طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

تنظمه «الرابطة الثقافية» سنوياً في طرابلس… رامز فري: «معرض الكتاب الـ 45» من 17 إلى 28 نيسان مهرجان للثقافة والعلم والإعلام

ملصق المعرض

طرابلس والشمال سيكونان على موعد مع «معرض الكتاب السنوي الخامس والأربعين» الذي تقيمه «الرابطة الثقافية» بين 17 و28 نيسان الجاري، في «معرض رشيد كرامي الدولي»، وهذا المعرض صار محطة أساسية وحيوية في تاريخ الفيحاء والجوار، وهو مستمر سنوياً ولم يغب، بالرغم من كل الظروف والأحداث التي مرت على لبنان عامة وعاصمته الثانية خاصة، وإدارة «الرابطة» مصرة على تحدي الصعاب وعلى إنارة شمعة ثقافية – تربوية – اجتماعية في ليالي المدينة، وللتأكيد ان مدينة العلم والعلماء وفيّة لهويتها التاريخية.

رئيس «الرابطة الثقافية» الإعلامي رامز فري

رامز فري

ولمناسبة إقامة المعرض السنوي الخامس والأربعين إلتقت «التمدن» رئيس «الرابطة الثقافية» الإعلامي رامز فري، وإستعرضت معه الفعاليات الأساسية للمعرض.

نقلة نوعية

فري قال: «معرض الكتاب في عامي 2017 و2018 شهد نقلة نوعية ومميزة على مختلف الصعد:

– المساحة التي يشغلها تبلغ سبعة آلاف متر مربع،

– أكثر من مائة مشارك (الأجنحة)،

– المشاركات المتنوعة من دُور نشر مكتبات ومؤسسات تربوية وجامعية وهيئات ثقافية واجتماعية إعلامية،

وهذا يشكل تنوعاً واسعاً ويتيح لنا إستقطاب مختلف شرائح المجتمع وتلبية رغباتهم وتحقيق ما يرغبون بالوصول إليه، مثل:

– التعرف على الجامعات،

– شراء الكتب،

– المشاركة في الندوات الثقافية مع مؤلفي كتب جديدة،

– الإطلاع على النشاطات الثقافية والإعلامية والفنية.

في العام 2018: 75 ألف زائر

في العام 2018 بلغ عدد زوار المعرض 75 ألفاً، على مدى 12 يوماً، بالرغم من ان المعرض أقيم عشية الانتخابات النيابية التي أُجريت في 4/5/2017 مما أثر على نسبة  الحضور.

في العام 2017: 100 ألف زائر

في العام 2017 تجاوز عدد الزوار 100 ألف، وهو رقم قياسي لحضور النشاطات في طرابلس، أحياناً كان يصل العدد اليومي إلى 15 ألف زائر.

ونأمل ان يحقق المعرض هذا العام أرقاماً مميزة إن لجهة عدد الزوار أو المبيعات والنشاطات».

 مشاركة عراقية

أضاف: «قد يتميز المعرض هذا العام بمشاركة عراقية بعد غياب، إذ ترغب «مؤسسة الوثائق للنشر» بالمشاركة بالمعرض،

 مشاركة سورية

كما قد تكون هناك مشاركة سورية، وقد قدمنا تسهيلات بهدف تحقيق تنوع في المشاركات وخاصة العربية».

وعما يتضمنه المعرض السنوي للمدينة قال فري:

«لدينا حوالي 100 مشارك، والأجنحة تتوزع على ثلاثة أقسام متساوية:

– كتب،

– مؤسسات تربوية،

– مؤسسات ثقافية واجتماعية.

دُور النشر المشاركة

تشارك فيه كافة دُور النشر المحلية وبعض دُور النشر اللبنانية التي تضم عشرات دُور النشر اللبنانية والعربية.

وأجزم بأن أي زائر يرغب بالحصول على أي كتاب من أي دار نشر يجده في المعرض.

أما المشاركة المباشرة لبعض دُور النشر اللبنانية والعربية فإن دونها صعوبات، وخاصة التكاليف الكبيرة (بدل إيجار جناح، إيجار فندق، نقليات، موظفون)، لذلك تفضل المشاركة عبر دُور نشر محلية تُمثلها».

تواقيع الكتب: 50 مُؤلَفاً

أضاف: «بالنسبة لتواقيع الإصدارات الجديدة فإنها تتخطى الخمسين توقيعاً، وهذا أمر ملفت، ونلاحظ ان العديد من الكُتّاب والشعراء الشماليين يكون توقيت إصداراتهم بالتزامن مع «معرض الكتاب»،

كما يرغب البعض بإعادة توقيع كتبهم، كون المعرض يستقطب أعداداً كبيرة من الزوار.

