طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

الفساد في «تلفزيون لبنان»: الرواتب حسب طائفة الموظف (!!!) ومناشدات بتعيين مجلس إدارة جديد بأسرع وقت

يعيش موظفو «تلفزيون لبنان» حالة من الارتباك مع غياب مجلس إدارة ينظم العمل التلفزيوني والإداري من العام 2013 لغاية تاريخه، وتتراكم خلال هذه السنوات ملفات الفساد والطائفية مما أدى إلى مشاكل جمة بين الموظفين والمدراء بسبب التوظيفات العشوائية وغير الكفوءة والاستنسابية في التعيين.

الشق الإداري

هذا الفراغ الحاصل بسبب غياب الحسيب والرقيب على هذه المؤسسة أدى إلى:

– تغيب بعض الموظفين عن الدوام دون محاسبة.

– عدا عن تسلم البعض لمناصب من دون حيازة شهادات جامعية أو خبرة تخولهم استلامها،

– كما وان المدراء الحاليين يتصرفون مع العاملين وفقاً للمزاجية والاستنسابية من تعيين أو توقيف عن العمل أو نقل،

– وهذه كلها من صلاحيات رئيس مجلس الإدارة.

الشق المالي

أما في الشق المالي،

فلا وجود لقاعدة أو سلم رواتب للعاملين في التلفزيون يراعى من خلاله سنوات الخدمة أو الوظيفة التي يشغلها أو الشهادات الجامعية،

فهناك فروقات كبيرة وشاسعة في الرواتب بين الموظفين،

حيث أن فارق الراتب يُحتسب حسب الطائفة (!!!)

«حالة مثبتة»

ففي حالة مثبتة،

هناك موظفان يعملان في نفس القسم ونفس الرتبة، تختلف قيمة راتبيهما (حسب طائفة كل منهما) ليصل الفارق بينهما إلى أكثر من مليون ونصف مليون ليرة لبنانية،

وهذا ما يفاقم المشاكل ويزيد من الحزازيات والعداوات بين الموظفين.

مدراء يصل راتبهم إلى 11 مليون ل.ل. ولا يعملون!

كما وأن هذا الفارق يحصل بين المديرين أنفسهم دون أن نغفل أن رواتبهم التي قد تصل إلى حدود 11 مليون ليرة لبنانية أي ما يعادل راتب نائب أو وزير، من دون إنتاجية وبرامج جديدة تذكر (!!!)

المدير المالي: «المسؤول طلال المقدسي»

ويضع المدير المالي في «تلفزيون لبنان» هذه المسؤولية على عاتق مجلس الإدارة السابق قبل 2013 والمدير المكلف السابق طلال المقدسي،

مع العلم ان المدير المالي نفسه لم يعترض على هذه الفروقات.

أما النقابة…؟

وفي هذا الإطار، تصرف «نقابة موظفي تلفزيون لبنان» النظر عن كل هذه المشاكل وكأنها على كوكب آخر.

ومع كل هذه المشاكل، الظاهر منها والخفي،

ومناشدات الموظفين التي تطالب يومياً بتعيين مجلس إدارة جديد:

– يكون لهم خشبة خلاص،

– يضع خطة كاملة ومتكاملة لينهض بالشركة،

– وتصبح في مصاف باقي المحطات التلفزيونية ويجلب معه الحلول،

لأن الفوضى والوضع المتأزم في أروقة «تلفزيون لبنان» قد يؤول إلى الانفجار في أية لحظة.

علي الأمين

«موقع جنوبية»

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.