طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

رئيسة «المنطقة التربوية»: نرفض الاعتداء على أي مدير أو أستاذ كما نرفض التعنيف الجسدي والمعنوي لأي طالب

الاعتصام أمام المنطقة التربوية

«الاعتداء الذي تعرض له مدير «مدرسة الزاهرية الرسمية للصبيان» وناظرها من قبل والد أحد الطلاب لم يكن الأول ولن يكون الأخير»،

«ولا المشاكسات من قبل بعض الشباب في محيط بعض المدارس والتي تتطور أحياناً إلى إشكالات»،

بسبب هذه القضايا الخطيرة قام أساتذة المدارس الرسمية بالاعتصام، بدعوة من «رابطة أساتذة التعليم الأساسي»، أمام «المنطقة التربوية» في الشمال.

 رئيسة المنطقة نهلة حاماتي

نهلة حاماتي

«التمدن» توجهت إلى رئيسة «المنطقة التربوية» نهلة حاماتي نعمة سائلة عن هذه الحوادث فقالت:

«الحادثة وقعت يوم الأربعاء 10 نيسان الجاري في «مدرسة الزاهرية الرسمية للصبيان»، إثر خلاف وقع بين تلميذين وقام المدير بالفصل بينهما وإبعادهما عن بعضهما،

مباشرة طلب أحدهما السماح له الذهاب إلى البيت لكن المدير رفض السماح له بالخروج خلال الدوام.

فقام هذا التلميذ بالهرب، وعاد برفقة والده الذي تحدث بعصبية مع المدير قبل ان يُقدم على ضربه ثم ضرب الناظر، وهذه الحادثة مصوّرة».

أضافت: «بعد إبلاغنا بالحادثة أعلنا إستنكار ما حصل وأبلغت وزارة التربية بالأمر، كما طلبت من المدير التقدم بدعوى قضائية ضد المعتدي، وهذا ما حصل، ونحن كما الوزارة نرفض ما حدث وهي سابقة لم تحصل في الشمال من قبل.

وبغض النظر عن الدوافع هناك حصانة للأستاذ والإدارة،

والوزارة إدعت أيضاً على المعتدي وتصرّ على محاسبته».

 وشائعة 11 نيسان

رئيسة المنطقة نفت صحة «ما يشاع عن وقوع حادثة ثانية (يوم الخميس 11 نيسان) في مدرسة رسمية أخرى في طرابلس»،

وأوضحت «ان الذي حصل هو ترك بعض الأساتذة المدرسة للمشاركة في «الوقفة التضامنية مع مدير «مدرسة الزاهرية» فغادر الطلاب، إلاّ ان أحد مواقع التواصل الاجتماعي نشر خبراً غير صحيح، عن وقوع إعتداء في تلك المدرسة»!

تجاوب كبير من العقيد غمراوي

وأوضحت حاماتي «أن ما يحصل أحياناً في محيط بعض المدارس، نقوم بمعالجته مع القوى الأمنية، وهناك تجاوب كبير من العقيد عبدالناصر غمراوي،،

وتُسَيَّرُ دوريات في محيط بعض المدارس عند الانصراف، ولكن لا يمكن تغطية كافة المدارس».

وضرب الطلبة ممنوع ومرفوض

وأكدت «أن التعرض بالضرب أو العنف الجسدي أو المعنوي من أي مدير أو أستاذ أو ناظر لأي طالب مرفوض بتاتاً، وعندما أتلقى أية شكوى نوفد لجنة من «المنطقة التربية» للتحقيق، وإذا ثبت أن هناك مخالفة للأنظمة والقوانين يتعرض المُرتكب لعقوبة كبيرة، ونقوم بإبلاغ الوزارة، وهذه العقوبات تكون رادعة كي لا تتكرر المخالفات».

أضافت: «هناك تعاميم من الوزارة تُرسل إلى المدارس تمنع العنف الجسدي والمعنوي تجاه الطلاب، ونُصر على الالتزام بها. نحاسب الأستاذ ونؤكد عليه التحمل في ظل الأوضاع الصعبة وبوجود طلاب مستهترين ومشاكسين،

وندعوه لمعالجة الأمر أو معاقبة  الطلاب المخالفين بعيداً عن العنف،

بالمقابل نرفض، بالطبع، التعرض لأي مدير أو أستاذ أو ناظر لأي اعتداء،

ومن يعتقد ان له الحق عليه اللجوء إلى الطرق القانونية».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.