طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

دبوسي: مصادر غنى تختزنها طرابلس… السفير كاسيل: لتطوير العلاقات بين طرابلس والمدن التركية «الملتقى الاقتصادي العربي – التركي» ينعقد في «غرفة طرابلس»

من جلسات الملتقى

«الملتقى الاقتصادي العربي – التركي الثاني» عُقد في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي.

من الحضور

الملتقى برعاية وحضور:

– رئيس الغرفة توفيق دبوسي.

– السفير التركي «هاكان كاسيل».

– محافظ «مرسين» علي إحسان.

– «جنان صوناي» رئيسة «جمعية رجال الأعمال العرب والأتراك» (تراب).

– وفود وفعاليات اقتصادية وإجتماعية لبنانية وتركية.

دبوسي

بالنشيدين الوطنيين اللبناني والتركي إفتُتح الملتقى، ثم كانت كلمة الرئيس دبوسي التي قال فيها:

«يطيب لـ «غرفة طرابلس ولبنان الشمالي» أن تؤكد مواكبتها «الملتقى» بالرغم من الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة».

«ولكن الدول والشعوب العظيمة تتحقق طموحاتها وتتجاوز ظروفها مهما بلغت شدتها وقساوتها».

نقاط القوة في لبنان من طرابلس الكبرى

تابع: «نلتفت للإضاءة على نقاط القوة في لبنان من طرابلس الكبرى ومصادر الغنى التي تختزنها وهي من أغنى المناطق اللبنانية ونسعى بشكل مستمر نحو إعتمادها رسمياً من الحكومة اللبنانية «عاصمة لبنان الإقتصادية»».

«لدينا مشاريع استثمارية كبرى»

وقال: «لدينا مشاريع إستثمارية كبرى نعكف على إعداد دراسات متخصصة بشأنها وتضم:

– مشروع توسعة «مرفأ طرابلس» من الميناء إلى منطقة القليعات شمالاً ليصبح أكبر مرفأ في المنطقة،

– وكذلك توسعة «مطار القليعات» ليتمتع بمواصفات دولية متقدمة،

– ومنطقة إقتصادية خاصة تتسع مساحتها لملايين الأمتار المربعة ضمن مشروع التوسعة وإنتشالها من البيئة الجغرافية الحالية التي لا تساعدها على الانطلاق، ونحن نتطلع إلى شركاء دوليين بدءاً من أصدقائنا الأتراك».

عيسى

عماد عيسى ممثل «جمعية رجال أعمال البلدان العربية التركية» قال:

«نريد أن نبحث في الشراكات الممكنة، وأن تكون أمامنا الأسواق المفتوحة والقيام بتوظيف الإستثمارات المتبادلة والمشاريع القابلة للتحقيق، لأننا نريد أن نبني علاقات لشراكات حقيقية، ونقترح في هذا السياق تشكيل لجنة تعمل على ترسيخ العلاقات الإقتصادية العربية التركية من خلال «غرفة طرابلس ولبنان الشمالي»».

صوناي

«جنان صوناي» رئيسة «جمعية رجال أعمال البلدان العربية التركية»  (تراب) قالت:

«بالرغم من الأزمات الاقتصادية في عدد من البلدان العربية فإننا متفائلون بأن الأزمات مهما إشتدت فهي إلى زوال وجمعيتنا «تراب» على موعد في التوقيع على إتفاقية شراكة وتعاون مع «غرفة طرابلس ولبنان الشمالي»».

إحسان

الوالي (محافظ مرسين) علي إحسان تمنى في كلمته «تقوية العلاقات الاقتصادية بين لبنان وتركيا لا سيما ان «مرسين» تمتلك خصائص إقتصادية وزراعية مشابهة للبنان، وما علينا إلا البحث بقيام إستثمارات في طرابلس وهي قابلة للبحث من خلال «الملتقى الاقتصادي العربي التركي» الذي نسعى من خلاله إلى الأحسن والأفضل».

كاسيل

السفير التركي «هاكان كاسيل» قال:

«نرى في طرابلس موقعاً إستراتيجياً هاماً، كما ننظر إلى لبنان عموماً نظرة مماثلة، كما لدينا رغبة فعلية في:

– تقديم خبراتنا المتقدمة بتصرف المشاريع الكبرى التي يطلقها الرئيس دبوسي،

– وكذلك «المنطقة الإقتصادية الخاصة» حين يتم إطلاقها،

– ونسعى إلى إنجاح علاقاتنا مع طرابلس من خلال غرفتها،

– كما سنسعى إلى إطلاق ورشة إستثمارات جيدة».

و«سيكون من صلب مهامي العمل على تطوير العلاقات الوثيقة بين طرابلس وكافة المدن التركية لكي تكون العلاقات مميزة بين بلدينا».

Loading...