طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

سوق الخضار الجديد (الحسبة): المصير المجهول؟!

سوق الخضار: بانتظار الفرج!

منذ ما يزيد عن السنتين تأجلت مواعيد تسليم سوق الخضار الجديد (الحسبة) المخصص لتجار الخضار والفواكه بالجملة في طرابلس، والذرائع موجودة دائماً ومن هذه الذرائع الجاهزة وتحت الطلب:

– نقص الأموال المخصصة لإنشاء السوق، ما أدى إلى تنفيذ مجتزأ مع نواقص.

– عدم وجود نقابة تتسلم السوق، فالنقابة التي كانت مضى على انتخابها  عشرات السنين.

هكذا برروا ويُبررون

ولكن بعد إستكمال أشغال البناء لم يجرِ تسليم السوق إلى المعنيين حتى الساعة لأسباب هناك من يقول انها سياسية.

فقد جرى انتخاب مجلس نقابة جديد ولم يُسلّم السوق!

والمعنييون ينقلون معلومات تفيد بقرار «عدم تسليم السوق لهذه النقابة وتشكيل لجنة لهذه الغاية»!

وها قد مضت أشهر دون تشكيل اللجنة،

والسوق ما يزال خالياً من شاغليه.

الحاج حسين الرفاعي

الحاج حسين الرفاعي (نائب النقيب السابق) رئيس «تعاونية مزارعي البطاطا» أوضح لـ «التمدن» أن «مجلس الإنماء والإعمار» لم يسلم السوق لأحد حتى الآن دون الافصاح عن الأسباب الحقيقية، بالرغم من الأضرار المادية الجسيمة التي تقع على التجار».

أضاف: «للأسف مجلس النقابة الحالي لا يتابع الموضوع وهو لا يجتمع إطلاقاً.

ولذلك سينتظر التجار حتى رأس السنة الميلادية، وإذا لم تحل المسألة سنقوم بتشكيل «لجنة متابعة» تأخذ على عاتقها ملاحقة المعنيين لتلبية الطلب المحق أو وضع خطة التحركات التي لا بد منها عندها».

وقال: «خلال السنوات القليلة الماضية أُنشئت أسواق عديدة في منطقة الشمال على حساب السوق المركزي في طرابلس، فهل يبقى الانتظار سيد الموقف أم «على قلوب أقفالها»».

تواريخ لها معنى

– عام 1992 بدأت المطابلة بإقامة سوق جديد.

– عام 2015 صدر مرسوم جمهوري بإنشائه.

– عام 2008 تم تأمين هبة سعودية أكملها «مجلس الإنماء والإعمار» لتنفيذ المشروع.

– آخر عام 2018  ما يزال الانتظار سيد الموقف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.