طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

أنهى الإضراب عن الطعام ومستمر في إعتصامه… فادي لم يعد وحيداً: إتساع دائرة المشاركين والداعمين

رعد في خيمة الإعتصام

في 1 شباط الجاري بدأ فادي إبراهيم رعد إعتصاماً مفتوحاً وإضراباً عن الطعام في ساحة عبدالحميد كرامي (ساحة النور) في طرابلس.

وقد نشرت «التمدن» حديثاً أجرته معه وذلك في العدد رقم 1619 الصادر بتاريخ 13/2/ 2019.

واليوم التقته «التمدن» ثانية لمتابعة قضيته

في 14 شباط الجاري عادت «التمدن» لتلتقي فادي إبراهيم رعد للوقوف على آخر المستجدات المتعلقة باضرابه، خاصة ان قضيته أخذت بُعداً إعلامياً واسعاً بعد إقدام جورج زريق على حرق نفسه، حتى الموت، «لرفض مدرسة منحه إفادة مدرسية كي يسجل ابنته في مدرسة أخرى».

في خيمة الإعتصام

رعد تحدث إلى «التمدن» في خيمة الاعتصام بجوار «ساحة النور» فقال:

أنهيت الإضراب عن الطعام ومستمر في الإعتصام

«بعد 141 يوماً من الجوع والألم والبرد والتعرض للانتقادات الشديدة من بعض المحسوبيات والمستزلمين، ومن المُستَعْبَدِين الذين يخافون على «كرتونة مونة» و50 ألف ليرة وغير ذلك من جهة.

وبعد مناشدة الكثيرين ممن هم حولي والذين أحبوني وأرادوا لي الخير من بينهم فتيات صغيرات تأثرن بحالتي، وبعد مناشدات كثيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قررت:

إنهاء إضرابي عن الطعام،

ليس ضعفاً أو جبناً، اذ كان بإمكاني الاستمرار طويلاً،

وسوف استمر بالاعتصام المفتوح».

رسالة إلى «المستزلمين»؟!

أضاف: «توقفت عن الامتناع عن تناول الطعام، وأردت توجيه رسالة إلى المستزلمين الذين يبعيون كرامتهم رخيصة ويتهاونون بحقوقهم:

ان أردتم المطالبة بحقوقكم لاحقاً لن تجدوا فرصة كالتي أتيحت لكم، ولن تجدوا مبادرة كمبادرتي، اذهبوا وطالبوا بحقوقكم من أسيادكم والتي أجزم أنكم لن تنالوها مطلقاً».

ورسالة لسياسيين

ولسياسين أقول:

«بجبروتكم وظلمكم وعِظم المبالغ المنهوبة من مال الشعب لم تستطيعوا إرغامي على فعل شيء لا أريده، تحديتكم ومستعد ان أعيد التجربة مرة أخرى ومرات حتى تكون ثورة شعبية ضدكم تزيحكم من الحكم».

إعتصامي مفتوح وصرخة الشعب ستصل للعالم

وقال: «لن أوقف الاعتصام المفتوح، وسوف أوصل صرخة الشعب إلى كل العالم عبر الوسائل المتاحة. والشعب سيثور يوماً وينتفض ولن يبقى لكم ما تنهبوه من الناس».

سياسيون زاروه في خيمة الإعتصام

وعن السياسيين الذين زاروه قال:

«عدة سياسيين من بينهم النائب ديما جمالي موفدة من الرئيس سعد الحريري، وقد طلبت مني فك الإضراب لكنني رفضت».

كما «أرسل بعض السياسيين أشخاصاً لاقناعي بالموافقة على مقابلتهم، لكنني رفضت».

وفي اليوم التاسع تحرك المجتمع نحوي

وعن «المجتمع المدني» قال:

«في اليوم التاسع للاعتصام بدأ المجتمع المدني بالتحرك نحوي،

حضر كثيرون طالبوني بالتوقف عن الاضراب عن الطعام خوفاً على سلامتي،

وأمام صلابتي قرروا مشاركتي الاعتصام،

نصبوا خيمهم إلى جانب خيمتي،

ومنهم «حركة حرف»، و«حَلّنا بقى»، وسيشارك «حزب سبعة»….».

وفي ختام لقاء «التمدن» معه ختم فادي إبراهيم رعد حديثه بتوجيه الشكر إلى:

«كل الحريصين على صحتي وسلامتي، والوقوف إلى جانبي».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.