طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

جوع وقهر وتعتير ومواطن يعرض أولاده للبيع

بعد الإعلان عما تبرع به النائب الكويتي خلف العنيزي وغيره من فاعلي الخير، إنتشرت ظواهر عديدة مثل:

الإعلان عن الرغبة لدى أحد الأشخاص ببيع كليته وابنه «بسبب الجوع والقهر والتعتير»، كما قال، ولكنه بعد ما لبث ان غادر «ساحة النور»، مع التحفظ عن ذكر السبب كما علمت «التمدن».

«من يشتري كليتي؟»

وظهر أحد المواطنين في شوارع بيروت حاملاً أكياس محارم للبيع بيد وكرتونة باليد الأخرى كتب عليها: «أنا لبناني عندي أولاد بدي عيش… لمن يهمه الأمر قررت بيع كليتي». وهو يبلغ من العمر 34 سنة، متزوج ولديه طفلان أحدهما يعاني من مشكلة بالنطق، لكنه «لا يستطيع أخذه عند الطبيب بسبب الوضع المادي»، كما قال. انه «يعاني من مشاكل صحية في ظهره ولم يعد بإمكانه حمل أشياء ثقيلة أو الوقوف لأكثر من ساعة».

إحراق الذات وإضراب عن الطعام

وظواهر عديدة تتناقلها وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي عن شخص يهدد بإحراق نفسه، وآخر يخيط فمه، وغيره يضرب عن الطعام، أو من يعرض بيع ولده أو عضو من جسده…

* «التسول»

وظواهر أخرى تزداد إنتشاراً وهي التسول، حيث ينتشر المتسولون، من مختلف الأعمار والجنسيات في الشوارع والأحياء، والطامة الكبرى ان هذا التسول يكون أحياناً ستاراً لأمور أخرى تتناقض كلياً مع المعتقدات الدينية والعادات والتقاليد والأعراف وحتى القوانين.

ومخاوف من الإستغلال

ويتخوف ناشطون من «ان يستغل البعض مسألة تلقي التبرعات، من هذا المتبرع أو ذاك، من أجل تحقيق مكاسب مادية، أي تحويل الأزمة الاجتماعية، المعيشية، الإنسانية الخانقة إلى وسائل لكسب الرزق «غير الحلال»، أو ان يستغل البعض الآخر الظروف الخانقة لتحقيق مآرب وغايات خطيرة…».

الإمام علي

ولأن الإمام علي، كرم الله وجهه، يدعو من يجوع إلى حمل سيفه والنزول إلى الشارع، ولأن المثل يقول: «الجوع كافر».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.