طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

في «جامعة بيروت العربية»: ندوة المؤرخ د. حسّان حلاّق حول «المؤسسات في بيروت المحروسة…. المشكلات وآليات النهوض»

رئيس الجامعة البروفسور عمرو جلال العدوي و د. حسّان حلاق

«جامعة بيروت العربية» نظمت محاضرة للمؤرخ د. حسّان حلاق بعنوان:

«المؤسسات في بيروت المحروسة المشكلات وآليات النهوض».

من الحضور

بحضور رئيس الجامعة البروفسور عمرو جلال العدوي، السفير عبدالرحمن الصلح ممثلاً بيوسف السبعاوي، القاضي فوزي أدهم، ممثل سفارة فلسطين محمود سعيد، رئيس «جمعية الفتوة» الشيخ زياد الصاحب، عمداء الكليات، رئيس «مجلس أمناء الجامعة» د. سعيد الجزائري وأمين عام الجامعة د. عمر عصام حوري، وعدد من الجمعيات البيروتية والمهتمين.

أ. د. عمرو جلال العدوي

رئيس الجامعة البروفسور عمرو جلال العدوي كانت له المداخلة الأولى وقال فيها:

«أن الموضوع المطروح اليوم من أهم المواضيع التي تهم أهالي بيروت وله معاني كثيرة، خصوصاً ان هناك مؤسسات عديدة مرت بظروف صعبة، ولكن لو تضافرت جهود أصحاب هذه المؤسسات واتحدت لكانت نهضت في جميع الأوجه، ونحن كـ «جامعة بيروت العربية» نمد دائماً يدنا للتعاون لبناء مجتمع أفضل».

د. حسّان حلاق: مؤسسات العهد العثماني

المحاضر د. حسان حلاق تحدث بداية عن نماذج من المؤسسات التربوية والصحية في العهد العثماني التي كان لها دور عبر التاريخ البيروتي واللبناني والعربي،

مؤسسات غربية

ثم تحدث عن المؤسسات الأجنبية كـ:

–  «الجامعة الأميركية» في بيروت،

– و«الجامعة اليسوعية»،

–  والمؤسسات البريطانية والفرنسية.

عبث الإنتداب الفرنسي بمقدرات الأوقاف والتسبب بضياعها

تابع المؤرخ حسان حلاق مخصصاً:

المؤسسات الإسلامية بلمحة تاريخية موجزة،

كما شدد «على الواقع المرير الذي آلت إليه بسبب الإهمال وسوء الإدارة، ودور سلطات الانتداب الفرنسي (1918-1943) بالعبث بمقدرات الأوقاف وتفتيتها وتآكلها وضياعها لما تمثله من نهوض وتطور إسلامي في لبنان».

ومؤسسات مستمرة ومعاناة ومداخيل متواضعة

وتابع: «هناك بعض المؤسسات العاملة الأخرى ما زالت تقوم بدورها الرعائي والاجتماعي والخيري والاستشفائي رغم التمويل والمداخيل المتواضعة، علماً ان بعضاً منها تعتمد في مسيرتها على التمويل الذاتي نشأة ومسيرة».

حلول مقترحة

واقترح بعض الحلول لواقع المؤسسات الإسلامية البيروتية ووضع آليات للنهوض بها مثل:

– «إنشاء «المجلس الأعلى للمؤسسات الإسلامية»،

– ووضع رؤية مالية جديدة،

– إعادة إحياء ثقافة «الوقف الخيري العام»،

– الاستعانة بأفضل الكفاءات والخبرات البيروتية،

– عدم اعتماد التوريث في المؤسسات الإسلامية العامة،

– تحديث المؤسسات الإسلامية علماً وإدارة ومالية وأنظمة.

والأهم الإبتعاد عن الاصطفاف السياسي

وأهمية ابتعاد المؤسسات الإسلامية البيروتية عن الاصطفاف السياسي، لأن المؤسسات العلمية والخيرية والاجتماعية والرعائية يجب ان تكون على مسافة واحدة من الجميع».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.