طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

وفد «مجلس الشورى السعودي» لأول مرة في طرابلس ولبنان الخليوي: خطط «الغرفة» طموحة تجذب الإستثمارات العربية والدولية

دبوسي متوسطاً أعضاء الوفد السعودي

بين طرابلس وبيروت، توزعت الزيارة الأولى إلى لبنان لوفد من «مجلس الشورى السعودي» برئاسة صالح بن منيع الخليوي، وعضوية: محمد بن راشد الحميضي، محمد بن مدني العلي، ناصر بن عبداللطيف النعيم، د. نورة بنت فرج المساعد، ومدير اللجنة سلطان بن محمد الطويل، ومسؤول المراسم عبدالله سعيد الغامدي.
في طرابلس
وإذا كانت لقاءات بيروت قد إقتصرت على الرؤساء الثلاثة والرؤساء الروحين فإن زيارة طرابلس سجلت علامة فارقة، إذ زار الوفد مصحوباً بالسفير السعودي وليد البخاري، قبيل مشاركتهم في حفل الغداء الذي أقامه لهم الرئيس نجيب ميقاتي، مقر «غرفة طرابلس والشمال»، حيث إستقبلهم رئيس مجلس الإدارة توفيق دبوسي، بحضور: نائب الرئيس إبراهيم فوز، أمين المال بسام الرحولي والأعضاء: مصطفى اليمق، مجيد شماس، أحمد أمين المير، جان السيد، محمد عبدالرحمن عبيد وخضر حبيب. وقد عُقد في المناسبة لقاء موسع حضره حشد من النواب والنقباء ورجال الأعمال والشخصيات وفعاليات المدينة.
سلطان
البداية مع النشيدين اللبناني والسعودي وكلمة ترحيبية من مديرة الغرفة ليندا سلطان أكدت فيها على «أهمية الزيارة لما تكنه مدينة طرابلس من تقدير واحترام للمملكة العربية السعودية، ولما تكتنزه المدينة من مكامن قوة جاذبة وهامة، طالما إنصبت جهود مجلس إدارة الغرفة ورئيسها على تظهيرها أمام كافة الجهات المحلية والعربية والدولية».
دبوسي
الرئيس توفيق دبوسي إعتبر في كلمته «أن طرابلس الكبرى تعيش يوماً مجيداً مع مملكة الخير والتي نريدها كبرى من البترون إلى أقاصي عكار ليلعب لبنان دوره منها، ونحن نتناغم مع جهود المملكة ودورها الأممي، فهي قبلة للمسلمين والعرب وللعالم المنفتح على كل الأديان».
وقال: «عندما طرحنا مبادرة نحو اعتماد «طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية» على رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري لم نبادر إلى ذلك لنأخذ عنواناً بل لنأخذ دوراً نبني من خلاله شراكات بين كافة مكونات المجتمع اللبناني… ونحن نعتبر زيارة وفد «مجلس الشورى السعودي» زيارة متجددة، ونحن مع المملكة تاريخياً لعبنا ولا نزال نلعب دوراً مهماً، وذلك على مستوى القطاعين العام والخاص».
كما قدم دبوسي عرضاً شاملاً حول «أهمية المشروع الإستثماري المتمثل بـ «المدينة الإقتصادية الكبرى» المتكاملة في أبعادهها اللبنانية والعربية والإقليمية والدولية، وإلى أن المشروع هو مثار إهتمام إستثنائي من كافة المستثمرين اللبنانيين والعرب والدوليين».
الخليوي
رئيس الوفد السعودي صالح منيع الخليوي قال:
«نحن سعداء في مدينة طرابلس وغرفتها التجارية، وزيارتنا للبنان كما سماها الرئيس تمام سلام هي الأولى من نوعها آملين أن تتم على مستوى مجلس الشورى ومجلس النواب، ولبنان بلد شقيق وطرابلس مدينة لها خصوصيتها فهي مدينة العلم والعلماء كما هي مدينة السلام والآن هي مدينة الاقتصاد.. وإن المشروع الإستثماري الذي إستمعنا من الرئيس دبوسي إلى الشروحات المتعلقة بمرتكزاته نرى فيه خطة طموحة تعتمد على جذب الإستثمارات الضخمة التي تشجع العرب وغيرهم ولن يجدوا أفضل من طرابلس الكبرى كبيئة مميزة وفريدة».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.