طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

في «غرفة طرابلس»: حوار مفتوح مع شارل عربيد رئيس «المجلس الإقتصادي والإجتماعي»

عربيد ودبوسي يتوسطان اعضاء من المجلس الاقتصادي وادارة الغرفة

رئيس «غرفة طرابلس ولبنان الشمالي» توفيق دبوسي إستضاف اللقاء المفتوح مع شارل عربيد رئيس «المجلس الإقتصادي والإجتماعي»، بحضور فاعليات سياسية ونيابية واقتصادية واجتماعية وبلدية ونقابية وبيئية»:

من الحضور

– رئيس بلدية طرابلس أحمد قمرالدين ورئيس بلدية الميناء عبدالقادر علم الدين ورئيسة «المنطقة الاقتصادية الخاصة» الوزيرة ريا الحفار الحسن،

– نقباء: المحامين محمد المراد، المهندسين بسام زيادة، الأطباء د. عمر عياش، أطباء الأسنان د.  رولا ديب،

– مدير «مرفأ طرابلس» د. أحمد تامر.

د. غنى مواس

النشيد الوطني ثم كلمة عضوة «المجلس الإقتصادي والإجتماعي» د. غنى مواس التي أضاءت على «دور ومهام المجلس  لجهة تعزيز الحوار بين أطراف الإنتاج».

شاكرة رعاية الرئيس دبوسي لهذا اللقاء والحوار،

«وهو صاحب المبادرات الكبرى التي تهدف بشكل محوري إلى إعتماد «طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية» ووضع قدراتها وطاقاتها ومكامن القوة فيها بتصرف الوطن اللبناني بكل مكوناته».

الرئيس توفيق دبوسي

رئيس الغرفة توفيق دبوسي رحب بـ «الصديق ورفيق المسيرة في المسؤوليات الإقتصادية والإجتماعية الرئيس شارل عربيد وبزملائه في المجلس الحاضرين منهم ونحمله تحياتنا للذين لم تساعدهم ظروفهم على حضور هذا الحوار».

وقال: «إن الغنى الذي تتمتع به  مسيرة الرئيس عربيد على نطاق القطاع الخاص ساعدته على الوصول إلى سدة رئاسة «المجلس الإقتصادي والإجتماعي»، ويسرنا ان نستضيف هذه الجلسة الأولى التي يعقدها المجلس خارج بيروت عاصمتنا السياسية والإدارية، في وقت تلازم الحوار مع صبيحة هذا اليوم بعرضنا الشامل لأضخم مشروع إستثماري لبناني عربي دولي من طرابلس الكبرى.

مواطن القوة التي تمتلكها طرابلس الكبرى

حيث إستعرضنا معاً مواطن القوة التي تمتلكها طرابلس الكبرى وتتوفر معها أكبر المشاريع الإستثمارية التي تحتضن مئات الآلاف من فرص العمل وتغني مالية الدولة العامة لتكون رافعة للإقتصاد الوطني ومنصة لدور إقليمي ودولي للبنان،  عنيت به المشروع الذي نتطلع جميعنا إلى تحقيقه في لبنان من طرابلس الكبرى، ويقضي بالعمل على:

* المرفأ

توسعة «مرفأ طرابلس» بالرغم من حركة التطور اللوجستي الذي يشهده المرفأ الحالي في المرحلة الراهنة،

المطار

 و«مطار القليعات» الذي نريد أن يتمتع بمواصفات تقنية متقدمة تجعل منه مطاراً دولياً.

«المنطقة الإقتصادية»

و«المنطقة الإقتصادية الخاصة»».

شارل عربيد  

رئيس «المجلس الاقتصادي والاجتماعي» شارل عربيد تناول في حديثه دور المجلس والواقع الإقتصادي»، لافتاً إلى «ان المجلس يعمل على بعض البرامج والتطلعات»، مؤكداً:

«الوقوف إلى جانب رئيس «غرفة طرابلس» الصديق توفيق دبوسي في إطلاق المشاريع الكبرى».

تابع: «إن الهوية القانونية للمجلس تجعل منه مجلساً إستشارياً حوارياً ومساحة تفكير تشمل ما لا يقل عن 34 قطاعاً إقتصادياً وإجتماعياً ومهنياً وحِرفياً وعمالياً،

ويلعب القطاع الخاص دوراً حيوياً بينها،

كما تسجل النقابات العمالية حضورها المميز في المجلس لنشكل معاً حلقة ضغط على أصحاب القرار لما نتمتع به من واقع تمثيلي يدفعنا إلى إقناع المسؤولين، وأنا أستحضر شهادة الرئيس نبيه بري في المجلس الذي يعتبره برلماناً إقتصادياً وإجتماعياً، ونحن أضفنا عليه  الإهتمام بالمسائل البيئية».

ثم أضاء على «الجانب البنيوي من تركيبة المجلس بحيث أشار إلى عدد اللجان المتخصصة»، مثنياً على «النشاط الذي تقوم به اللجنة الاقتصادية باعتباراها ناشطة أكثر من غيرها من اللجان التي نعتبرها على العموم مطبخاً للأفكار».

أمّا طرابلس

أما بالنسبة لمدينة طرابلس فقد أكد الرئيس عربيد على أن «واقعها الإقتصادي والإجتماعي غير منفصل عن الواقع الإقتصادي والإجتماعي العام، ولكن علينا العمل معاً على تركيز وتثبيت دعائم الثقة والازدهار والعمل على تقوية قطاعاتنا الاقتصادية ومرافقنا الأساسية لتلبية شهية الإستثمار الوافد من مختلف الجهات العربية والدولية ومن اللبنانيين المتواجدين في مختلف بلدان الانتشار، وما علينا إلا العمل على تعزيز صداقاتنا في مختلف الإتجاهات والشروع بإطلاق ورشة وطنية شاملة تستند على تفكير واسع يطال المدى الزمني الأوسع لعشرين سنة قادمة».

ثم دار حوار مع عدد من الحاضرين تمحور حول المفاصل والمحاور والمواضيع الأساسية التي تناولها رئيس «المجلس الاقتصادي» شارل عربيد في حديثه.

الجولة الميدانية على المرافق الإقتصادية الشمالية

وبعد اللقاء في «غرفة طرابلس» انتقل الرئيسان دبوسي وعربيد والوفد المرافق في جولة على «مرفأ طرابلس» و«المنطقة الإقتصادية الخاصة».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.