طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

تستحق طرابلس إقامة لمدة طويلة لتقدير الذوق والجو

السائح أورسينيغو في مكاتب «التمدن»

أنا «لوكا أورسينيغو» سائح إيطالي أبلغ من العمر 49 عاماً، وبعد عشر سنوات من زيارة لي إلى لبنان قررت العودة لزيارة هذا البلد مجدداً.
وهذه أول مرة مكثت في طرابلس، جذبتني أجواء المدينة القديمة وتاريخها القديم وآثارها أكثر من المناطق السياحية الحديثة.
لقد أمضيت 4 ليالٍ في فندقٍ صغيرٍ لطيفٍ من العصر العثماني، بالقرب من السوق.
أنا من محبي التناقضات ولبنان رائع في هذا الصدد.
فيكفينا التفكيرفي المسافة التي ليست جغرافية فحسب، ولكن أيضاً ثقافية واجتماعية ودينية وغذائية حتى بين «طرابلس» و«بشري» أو بين «صور» و«زحلة».
لم تكن زيارة طرابلس خلال شهر رمضان تجربة جديدة تماماً، لكنها كانت غير عادية بالتأكيد، مع فرصة الاستمتاع بالمدينة وطاقاتها الخفية، والتي تنفجر فجأة في طاقة حيوية كبيرة عند وبعد غروب الشمس.
القرب من السوق كان رائعاً:
– أذان المؤذن،
– صوت الحرفيين والبائعين،
– حمام من العصر العثماني،
– إعداد الصابون اليدوي في قوالب قديمة،
– والناس الطيبون الذين وجهوني بشغف فعلاً إنها من عجائب المدينة.
تستحق طرابلس إقامة لمدة طويلة لتقدير الذوق والجو وكذلك طعم الحلويات المحلية اللذيذة.
«Luca Orsenigo»

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.