22 نشاطاً ثقافياً

كما يتضمن برنامج المعرض حوالي 22 نشاطاً موزعة بين:

– ندوات،

– محاضرات،

– أمسيات شعرية،

– مناقشة كتب…

إستضافة الشيخ راتب النابلسي

وهناك نشاطات مميزة، منها إستضافة الشيخ د. محمد راتب النابلسي (18/4)،

كما في كل سنة القضية الفلسطينية أبرز الحاضرين

الحضور الواسع للقضية الفلسطينية، عبر المشاركة والنشاطات، فالقضية تتعرض لهجمة كبيرة، خاصة بعد القرار الجائر للرئيس الأميركي «ترامب» بإعلان القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي، وفي الحصار على قطاع غزة والتهديدات العسكرية، ولذلك يضم المعرض، كما في كل سنة، جناحاً لدولة فلسطين، برعاية السفارة الفلسطينية، وجناح برعاية «هيئة نصرة الأقصى» التي تضم عشرات الهيئات والمؤسسات الي تُعنى بالشأن الفلسطيني.

رفعت شناعة

ومن بين النشاطات هناك:

– ندوة بعنوان «صفقة القرن والقضية الفلسطينية»، يتحدث فيها أمين سر «حركة فتح» في لبنان الحاج رفعت شناعة،

هشام يعقوب

– وندوة بعنوان:

«القدس من فضاء الإنسانية إلى ضيق الإحتلال»، يتحدث فيها مسؤول «مؤسسة القدس الدولية» هشام يعقوب».

شهر رمضان المبارك

وعن تداعيات الظروف المعيشية الصعبة السائدة وموعد المعرض عشية حلول «شهر رمضان المبارك»، على حركة المبيعات في المعرض قال فري:

«هذا الهاجس قائم، وندرك ان طرابلس تمر بأزمة اقتصادية – معيشية كبيرة جداً، إلاّ ان معرض الكتاب السنوي أصبح جزءاً من تاريخ المدينة، لم يغب في أحلك أوقات الحرب اللبنانية ولا في جولات القتال التي شهدتها طرابلس، على مدى سنوات (2008 – 2014، وبالرغم من تلك الأزمات الاجتماعية والمعيشية، حافظت «الرابطة» على إقامة المعرض سنوياً، وسوف تستمر رغم كل الصعوبات.

وأعتقد ان محبي الكتاب ومن ينتظرون إقامة المعرض كل سنة سوف يكونون على موعد معه، ونأمل ان تكون الحركة ممتازة، وهذا ما حصل في السنوات الماضية.

كما ان مشاركة دُور النشر سنوياً هي دليل عافية ومناسبة هامة.

يوم كامل للطلاب

ومن جهة أخرى فقد أجرينا إتصالات بـ «المنطقة التربوية في الشمال»، ونلقى كل الدعم من رئيستها نهلة حاماتي، وسوف يُخصص يوم كامل لطلاب المدارس».

تحريك العجلة الاقتصادية في طرابلس

وعن مساهمة المعرض السنوي في تحريك العجلة الاقتصادية في طرابلس والشمال قال:

«المعرض يحرك هذه العجلة، ولو لفترة زمنية محددة،

ويوفر فرص عمل مؤقتة أيضاً في مجالات مختلفة ذات صلة بالمعرض،

ويشكل متنفساً لأهل المدينة».

المؤسسات الإعلامية

وقال: «بعد جولات الاقتتال التي إنتهت في العام 2014 بدأنا باستضافة شخصيات من مؤسسات إعلامية مختلفة لتشمل، زيارتهم للمعرض، زيارة طرابلس من أجل تعريفهم بأجواء المدينة والثقافة المنتشرة داخلها حتى في أحلك الظروف، وقد حققت زيارات السنوات السابقة نتائج إيجابية جيدة، وهذا ما عبّرت عنه تلك الشخصيات.

وهذه السنة سوف يستضيف معرض الكتاب العديد من الشخصيات السياسية والفنية والإعلامية يومياً».

الافتتاح: الأربعاء 17 نيسان

وختم قائلاً:: «الافتتاح سوف يكون يوم الأربعاء 17 نيسان الجاري، الساعة السادسة مساء، برعاية رئيس الحكومة سعد الحريري،  يستمر حتى 28 نيسان،

– يومياً من الساعة الرابعة عصراً حتى التاسعة ليلاً».

Loading...