طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

آدم حمد الفتى الطرابلسي تلميذ مدرسة الروضة: بطل مسابقة الحساب الذهني في «ماليزيا» 2019

كؤوس وشهادات تقدير

علمت «التمدن» عبر مواقع التواصل الاجتماعي «أن الطفل الطرابلسي آدم غسان حمد (12 سنة) فاز ببطولة «مسابقة الحساب الذهني للعام 2019» (ماليزيا) للمرة الثالثة على التوالي، وكان قد حاز لقب «بطل الأبطال» في أكبر مسابقة عالمية دخلت «موسوعة غينيس» في الحساب الذهني السريع «Genius-Map» عن جميع الفئات العمرية والتي شارك فيها 2500 متسابق، كما فاز في المسابقتين اللتين أجريتا في كوريا الجنوبية وجنوب أفريقيا، وحصل على كأس المركز الأول في المسابقات الوطنية اللبنانية».

البداية

وقد أفاد جده ووالدته «أن آدم بدأ مشواره مع الحساب الذهني السريع:

– من الصف الثالث أساسي في مدرسته «روضة الفيحاء» (حالياً في الصف السابع)،

– ثم انتقل إلى «مركز نادي المهارات» (كواليتي إن) سابقاً،

– وتم إختياره ليكون في صف «النخبة» (Elite) في بيروت والخضوع لتدريبات مكثفة،

طالب في «الكونسرفتوار»

وهو طالب في «الكونسرفتوار» يعزف على آلة «الكمان»،

وقد عزف النشيد الوطني على مسرح المسابقة العالمية في كوريا الجنوبية،

وتأسس في «كورال الفيحاء» وشارك في العديد من الحفلات، ثم إنتقل إلى كورال مدرسته «روضة الفيحاء»».

آدم ووالدته وجده محمد بخيت في مكاتب «التمدن»

في مكاتب «التمدن»

«التمدن» التي أولت اهتماماً كبيراً بالمميزين في طرابلس إستضافت آدم حمد برفقة والدته ميرنا وجده لأمه محمد بخيت، وكان حوار معهم:

آدم حمد: شاركت في 3 بطولات فزت فيها وفي مسابقات وطنية

آدم تحدث عن بداياته مع الحساب الذهني فقال:

«بدأت في الصف الثالث بالمشاركة في الحساب الذهني من ضمن منهاج المدرسة، ولأن مستواي كان أعلى من ذلك تعلمت في مراكز تعتمد كتباً أعلى مستوى.

حتى الآن شاركت بثلاث بطولات عالمية وفي المسابقة الوطنية وقد نلت البطولة فيها».

مسابقة ماليزيا نظمتها «Pama»

وعن المسابقة الأخيرة في ماليزيا قال:

«هذه المسابقة نظمتها «مؤسسة باما» (PAMA Global)، وقد شارك فيها من لبنان 36 متسابقاً، وتشارك فيها نخب من 26 دولة.

تم إختياري بصفتي الأول على المحافظات اللبنانية وعلى المشاركين في المسابقة النهائية في بيروت».

يحمل شهادة الفوز

ماذا تتضمن المسابقة؟

وعن المسابقة قال:

«تتألف من سبع أوراق،

تضم معادلات صعبة والوقت لحلها بمعدل دقيقة للورقة الواحدة (جمع، طرح، قسمة).

كنت أتوقع فوزي بالبطولة لأنني استعديت كثيراً كما سبق وفزت أكثر من مرة»،

والمسابقات العالمية «تجري بحسب الفئات العمرية، أما المسابقة الوطنية فهي عبارة عن تحدٍ بين المشاركين من فئات عمرية مختلفة».

الوالدة ميرنا بخيت

وأشارت والدته المربية ميرنا محمد بخيت إلى:

«ان المسابقات الوطنية أعلى مستوى من مسابقات المحافظات.

وعادة تُجرى المسابقة الوطنية كل سنة ونصف السنة بين المحافظات بعد التصفيات المدرسية والمناطقية،

تقدم لهم «Genius» نسبة من النفقات

والفائزون  في المسابقة الوطنية يمثلون لبنان في المسابقات العالمية، وتقدم لهم «شركة  Genius- Map» تكاليف السفر نسبياً بحسب نسبة فوزهم، عدا عن تغطية تكاليف المشاركة في التدريبات في بيروت وقد نال آدم تغطية كاملة لتكاليف سفره إلى ماليزيا.

آدم والميداليات

أما الدولة….؟

أما الدولة فلم تُقدم شيئاً سوى تكريم من قبل وزارة التربية».

هل من تأثيرات سلبية على متابعته الدراسة؟

وإذا ما كانت الاستعدادت والمشاركات في المسابقات قد أثّرت سلباً على دراسته قال آدم:

«كلا، لأنني أعطي لكل أمر حقه. أهلي يدعموني إلى حد كبير في المشاركة بالمسابقات، لأنني أتعرف على العالم، ويعرفني الآخرون أكثر».

تنوع في المسابقات والمنظمين والمشاركين

وعن تنوع المسابقات والجهات المنظمة والمشاركين والبطولات قالت السيدة ميرنا:

«المسابقات تتنوع بحسب الفئات العمرية، وهناك شركات متعددة تنظمها».

وأكدت ان آدم «يحافظ على مستواه المدرسي، بشهادة مدير «ثانوية روضة الفيحاء» الأستاذ مصطفى المرعبي».

لا رسالة للدولة بل للرفاق

لم يرغب آدم في توجيه أية رسالة أو كلمة إلى «الدولة اللبنانية أو وزارة التربية»، وتوجه إلى أترابه قائلاً:

«كل من لديه موهبة يجب ان لا يستخف بها وان يظهرها على الملأ».

الجد محمد بخيت

جده محمد بخيت قال:

«شهادتي مجروحة، لم يُقصِر في دروسه، ولم أجده يوماً بحاجة إلى مساعدتي».

الوزير الجراح: أقدم للفائز «بلداً آمناً»!

وأشارت والدته إلى «أن وزير الاتصالات جمال الجراح إستقبل الفائزين بالمسابقة الوطنية، وقد سُئل عما يقدمه للمتفوقين فقال:

«أقدم لهم بلداً آمناً…»،

مدرسة الروضة والمدير مصطفى المرعبي

أما مدرسته «روضة الفيحاء» فقد قدمت له هدية رمزية،

كما أن المدير العام للروضة المربي مصطفى المرعبي يُقدم له:

– دعماً عبر «صفحة الروضة»،

– أو تهنئته،

– ورفع يافطات في المدرسة بعد عودته،

– والتنوبه به في مهرجان المتفوقين،

– وعند عودته من كوريا كان في استقباله في المطار إدارة المدرسة ورفاقه في الصف،

– وهذا دعم معنوي كبير.

– كما إتصل بعض نواب الشمال للتهنئة،

أما الأسف فكبير

وللأسف ليس هناك من إهتمام رسمي بالمتفوقين والمميزين في بلدنا».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.