طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

العقوبات على إيران إنطلقت و«التمدن» تأسف وبألم لنجاح إيران وأتباعها بتحييدنا بممارساتهم المدمرة بدل دعمنا لها الذي كنا نتمناه

بداية لا بد لنا في «التمدن» من التأكيد على أسفنا وألمنا لتعرض أي شعب لعقوبات وحصار لأي سبب كان.

هذا في المبدأ،

وفي قضية إيران،

فإن أسفنا أشد وألمنا أكبر من «نجاح» إيران الفارسية وأتباعها من الميليشيات،

بتحييدنا عن دعمها نتيجة جرائمهم وبحر الدم العربي الذي يهدرونه ويغوصون فيه:

– من أيار 2008 في لبنان،

– إلى العراق،

– وسوريا،

– واليمن،

– والبحرين،

– والمنطقة الشرقية في السعودية،

– ومحاولات خلية «حزب الله» اللبناني التابع لهم في الكويت.

وفي كل مكان إستطاعوا فيه تجييش وبعث المذهبية خدمة لأهداف إيران الفارسية – لا الإسلامية – وأطماعها التي ستفشل في تحقيقها مهما طال الزمن،

فأمة العرب أقوى من كل شهواتهم وأطماعهم التي ستسقط جميعها مع من تبعهم من ميليشيات وشخصيات تابعة لهم.

وكل شيء له نهاية ولن يبقى إلاّ الله جل جلاله، وما يريده من خير ومحبة وصدق وصلاح للإنسان ولكل أنواع الحياة.

أما أصحاب النوايا السيئة والأكاذيب والباطنية فنترك أمرهم لله الذي لا تضيع عنده الأمانات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.