طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

ما دوره وواجبه؟ إلى محافظ الشمال: أليس من حل لتفلّت الدراجات النارية؟!

«التمدن» توجهت عبر صفحاتها مرات عديدة بالسؤال إلى محافظ الشمال رمزي نهرا، بصفته موظفاً مسؤولاً وفي هرم السلطة في المحافظة، داعية إياه إلى إصدار تعليماته للقوى الأمنية المعنية لمكافحة تفلت الدراجات النارية في شوارع وأحياء طرابلس.

خطرها على سائقيها وعلى الناس

هذه الدراجات التي تشكل مخاطر جسيمة على سائقيها وعلى الناس في الطرقات، إذ يعمد بعض من يقوم بقيادتها إلى المرور بسرعة على الأرصفة التي هي حصراً مخصصة للمشاة.

وغالباً ما يفاجأ المرء وهو على الرصيف بمرور دراجة نارية من خلفه أو إلى جانبه.

وحركات بهلوانية

والأمر الآخر قيام بعض الشبان بحركات بهلوانية خلال قيادة الدراجات النارية من مثل:

– السير على دولاب واحد،

– الوقوف أثناء القيادة،

– ترك المقود،

– عدا عن السرعة الجنونية والحركات الالتفافية بين السيارات،

– وهذه الممارسات غالباً ما تكون السبب الأبرز في وقوع حوادث خطيرة تهدد السلامة العامة!

عائلة كاملة على دراجة!

والأمر الأكثر أهمية هو استخدام الدراجات النارية «للتنقلات العائلية»، وكثيراً ما نرى أباً وأماً وبضعة  أطفال على دراجة واحدة دون الاكتراث بمدى خطورة هذا السلوك الطارىء عليهم وعلى الناس؟!

والملاحظ ان حملات مصادرة الدراجات النارية في طرابلس من قبل القوى الأمنية يظهر أنها موسمية ولأوقات محدودة جداً…

ثم تعود الدراجات لاجتياح طرقات وأرصفة وأحياء المدينة!

والمطلوب وضع أسس لمنع التجاوز ولوضع أسس الإستعمال الصحيح والآمن للدراجة وسائقها.

ونحن ندرك تماماً الحاجة لاستخدام الدراجات النارية في بعض الأشغال وخاصة للمطاعم والمقاهي. وندرك ان الفقر يدفع «عائلات» لركوب الدراجات النارية بدل ركوب سيارات الأجرة،

ولكن…؟

ولكن، وفي الوقت عينه ندرك ان السلامة العامة هي الأساس، وان استخدام الدراجات النارية يجب تقييده بقوانين وإجراءات صارمة وشروط محددة، ولذلك ندعو محافظ الشمال رمزي نهرا إلى اتخاذ القرارات اللازمة لمكافحة فوضى الدراجات النارية واستباحتها لحياة الناس وسلامتهم العامة.

– وإلاّ ما هو دوره وواجبه؟

– هل هنا من يحدد ذلك؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.