طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

عبيد يستنكر مجزرة المسجدين في نيوزيلندا

النائب عبيد

نائب طرابلس الوزير السابق جان عبيد إستنكر مجزرة المسجدين في نيوزيلندا وقال:

«إن انتشار إجرام الإرهاب وتنقله من بلد إلى بلد ومن قارة إلى أخرى ودين وآخر ليس دليلاً فقط على خطورة وخطر هذه الآفة العظمى، بل هو:

– في الدرجة الأولى استنفار لأصحاب القدرة والسلطان،

– وإنذار لأبناء هذه الأرض جميعاً، لأن لا حصانة لدولة ولا أمان ولا أمن أو عصمة لأحد على هذا الكوكب».

المطلوب العلاج لا الاستنكار فقط

أضاف: «الاستنكار يجب أن تحل محله ورشة بين المقتدرين وذوي القرار، والعلاج لا يقتصر على الضحايا وإنما المرشحين ليلحقوا بهم في أي مكان أو زمان.

وضد الميوعة

وردة الفعل المطلوبة هي ضد الميوعة والحياد والوعظ فقط.

اليوم نيوزيلندا وغداً مكان آخر

اليوم نيوزيلندا وغداً مكان آخر ومعبد أو شعب بريء جديد على لائحة الإضرار والانتظار.

للثقافة والحزم

لا بد أن يصبح النفير عالمياً وكذلك التثقيف والإقناع والحزم في العقاب.

الدنيا على أفواه البراكين وما من قارة أو دولة أو أمة في مأمن».

العنف الإسرائيلي لن يستطيع إخماد جذوة الكفاح الفلسطيني

على صعيد آخر، وتعليقاً على الاعتداءات الإسرائيلية على دور العبادة في فلسطين قال النائب عبيد:

«إن المسلسل العنفي الإسرائيلي الذي شمل:

– إلى المواطنين المناضلين من أبناء فلسطين،

– ومعهم «المسجد الأقصى»،

– و«كنيسة القيامة»،

لن يستطيع أن يُنهي أو يُخمد جذوة الكفاح الفلسطيني،

بل سيُشعل لهيب القضية

وعلى العكس من الأهداف الإسرائيلية سيُشعل هذا العمل الظالم لهيب القضية الفلسطينية أكثر فأكثر في النفوس وعلى الأرض،

والمؤسف المؤلم أن الأمة العربية ومن ورائها الدنيا في العالم الإسلامي وخارجه تتصرف وكأن الأمر في قارة أخرى أو كوكب آخر».

ليتذكروا الآية الكريمة: {كُنتُم خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ}

أضاف: «ليتذكر أولي الأمر على الأقل أن هذه الأمة قال فيها الذكر الحكيم: «كُنتُم خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ»،

وهذه مسؤولية ودعوة،

وليست ذكراً حكيماً فقط».

… وفي ذكرى كمال جنبلاط:

هل رحيله مدعاة راحة له حتى لا ترى عيناه ما حلّ بالوطن؟

 

النائب جان عبيد كتب: في ذكرى الراحل الكبير الصديق العزيز كمال جنبلاط، في السادس عشر من آذار،

غياب شبه كامل للرجال الرجال

يحار الإنسان إذا كان رحيله مدعاة راحة له حتى لا ترى عيناه ما حلّ بهذا الوطن وهذه الأمة، من انهيار كامل للأحوال، وتدافع مريع للأهوال، وغياب شبه كامل للرجال الرجال.

خيبات وأزمات ومصائب

تتمازج الخيبات مع الأزمات، وتتداخل المصائب مع المعايب ويستبدّ القلق في القلوب على المفر والمقر.

أراه يشيح بنظره

وأكاد أراه يشيح بنظره عن هذه الدنيا، لا تفضيلاً للسماء على الأرض فقط ولمكانته على مكاننا فحسب بل أولاً وأخيراً لما نحن فيه ولما نحن مقبلون عليه.

رحمك الله وأبقاك في ضمائرنا ملجأ ومناراً

رحمك الله يا أبا وليد على سموّ نفسك وفرادة قدرك ونقاء ضميرك وعلوّ همتك ورفعتك، وأبقاك في ضمائرنا ملجأً للمهتدين ومناراً للحائرين والتائهين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.