طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

نبيل نقولا (نائب عوني سابق) يضيق ذرعاً بـ 13 مياوماً في «ضمان طرابلس» والمركز بحاجة إليهم… ويصمت أمام آلاف «المتعاقدين من أتباع تياره» في وزارة الطاقة وغيرها ولا عمل لهم

المعتصمون امام مركز الضمان في طرابلس

«إتحاد نقابات العمال والمستخدمين» و«إتحاد النقل البري في الشمال» ونقابات المهن الحرة ومياومو الضمان في مكتب طرابلس نفذوا إعتصاماً أمام المركز الجديد لـ «الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي – مكتب طرابلس الإقليمي» تحدث فيه:

– رئيس «إتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال» شعبان بدرة.

– نقيب «عمال وموظفي مؤسسة مياه لبنان الشمالي» كمال مولود.

– نقيب السائقين، عضو مجلس «إتحاد النقل البري»، أمين «صندوق إتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال» شادي السيد.

– جميل بكري بإسم المياومين.

نبيل نقولا

النائب العوني نبيل نقولا

وكان كلام موجه من المتحدثين في الاعتصام إلى النائب السابق نبيل نقولا (التيار العوني) الذي كان قد سأل مدير عام «الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي» د. محمد كركي عن: «كيفية استخدام 13 مياوماً في مكتب طرابلس خلافاً للقواعد والأنظمة ولاسيما المادة 45 من قانون الموازنة عام 2004 وإمعاناً بمخالفة القانون نُظمت لهم عقود خدمات وأشغال مؤجري صناعة، وفُتحت لهم رموزاً على الحاسوب للقيام بأعمال تصفية خلافاً للنظام، وكيف صُرفت لهم رواتبهم المجمدة من العام 2017 خلافاً للقانون؟». هذا التساؤل المشين من النائب السابق (العوني) نبيل نقولا رد عليه رؤساء النقابات العمالية في طرابلس والشمال:

شادي السيد

فقد جاء في كلمة النقيب شادي السيد: «نقول لمن تناول مياومي طرابلس ونخص النائب نبيل نقولا لنؤكد له أن لمياومي طرابلس حقاً ويجب أن يأخذوه، ومن يتحدث عن إجراءات تعيينهم نسأله عن تعيين العشرات في منشآت نفط طرابلس وقاديشا من غير الطرابلسيين، ومنهم من تجاوز الخمسين، فعن أي قانون تتحدث».

كمال مولود

ومما قاله النقيب كمال مولد:  «نحن أمام مركز عمل كبير يقدم الخدمات الكثيرة ولكل الناس في طرابلس والأقضية. ومن المعيب ان يكون فيه نقص في عدد الموظفين، من المعيب ان يكون فيه مياوم لا يستلم مرتبه».

بدرة

النقيب شعبان بدرة قال: «نطالب الاتحاد العمالي العام بعقد جلسة خاصة للبحث بأمر المياومين، وبتحرك على مستوى المياومين في كل لبنان لحل هذه المشكلة».

بكري

جميل بكري قال، باسم المياومين:

«نريد لصوتنا أن يصل فيما نوفر  الخدمات لخمسين ألف مضمون ولا يشعر بمشكلتنا أحد».

معلومات «التمدن»

تشير «التمدن»، وبحسب المصادر المطلعة «ان عدد المياومين في ضمان طرابلس هو 13 شخصاً ساهموا في حل جزئي للمشكلات التي كان يعاني منها المركز بسبب النقص الحاد في عدد موظفيه.

لم يقبضوا منذ سنة ونصف

وان المياومين يعرفون بأن رواتبهم تتأخر، ولكنهم لم يستلموا شيئاً منها منذ سنة ونصف السنة، فهل يُعقل ذلك، وكيف يؤمنون حاجيات عيالهم، خاصة أنهم بلا ضمان! وإذا كان النائب العوني نبيل نقولا قد ضاق ذرعاً بثلاثة عشر مياوماً يؤدون المطلوب منهم في عملهم، فإننا نسأله: ماذا عن مئات، لا بل آلاف الموظفين والمنتفعين والأزلام (المعينين بالتعاقد) والذين لا يداومون بتاتاً، وكل ما يقومون به سحب رواتبهم من المصارف»!؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.