«طليعة لبنان العربي» يقيم مهرجاناً قومياً في الذكرى الـ 12 لإستشهاد الرئيس صدام حسين والـ 54 لإنطلاق الثورة الفلسطينية

أقام «حزب طليعة لبنان العربي» مهرجاناً قومياً في بيروت لمناسبة مرور:
– 121 سنة على إستشهاد القائد الرئيس صدام حسين.
– و54 سنة على إنطلاق الثورة الفلسطينية.
وقد أُلقيت كلمات في المناسبة لكل من:
– رئيس الحزب المحامي حسن بيان.
– عضو «المجلس الوطني للإعلام» د. جورج حجّار.
– كلمة «الثورة الفلسطينية» القاها رفعت شناعة.
الوقائع
البداية مع:
– النشيد الوطني اللبناني.
– النشيد الوطني الفلسطيني.
– نشيد البعث.
الشاعر جعفر إبراهيم

ثم تحدث الشاعر جعفر إبراهيم عن صاحب الذكرى الشهيد صدام:
«الذي ما زال يصدح في أفئدة جماهير الأمة العربية الواحدة ووجدانها حباً ووفاء».
د. جورج حجار
تحت عنوان «صدام إقتحم هيكل الزعماء» قال عضو المجلس الوطني للإعلام د. جوج حجار:
– «… القائد العربي الكبير الذي إقتحم هيكل زعماء العالم.
– بنصرته للحركات التحررية.
– والقضية الفلسطينية.

– ومجابهة الإمبريالية.
– والصهيونية العالمية.
– بشجاعة الثوار وبالعقل الاستراتيجي المخطط للمستقبل ولبناء دولة قوية قادرة».
د. حجار تابع:
«إن الأمة بعد صلاح الدين الأيوبي لم تُرزق سوى بثلاثة قادة عظام هم: الرئيس جمال عبدالناصر وأحمد بن بلا والشهيد صدام حسين الذي دفع حياته فداءاً لعروبته فكان مثالاً للقيادة والبطولة والشجاعة والفداء».
رفعت شناعة

كلمة «الثورة الفلسطينية» ألقاها رفعت شناعة الذي وجه «الشكر لقيادة «حزب طليعة لبنان العربي» التي قرنت الإحتفال في ذكرى القائد الشهيد بالإحتفال في الذكرى 54 لإنطلاق الثورة الفلسطينية».
أضاف: «ولا نستطيع التحدث عن فلسطين دون ان نتحدث عن العراق ودوره القومي والوطني التاريخي وما قدمه لفلسطين… فنحن نعتز بالعراق وبما قدمه «حزب البعث العربي الاشتراكي» والقائد الشهيد في سبيل فلسطين وهم حملة الرسالة الخالدة لأمة عربية واحدة تدعو إلى الوحدة والحرية والإشتراكية».
حسن بيان

رئيس «حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي» المحامي حسن بيان القى كلمة الحزب وقال فيها:
«إن الأمة العربية وبالرغم من كل المظاهر السوداوية التي تُخيم عليها، هي أمة حية وقادرة على الانبعاث المتجدد لأن في ذاتها كل عوامل الاستنهاض، ولو لم تكن كذلك لما سعى ويسعى أعداؤها المتعددو المشارب والمواقع من الغرب
البعيد والشرق القريب، إلى استهدافها بمشاريعهم وتمرير
مصالحهم عبر فرض واقع جديد، وإعادة تشكيل منظومة إقليمية يكون المكوّن العربي فيها هو الأضعف تحت عنوان رسم الخارطة السياسية
لما يسمى «الشرق الأوسط الجديد»».
الأمن العربي وحدة عضوية ببُعديه القومي والمجتمعي
«وإننا إذ نُحْيي اليوم مناسبات ذات دلالات نضالية احتشدت في تأريخ واحد من دورة الزمن وأن تباعدت المسافات بين مسرح عملياتها فإن ما يجمعها أنها دارت على أرضية موقف عربي واحد مقاوم للاغتصاب والاحتلال والقمع والاستبداد والفساد، انطلاقاً من أن الأمن العربي هو وحدة عضوية ببعديه القومي والمجتمعي».
بإطلاق الثورة الفلسطينية الرصاصة الأولى فتحت نافذة النضال
«إن الثورة الفلسطينية عندما أطلقت رصاصتها الأولى في العام 1965، فإنما فتحت نافذة واسعة للنضال الجماهيري العربي ليعبر منه وينخرط في فعالية الثورة مستحضراً مقولة القائد المؤسس لـ «حزب البعث العربي الاشتراكي» ميشيل عفلق، بأن فلسطين لن تحررها الحكومات وإنما الكفاح الشعبي المسلح».
شهيد فلسطين كما هو شهيد العراق والأمة العربية
«إن الرئيس القائد شهيد الحج الأكبر صدام حسين عندما نطق بالتحية لفلسطين مع النطق بالشهادتين فإنما ليؤكد بأن فلسطين في الذهن العربي وذهن البعثيين في المقدمة، ولهذا فإن صدام حسين وإن لم يستشهد على أرض فلسطين الجغرافيا، وإنما استُشهد على أرضية الموقف منها، وهو بحق شهيد فلسطين كما هو شهيد العراق والأمة العربية».
دعوة لاستعادة الحركة الوطنية اللبنانية لدورها
وبالنسبة للوضع في لبنان فقد تحدث المحامي حسن بيان عن ما تشهده الساحة من حراكٍ شعبيٍ في واجهة الفساد والهدر داعياً إلى:
«تكوين مركز وطني جاذب تستعيد «الحركة الوطنية اللبنانية» من خلاله حضورها السياسي وتعيد الحركة النقابية إلى حاضنتها الوطنية بعد أن احتوتها السلطة وباتت رديفاً للقوى السلطوية».

لإنهاء الوجود الأميركي والإيراني
المحامي بيان وجه:
– «التحية للجيش العراقي في ذكرى تأسيسه الثامنة والتسعين،
– داعياً إلى «إسقاط العملية السياسية في العراق،
– وإنهاء وجود رعاتها الأميركيين والإيرانيين،
– والتحية للشهيد صدام حسين في ذكراه الثانية عشرة، وهو مُطْلِق مقاومة العراق الوطنية التي يتولاها اليوم المناضل الرفيق عزة إبراهيم الأمين العام للحزب والقائد الأعلى للجهاد والتحرير».
تفاؤل بالمستقبل القادم
المحامي بيان ختم بتأكيد «الإصرار على التفاؤل بالمستقبل القادم حيث أن الصيرورة التاريخية تؤكد أن كل احتلال إلى زوال والأنظمة إلى تغيير، أما الشعوب فهي وحدها الثابت التاريخي التي لا تسقط هويتها بالتقادم والتآمر مهما تعددت الأخطار والمؤامرات».