طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

في «جامعة طرابلس»: «سبل تعزيز التخاطب بالفصحى»

خلال الندوة

نظمت «جامعة طرابلس» ندوة بعنوان:

«سبل تعزيز التخاطب بالفصحى»

المحاضران: د. موسى ود.غنوم

حاضر فيها كل من:

– د. فادي موسى.

– ود. عماد غنّوم.

قدم لها أمين سر الجامعة الأستاذ محمد حندوش.

أ . محمد حندوش

مقدم الندوة الأستاذ محمد حندوش رحب بالحاضرين، وتحدث عن «جمال اللغة العربية، ورقة عباراتها ومتانة سبكها».

د. عماد غنوم

المحاضِر د. عماد غنوم تناول في مداخلته «دور مهارة الاستماع في تعزيز المَلَكَة اللغوية عند الإنسان»،

متوقفاً عند «أهمية إتقان اللغة العربية للإنسان المسلم،

فهي لغة العبادة،

ولغة الوحي الإلهي،

ولغة القرآن الكريم»،

ومما قاله:

«أكدت الدراسات التربوية على دور الاستماع الكبير في بناء العلاقات الاجتماعية،

– إذ أثبتت أن 45٪ من ساعات الناس اليومية يقضونها في الاستماع،

ويزيد المتعلمون على الكبار بنسبة 5٪ من وقتهم المدرسي يقضونه في الاستماع إلى غيرهم،

– بينما 30٪ من تلك الساعات يقضيها الناس متحدثين،

– والبقية 25٪ موزعة بين القراءة والكتابة،

وللاستماع دورٌ في تنمية المَلَكَة اللسانية واللغوية لدى المتعلمين»،

تابع د. عماد غنوم:

«لذا قال العالِمُ «ابن خلدون» في هذا المجال:

«إن السماع أبو المَلَكَات»».

وتمسكوا باللغة العربية

د. عماد غنوم ختم كلمته بدعوة الجميع إلى:

«التمسك باللغة العربية،

ومحاولة إجادتها وإتقانها حفاظاً على الشخصية الإسلامية المميزة»،

وإلى «تعزيز استخدام اللغة العربية الفصيحة في حياتنا اليومية».

د. فادي موسى

المحاضِر د. فادي موسى، تناول في مداخلته «دور مهارة القراءة والكتابة في تعزيز إتقان استخدام اللغة العربية الفصيحة»،

داعياً الحاضرين إلى «الاهتمام بالقراءة بشكل عام وقراءة القرآن بشكل خاص»،

طارحاً «أسماء بعض الأدباء والكتب التي يستطيع الراغب في إتقان العربية أن يستفيد منها»،

مركزاً على «ضرورة فهم أساليب العبارات العربية ومحاكاتها»،

داعياً الطلاب إلى «استخدام اللغة العربية الفصيحة في حياتهم الجامعية اليومية».

أسئلة لغوية للطلاب لمن فاز بالإجابة الصحيحة

وفي الختام جرى:

– طرح مجموعة من الأسئلة اللغوية على الطلاب.

– وتوزيع الجوائز العينية على الفائزين الذين أعطوا الإجابات الصحيحة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.