغي الربح، ويؤسس لقاعدة علمية للتنمية المستدامة، مستهدفاً رواد الأعمال، إضافة إلى بناء قدرات العاملين في المؤسسات التنموية بما ينعكس إيجاباً على الفرد والمجتمع».

د. أشرف العربي
وزير التخطيط السابق في جمهورية مصر العربية د. أشرف العربي ركّز في مداخلته على:
الدور الذي يقوم به المعهد، مستعرضاً تاريخه منذ تأسيسه عام 1966، بالتعاون مع:
– «دولة الكويت»،
– وبرنامج «الأمم المتحدة الانمائي».
– ثم «توسع – المعهد – ليضم دولاً عربية ونخبة من الخبراء المتميزين العرب في مختلف الاختصاصات المرتبطة بموضوع التخطيط والتنمية والجوانب الاجتماعية والاقتصادية».
وأوضح «ان المعهد يُقدم استشارات للدول ويقدم دورات تدريبية مكثفة، كما يُركز ايضاً على النشاط البحثي التخصصي في مجال التنمية المستدامة».
رياض علم الدين
مدير عام «جمعية العزم والسعادة الاجتماعية» رياض علم الدين أكد في مداخلته على أنه:
«منذ تأسيس «جمعية العزم والسعادة الاجتماعية» كانت رؤيتها:
«معاً لتحقيق تنمية مستدامة»،

رسالة «جمعية العزم والسعادة»
وكانت رسالتها:
– «تنمية قدرات كافة فئات المجتمع وتعزيز مشاركتهم في الحياة».
– وهذه الرؤية والرسالة نابعة من إيمان صادق وقناعات راسخة من مؤسسيها الأخوين طه ونجيب ميقاتي اللذين لم يوفرا أي جهد في سبيل تقدم مسيرة الإنماء في هذا الوطن».
رؤية ومحطة التقاء بين «الجمعية» و«الدار» و«المعهد»
أضاف: «إن هذه الرؤية والرسالة كانتا محطة التقاء وانسجام بين «جمعية العزم والسعادة الاجتماعية» و«دار العلم والعلماء» و«المعهد العربي للتخطيط» الذي يهدف إلى دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول العربية، والذي حقق نجاحاً مميزاً في بناء القدرات الوطنية وتقديم الخدمات الاستشارية والدعم المُؤسَساتي».
وختم علم الدين قائلاً: «ولن يفوتني أن أتوجه بالشكر لـ «دار العلم والعلماء» بشخص رئيس مجلس إدارته عبدالرزاق قرحاني الذي كان له الفضل في إقامة هذه الدورة وتنظيمها، وأجدد الترحيب بالجميع، وأتمنى لهذا المشروع النجاح».
د. عبدالإله ميقاتي
ممثل الرئيس نجيب ميقاتي المشرف العام على «جمعية العزم والسعادة الاجتماعية»، د.عبدالإله ميقاتي، عدد في كلمة له محاور عمل الجمعية، وقال:
محاور عمل «مؤسسات العزم» ثلاثة
«اسمحوا لي ان أقدم باختصار شديد لعمل مؤسسات «العزم» التي تتركز على المحاور الثلاثة للتنمية المستدامة التي هي:
– قصيرة المدى،
– ومتوسطة المدى،
– وطويلة المدى».
المحور الأول
وتابع د. ميقاتي: «فالمحور الاول هو المساعدات التي تُقدمها «جمعية العزم» في مستوصفاتها والمساعدات الدوائية والاستشفائية وكسوة العيد ومطعم رمضان والحصص الغذائية والمساعدات التعليمية وما إلى ذلك».
المحور الثاني
«والمحور الثاني هو دورة اقتصادية سليمة في البلد و تأمين فرص العمل وهذا يستوجب القيام بسلسلة نشاطات مهمة لتنمية روح ريادة الأعمال والإضاءة والاستفادة من مميزات البلد لإنشاء الشركات والمؤسسات التجارية والصناعية والزراعية والسياحية وغيرها وهذا ما نطمح إليه معكم».
المحور الثالث
«أما المحور الثالث فهو التعليم و«مجمع العزم التربوي» نموذج حي على عملنا التربوي فهو يضم:
– مدرسة تم إنشاؤها على أحدث المنهجيات التربوية بالتعاون مع «الجامعة الأميركية» في بيروت وقد حازت بعد ست سنوات من تأسيسها على «شهادة الجودة الأميركية» (أدفانس آد).
– و«معهد العزم الفني»، وهو الوحيد في لبنان المرخص له بإعطاء الشهادة البريطانية «بِيتيك»
– و«جامعة العزم» التي احتفلت بأول دفعة من خريجيها في العام الفائت.
والتي عملت على إصدار «الكتاب الأبيض» عن طرابلس إيماناً منا بأن التعاون الوثيق بين الجامعة والمجتمع المحلي هو الطريق الأمثل للنهوض بالمجتمع».
نتطلع إلى التعاون لتنمية روح الريادة
د. عبدالإله ميقاتي ختم:
«إن ما نتطلع إليه معكم هو التعاون على تنمية روح الريادة عند أساتذة وطلاب الجامعات وتشجيعهم على ان تكون أبحاثهم العلمية متجانسة مع حاجات المجتمع ويسمح ذلك بإنشاء شركات ناشئة تُسهم بخلق فرص عمل أيضاً.
كل الشكر والتقدير لمبادرتكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
ورشة العمل الأولى
بعد المدخلات بدأت «ورشة العمل الأولى» التي حاضر فيها د. مقابلة ود. العربي، وتناولت عناوين هامة وهي:
– ريادة الأعمال،
– والابتكار،
– والمشروع الصغير من حيث المفهوم والخصائص والأهمية،
– ومسارات ومصادر الابتكار من فكرة المشروع إلى السوق.
ولفتت الورشة إلى:
– أهمية ريادة الأعمال في عالم اليوم، بعيداً عن العمل الوظيفي الروتيني،
– منبهة إلى ضرورة توافر بيئة سليمة لنمو الأعمال الناشئة.
كما تم خلال الورشة تعريف المشاريع الصغيرة، وبيان اختلاف الاصطلاحات والتعريف حولها.
– وتطرق المحاضران إلى أهمية المشاريع الصغيرة ومزاياها في اقتصاديات العالم المعاصر.
– كما فَصّلوا مسار قيام المشروع الصغير:
– بدءاً بالفكرة،
– وصولاً إلى التنفيذ،
– والعقبات التي يمكن أن تعترضها،
– وكيفية التغلب عليها،
– وصولاً إلى تسويق المشروع وتحويله إلى منتج».
محاور الورشة والقضايا التي طُرحت فيها كانت محور نقاش في الختام، وقد أجاب المحاضِران على مختلف الأسئلة والأفكار التي أثارها الحضور.