طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

أوجه الشمول في التربية الكلية (تابع) (3/4)

الألعاب التقليدية

كفايات تكوينية نفسية (انفعالية – عاطفية – سلوكية)

إن الكفايات التكوينية لشخصية الناشيء، سواء أكانت نفسية أم اجتماعية كما مرّ معنا، أم فكرية كما سيلي، هذه الكفايات ليس لها مكونات، وبالتالي فلا تتجزأ إلى أهداف ولا تقيّم اختبارياً، بل يتم تقييمها تنفيذياً رقابياً.

الكفاية التكوينية

فالكفاية التكوينية إما ان تُطبق أو لا تُطبق، وإما أن تعالج أو لا تعالج، وإما أن تُكتسب ويتحقق الهدف منها أو لا يتم ذلك، وقد يحصل ما سبق بتحسن، والمعلمة وحدها هي القادرة على مراقبة هذا الأمر وإعطاء حكمها بالتقدير والتقييم.

رابعاً: كفاية التربية الجسدية أو البدنية

أما عن كفاية التربية الجسدية فنلفت الانتباه إلى ما يأتي : متمنين أن توضع التربية الجسدية المنشودة هنا في إطارها الهادف إلى إنماء الشخصية بكاملها، فلا تقتصر على الألعاب التقليدية المعروفة – مع التركيز على أهميتها – كالقفز والركض والتمارين الجسدية البحتة، أو الألعاب المنظمة كالكرة الطائرة وكرة السلة وكرة القدم، بل تشكل الألعاب الهادفة إلى ترسيخ التعاون الاجتماعي، والتواصل الذي يتم مع فِرق غريبة في مباريات مختلفة، والألعاب الهادفة جسدياً وفكرياً وعصبياً، والتي تتم بحركات إيقاعية تعبيرية تشترك في تنفيذها الحركة الجسدية والجهاز العصبي والفكر: رسم أشكال بالأجساد، أو كتابة كلمات وجمل، أو الرقص الإيقاعي التعبيري على ألحان وأناشيد ينشدها المشاركون وهم يعبّرون عنها بحركات الجسد.

ومتمنين أيضاً أن يوضع منهج خاص لما أسلفنا تتولى أمر اعداده وزارة الشباب والرياضة وتعممه على المدارس والأندية لتطبق على المنتسبين إليها في العطل المدرسية والصيفية، فتتحول هذه الأندية إلى رديف للمدرسة مكملة برامجها الرياضية الإنمائية.

بتضافر هذه الكفايات وما سيتلوها تتحقق التربية الكلية الشاملة المتكاملة.

(1) علم النفس التربوي: الإبراشي، حامد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.