طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

مدير بنك بيروت والبلاد العربية – الميناء شارل مبيض: لدى مصرفنا دائماً برامج جديدة تطال كافة شرائح المجتمع وخاصة الطبقة الوسطى

مدير فرع الميناء شارل نعمة مبيض

بنك بيروت والبلاد العربية هو أحد البنوك العريقة في طرابلس، إذ يعود تاريخ إفتتاح أول فرع له في المدينة إلى العام 1962.

وضمن الملحق المصرفي الذي تصدره في الاسبوع الأخير من العام 2018 أجرت «التمدن» حواراً مع مدير فرع البنك في الميناء شارل نعمة مبيض جاء فيه:

بنك بيروت والبلاد العربية مؤسسة عريقة ومتواجدة في طرابلس منذ زمن بعيد، كيف هي خارطة إنتشارها في طرابلس والشمال وهل هناك خطط للتوسع أكثر؟

– «في الشمال للبنك ثلاثة فروع في: طرابلس، الميناء، وكوسبا (الكورة) إفتُتح منذ حوالي شهر. وتنوي الإدارة التوسع عبر إنشاء فروع في عكار والبترون كي تطال خدمات البنك كل شرائح المجتمع في مناطق الشمال».

ما هي البرامج التي يتبعها مصرفكم والتي يستفيد منها ذوو الدخل المحدود لتلبية إحتياجاتهم؟

– «كما كل المصارف العاملة في لبنان لدى بنك بيروت والبلاد العربية العديد من الخدمات التي يقدمها لزبائنه وللموّطنين رواتبهم من موظفي القطاع العام لدينا، ونقدم تسهيلات تصل إلى حدود الخمسة عشر راتباً، وبطاقات الائتمان (فيزا كارت)، وخدمات التجزئة: قروض سيارات، قروض شخصية، وهذه الخدمات تقدم لموظفي القطاعين العام والخاص، ومنها:

– «برنامج نجاح التعليمي: بتأمنونا على أولادكم… منأمنلهم مستقبلهم التعليمي».

– «حساب الأم: مستقبل أولادكِ أولوية عندكِ… نحنا من الأول عملنا حساب».

– «قرض السيارة المثالية: ما منخلي شي يوقف بطريقك».

– «برنامج الولاء: إستعمل بطاقتك خلي كل النقط إلك».

وشعارنا «الاهتمام بالفعل»، وقد تغير شعار البنك (اللوغو) ليكون معبراً عن العلاقة بين الزبون والبنك. ونُصدر نشرات دورية عن المواضيع ذات العلاقة بتبييض الأموال ومكافحة الجريمة الإلكترونية المالية في لبنان».

ماذا عن البطاقات المصرفية وهل تلقى رواجاً وكيف تساعد الزبائن في تأمين حاجياتهم وكذلك خلال سفرهم إلى الخارج؟

– «لدى البنك عدة أنواع من البطاقات المصرفية: «كلاسيك»، «غولد»، «إنفنيت»، «سيلفر»، «بلاتينيوم»، «دايموند»، تُقدم للزبائن وهي تساعد في عمليات الشراء سواء من السوق المحلية اللبنانية أو في الخارج وهي مقبولة في كل بلدان العالم.

وتتميز هذه البطاقات الائتمانية المختلفة بأن الزبون يستطيع باستخدامها تجميع نقاط واستبدالها بمكافآت أفضل «أوفرز». والبطاقات معفاة من الرسوم في السنة الأولى».

هنك كلام كثير حول الخوف على الليرة اللبنانية، هل تعتقد ان مصرف لبنان والمصارف اللبنانية إجمالاً مستعدة لمواجهة أي إحتمال في هذا المجال؟

«أجل باستطاعتها المواجهة، فقد مررنا بهذه التجربة منذ فترة وجيزة، وقد تبين ان المصارف بالتعاون مع مصرف لبنان قادرة على مواجهة عمليات شراء وبيع الدولار، ومن خلال السياسات المتبعة تستطيع المحافظة على مستوى الدولار.

المواطن أصيب بهلع بسبب الأوضاع السياسية التي مر بها لبنان، وبالرغم من ذلك إستطاع مصرفنا تلبية حاجات الناس والمستهلكين وزبائنه بعمليات بيع وشراء دون تغيير السعر، ودون خسارته للزبائن، ولم يحصل الكثير من عمليات تحويل الأموال من الليرة اللبنانية إلى الدولار، فقد كنا نطمئن الزبائن بأن الوضع ممسوك، والدولار لن يرتفع سعره كما شاع. وحتى اليوم بقي الدولار محافظاً على سعره في البنك 10-15 في وقت رفع البعض السعر. وهنا أود الإشارة إلى ان رأسمال بنك بيروت والبلاد العربية لبناني مائة بالمائة».

كيف ترى، من وجهة نظر مصرفية، ومن خلال متابعتكم لأحوال المودعين والمدينين الوضع الاقتصادي حالياً في لبنان عموماً وفي طرابلس والشمال خصوصاً؟

«هناك إنكماش إقتصادي في لبنان بشكل عام وذلك بسبب توقف ضخ التحويلات الخارجية إلى السوق اللبنانية، فقد أثرت أزمة الخليج على التحويلات التي كان يرسلها الموظفون والعاملون هناك إلى لبنان وهي بحدود سبعة مليارات من الدولارات، وذلك بسبب انخفاض سعر الدولار، وتراجع الاستثمارات التي لم تعد تأتي من الخارج.

وأعتقد ان الوضع في الشمال وخاصة طرابلس تأثر أكثر نتيجة الأحداث الأمنية التي شهدتها المدينة على مدى سنوات، مما أدى إلى شبه عزلة عن المحيط، فالمناطق المحيطة بالمدينة لديها إكتفاء ذاتي، حتى في بعض أحياء المدينة هناك نوع من الاكتفاء الذاتي (الميناء، أبو سمراء، القبة…)  فقد كانت طرابلس مقصد سكان الأقضية المحيطة ولكن الأمور تغيرت ولم يعد هؤلاء يقصدون المدينة للتسوق».

هل هناك برامج مستقبلية يتم التحضير لها في مصرفكم تخدم الفئات غير الغنية؟

– «الجديد هو القروض المدعومة بالتعاون مع مصرف لبنان والتي تطال الشرائح الوسطى وما دون من المجتمع والتي تتيح إمكانية إقامة مشاريع تجارية وصناعية وسياحية.

ولدى البنك برامج دائماً تطال كافة شرائح المجتمع وخاصة الطبقة الوسطى التي تُعتبر عصب الزبائن».

ماذا تقول للمودعين والتجار والزبائن عامة حول مصرفكم ورؤيته المستقبلية ونظرته إلى العام المقبل 2019؟

– «بنك بيروت والبلاد العربية عريق في السوق اللبنانية، متواجد في كافة المناطق، لديه خطة إنتشار أوسع مستقبلاً. سياستنا المحافظة على الزبائن وتلبية رغباتهم وتطلعاتهم، ونستطيع تقديم أفضل خدمة لهم».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.