طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

فيولات الصفدي: نعمل على وضع استراتيجية وطنية لتمكين المرأة وتحديث القوانين بشكل منصف لها

الوزيرة الصفدي تتسلم درعا من منظمي الندوة

وزيرة الدولة «لشؤون التمكين الإقتصادي للنساء والشباب» فيولات خيرالله الصفدي قالت: «الوزارة تعمل راهناً على وضع إطار وطني لبرامج تدريب مهني للسيدات اللواتي لا يملكن الفرصة للدخول إلى سوق العمل، مما يوفر لهن مهارات على ثلاثة مستويات: العملي التقني، الشخصي، وتشجيع المرأة على ريادة الأعمال».

كلام الصفدي جاء خلال مشاركتها في محاضرة تحت عنوان:

«وتظلان معاً، أهمية التكامل والتعاون بين المرأة والرجل»،

نظمتها تكريماً لها «لجنة المرأة» في «أبرشية زحلة المارونية» برعاية وحضور المطران جوزف معوض، لمناسبة «اليوم العالمي للمرأة» في مقر المطرانية.

بعد كلمة ترحيبية من عريف الحفل يزبك وهبه، رأى المطران معوض، ان «التكامل بين الرجل والمرأة لا يظهر فقط في المجال النفسي والاجتماعي بل في الخلق والتدبير الخلاصي».

خيرالله الصفدي

الوزيرة فييولات الصفدي شرحت المستويات «التي ستعمل عليها الوزارة بهدف تمكين المرأة اقتصادياً، وأولها على المستوى العملي التقني، لتغدو المرأة يداً عاملة منافسة في سوق العمل، وثانياً، على المستوى الشخصي، لتعزيز ثقة المرأة بنفسها، وذلك بتمكينها من مهارات شخصية، تساعدها على تخطي الصعوبات التي يمكن أن تواجهها لدى انخراطها في سوق العمل».

وأشارت في هذا الإطار إلى ان «أول مشروع قانون تسعى الوزارة إلى وضعه على طاولة مجلس الوزراء وإقراره، كان سبق للوزير السلف جان أوغاسبيان أن تقدم به، وهو مشروع قانون «التحرش الجنسي داخل مكان العمل».

وتابعت: «نسعى إلى تشجيع المرأة على ريادة الأعمال، بحيث تتوفّر لها القدرة على مساعدة العائلة، عبر مشاريع وأفكار تأول إلى التوظيف الذاتي».

ولفتت إلى ان «الوزارة ستعمل جاهدة على إشراك القطاع الخاص والمجتمع المدني، عبر عملية تشبيك فعالة، وذلك في موضوع تمكين المرأة»، متطرقة إلى «ضرورة تحديث القوانين بشكل منصف للمرأة»، مشددة في هذا الإطار على «التفريق بين الدين والعادات والتقاليد».

ورأت ان «العائلة هي أساس المجتمع، والهدف من تمكين المرأة اقتصادياً هو من أجل أن تقف إلى جانب عائلتها وليس لتتخلى عن زوجها وعائلتها»،

معتبرة ان «تمكينها يعني وقوفها في وجه أي استغلال أو عنف قد تتعرض له داخل أو خارج عائلتها». ولفتت إلى ان «الهدف من إقرار القوانين هو وضع إطار للعمل يشجع المرأة ويحميها»، مشيرة إلى ان «07 في المئة من السيدات يتخرجن من الجامعات، فقط 03 في المئة منهن يدخلن سوق العمل، كما ان نسبة النجاح في الجامعات أعلى لدى النساء ولكن الرجال يحصلون على وظائف بنسبة أكبر». وأشارت إلى ان «نسبة وجود السيدات في مجالس الإدارة ضئيلة جداً، وفي حال وجدت فإن وجودها يعتبر شكلياً وغالباً ما لا تمتلك القرار».

نخله

القاضي في المحكمة الروحية الأب جوزيف نخله تطرق إلى تفسير قانون المحاكم الروحية المارونية والذي ينظم علاقة الأزواج ويحكم بمفاعيل إبطاله، مشيراً إلى ان «التكامل بالمعنى العام هو عكس التنافس أو الصراع، والتكامل بين المرأة والرجل يعني أن لكل منهما دوراً يقوم به يكمل دور الآخر أكان في المجتمع أم في الحياة الزوجية أم العائلية».

بخعازي

الخبير النفسي المحلف لدى المحاكم اللبنانية د. روجيه بخعازي عدّد «حاجات المرأة وحاجات الرجل وكيف يختلفان بطريقة التعبير ومقاربة الأمور»، متطرقاً إلى «دور المرأة ودور الرجل في العلاقة الزوجية لنجاحها».

الهاشم

رئيسة «لجنة المرأة» في «أبرشية زحلة المارونية» نيفين الهاشم رأت في بداية الندوة «ان هذا اللقاء هو خطوة أولى، للإنطلاق ببرنامج ستتوجه به اللجنة إلى ذوي تلامذة المدارس، بمحاضرات للتوعية على أهمية التعاون والشراكة في الحياة الزوجية، ودورات تدريبية حول حل النزاعات وإدارة الإجهاد وذلك في الفصل الثالث من العام الدراسي الحالي».

درع

المطران جوزيف معوض ورئيسة «لجنة المرأة» في «أبرشية زحلة» نيفين الهاشم قدما ختاماً درعاً تكريمية للوزيرة الصفدي وأيقونات للمحاضرين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.