طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

رئيسة جمعية «سوا مننجح» ديانا كرامي: «سوا براد الخير» مساهمة بسيطة لفقراء المدينة

رئيسة الجمعية ديانا كرامي

عندما تأسست جمعية «سوا مننجح» كان هدفها الأساسي «تسجيل الأولاد المكفولين لديها في المدارس وتأمين ما يلزمهم من قرطاسية ومريول ومصاريف إضافية (إن وجدت)، وذلك إنطلاقاً من إيمانها بأن «التعليم حق»، ويشمل المشروع من هم بين 3 و18 سنة. مع مساعدة المتفوقين منهم في الجامعات».

ولاحقاً أطلقت الجمعية مشاريع:

– «بسمة خبز» (صندوق يتم فيه جمع المال لمساعدة الفقراء).

– «حملة دفيني» (توزيع الأغطية الشتوية والمدافىء خلال فصل الشتاء).

– «سوا براد الخير» (وضع برادات للمواد الغذائية والطعام في عدة مناطق من طرابلس لسد حاجة عدد من الفقراء).

ديانا كرامي

حول المشروع الأخير «سوا براد الخير» أجرت «التمدن» حواراً مع رئيسة الجمعية ديانا كرامي فأوضحت «ان فكرة المشروع تكونت لدي عندما شاهدت، على التلفاز، هذا المشروع في بيروت وذلك بسبب الأحوال المعيشية الصعبة السائدة في لبنان.

شعرت بأهمية تنفيذ المشروع في طرابلس المدينة الأكثر فقراً في لبنان، وإمكانية النجاح متوفرة لأن لدى الجمعية مطبخاً إسبوعياً نعد فيه وجبات طعام للمحتاجين، وهكذا باستطاعتنا دمج المشروعين سوياً، كما نخفف عن المحتاجين عبء القدوم إلى مطبخ الجمعية لاستلام حصصهم من الطعام وتكاليف الوصول إليه».

أضافت: «إخترنا مناطق للبرادات يكون فيها ناس قادرون على ملئها بالمواد الغذائية من جهة وناس بحاجة للحصول على ما فيها. كما وضعنا برادات من مناطق فقيرة جداً لا يستطيع أحد فيها التبرع للبرادات».

أحد البرادات

 أماكن البرادات

وقالت: «لدى الجمعية عشرة برادات معظمها وُضعت بالقرب من مساجد، وذلك لضمان الكهرباء على مدار الساعة ولحفظ النظام أيضاً والمحافظة على النظافة، وتتوزع البرادات في: الميناء، باب الرمل، محرم، الزاهرية.. وهذه البرادات عبارة عن تبرعات، وكلما حصلنا على برادات نقوم بتوزيعها في المناطق والأحياء».

 الوجبات والمأكولات

وعن أنواع الوجبات والمأكولات التي توضع في البرادات قالت: «نضع وجبات مطبخ الجمعية وهي طازجة، وهناك أناس يضعون من وجبات الأكل في بيوتهم، عدا عن الخبز والمعلبات، مع التأكيد الدائم والالتزام بنوعية جيدة والمحافظة على النظافة والسلامة العامة.

تعبئة الطعام

 مائة وجبة أسبوعياً

مطبخ «سوا مننجح» يقوم بطبخ الأكل كل يوم خميس بمعدل مائة وجبة كل واحدة تكفي لأربعة أشخاص. كما طلبنا من بعض أصحاب المطاعم التواصل معنا عقب «العزائم» حيث نقوم بتوضيب الطعام في علب بلاستيكية ثم توزيعها على البرادات، وهناك تجاوب من البعض يومياً، والحمد لله البرادات لا تفرغ أي يوم».

خطوة أولى على الطريق

وقالت: «ندرك تماماً ان ما نقدمه ليس كافياً في ظل تفشي الفقر في طرابلس، إلاّ اننا نحاول تقديم ما نستطيع، ونتمنى ان نتلقى المزيد من التبرعات لنزيد التقديمات. واعتبر المشورع خطوة أولى على الطريق. كما سنقوم بتوزيع وجبات رمضان (300) التي تقدمها الجمعية يومياً على البرادات».

وأكدت «أن ما حصل مؤخراً مع شخص سرق ربطة خبز لإطعام أولاده كان دافعاً للجمعيات ولأهل الخير للمبادرة إلى مد يد العون للمحتاجين سواء عبر البرادات أو غيرها».

 مستعدون للتعاون مع جمعيات

وعن إمكانية المبادرة تجاه الجمعيات التي تُعنى بإطعام المحتاجين قالت كرامي: «أولاً إسم الجمعية «سوا مننجح» يؤكد ان نجاحنا يكون مع بعضنا البعض. ونحن على إستعداد لشبك أيدينا مع كل الجمعيات في كافة مشاريع الجمعية بعيداً عن تصدر الواجهة والظهور. وقد تواصلت مع عدد من مسؤولي الجمعيات لكن لا أحد تجاوب، فكل واحد يهمه الاستفراد بالعمل».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.