طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

بمبادرة من د. منذر كبارة: صور لمعالم سياحية طرابلسية في مطار بيروت

صور لطرابلس في مطار بيروت

يُصر نقيب أطباء الأسنان السابق والناشط الدائم د. منذر فوزي كبارة على إظهار طرابلس بأبهى حللها وعلى الترويج لها سياحياً «للتعويض عن الاهمال الرسمي لأكبر وأهم مدينة تاريخية في لبنان، المدينة المملوكية الثانية، بعد القاهرة، على حوض البحر الأبيض المتوسط».

جمالية «مدخل طرابلس الجنوبي»

وكما نجح د. كبارة بجهود شخصية في المحافظة على نظافة وجمالية «مدخل طرابلس الجنوبي» الممتد من «ساحة عبدالحميد كرامي» (ساحة النور) حتى «تقاطع الروكسي»،

«ساحة النجمة»

وكما نجحت مبادرته في تنظيف جدران وأرصفة «ساحة النجمة»،

في «مطار الشهيد رفيق الحريري»

فقد بادر إلى تعليق صور لآثار طرابلس عند وصول المسافرين إلى «مطار رفيق الحريري الدولي» ببيروت: «للتعريف بجمالية وأهمية المدينة وإستقطاب السياح إليها».

مستنداً إلى ما شاهده في الكثير من مطارات العالم خلال رحلاته السياحية في مختلف بقاع المعمورة.

د.منذر كبارة متحدثاً الى «التمدن»

د. منذر كبارة

عن هذه المبادرة تحدث د. منذر فوزي كبارة إلى «التمدن» فقال:

«منذ حوالي سنة ونصف السنة إقترحت على «جمعية طرابلس السياحية» تعليق صور لمعالم سياحية طرابلسية في «مطار بيروت»، وذلك للفت نظر السائح لحظة دخوله لبنان وجذبه إلى هذه المدينة.

في «مطار لشبونة» صورة جعلتني أقصدها بمسير 3 ساعات بالسيارة

هذه الفكرة تستند إلى تجربتي عندما كنت في البرتغال حيث رأيت صوراً لمدينة «فطيمة» في «مطار لشبونة» مما شجعني لزيارتها رغم انها تبعد مسير ثلاث ساعات بالسيارة. لو لم أرَ صورها في المطار لما قصدتها وتعرفت إليها.

في بيروت صور مدن إلاّ طرابلس؟

السياح يشاهدون في مطار بيروت صوراً لعدة مدن لبنانية باستثناء طرابلس؟

الوزارة قالت: يوجد صور لشجر نخيل دون ذكر إسم المنطقة!

وقد سألت وزارة السياحة عن سبب تغييب المدينة فقالوا ان لطرابلس صورة،

(صورة لبضع شجرات نخيل ورمال من جزيرة النخيل) دون ذكر اسم المنطقة أو المدينة فكيف سيعرف السائح انها في طرابلس!؟».

من أيام فادي عبود وعود ووعود

أضاف: «منذ عهد وزير السياحة فادي عبود حتى الآن طالبت عدة مرات بتعليق صور لطرابلس، وكنت أتلقى وعوداً فقط لا غير».

ندى السردوك

«إخترنا عدة لوحات بقياس مترين بمتر لكل واحدة،

وبعدها تواصلت مع المدير العام لوزراة السياحة ندى السردوك التي وضعت شروطاً لمواصفات الصور، مع القول بأنه «لا وجود لجدران فارغة في المطار».

لكنني بعثت لهم صوراً لجدران فارغة. وبعد جهود مضنية وعدتني المديرة العامة لوزارة السياحة ندى السردوك بتعليق الصور، وهذا ما حصل، حيث عُلّقت عند «بوابة دخول القادمين» إلى لبنان».

المواقع بالصور

وأوضح «ان الصور هي لـ:

– «جامع طينال»،

– «القلعة»،

– «المعرض»،

– «الكنيسة الأرثوذكسية»،

– «الحمام الجديد».

«لجنة المحافظة على جمال طرابلس» تتابع مسيرتها بالتعاون مع البلدية و«لافاجيت» 

وأكد النقيب د. منذر كبارة «مواصلة العمل والنشاطات من خلال «لجنة المحافظة على جمال طرابلس»، إذ نقوم بالتعاون مع البلدية و«شركة لافاجيت» بتنظيف وتجميل بعض الأحياء، وخاصة نزع الملصقات والنعوات عن جدران المدينة التي تسعى لأن تكون حضارية».

واقترح د. كبارة:

– «إقامة مكتب سياحي في منطقة المطار،

– وشراء حافلتين لنقل السياح،

– والتعاقد مع الفنادق في بيروت لتعليق صور وملصقات عن طرابلس،

– وتنظيم زيارات للسياح إلى معالم المدينة، ثم إعادتهم إلى بيروت».

أحلم بتدفق السياح

أضاف: «طرابلس تفتقر إلى فنادق وهي بحاجة إلى عدد كبير من الفنادق لاستقبال السياح.

وحلمي هو تدفق السياح إلى طرابلس، هذه المدينة التي تضم عدداً كبيراً من المعالم السياحية، ولو كانت في بلد آخر لقصدها عشرة ملايين سائح سنوياً.

إنها متحف ولكن لا إهتمام

طرابلس عبارة عن متحف فني يضم عشرات العناصر السياحية التي يعشقها السياح إذا زاروها، ولكن للأسف لا إهتمام بها».

د. منذر فوزي كبارة دعا في ختام اللقاء إلى «ضرورة تعيين مندوبين عن وزارة السياحة في طرابلس يقومون بتسويق المدينة سياحياً، فالمبادرات الفردية ليست كافية.

طرابلس التي يقولون انها أفقر مدينة على حوض البحر المتوسط، هي أغنى مدينة إذا ما جرى تسويقها سياحياً».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.