طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

حمام العيد

درج الطرابلسيون خلال النصف الأول من القرن الماضي على ارتياد حمام السوق قبيل الأعياد، وفي مناسبات أخرى مثل زفة العرسان أو الاحتفال بطهور الصبي. ولحمام العيد طقوسه التي كان يستعد لها الأهل قبل نحو يومين لتحضير الملابس الجديدة والمناشف وعدة الاستحمام (صابون عرايسي، ليفة، سكر معقود، كيس حمام شعر ماعز) طعام وشراب وخضار وحلويات. ويتميز حمام السوق بفوائد صحية للجسم والأعصاب وبعض آلام العضلات والعظام، ويحرص عليه أبناء الفيحاء قبيل العيد في حمامات النوري وعزالدين والعبد والنزهة على جسر اللحامين قبل إزالته مع فيضان نهر أبو علي، وسابقاً حمام الجديد في حي الحتة، وحمام الحاجب في السويقة. وهناك موعدان للحمام: أحدهما للنساء طوال النهار، والموعد الآخر للرجال من بعد الغروب، وتوضع شارة حمراء على مدخله دليل وجود النساء في هذا الوقت.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.