رئيس نادي «روتاري الميناء» حامد رعد: أبرز إنجاز مشروع توسعة «مركز سرطان الأطفال»

مدير «إنتركونتيننتال بنك» في طرابلس الأستاذ حامد رعد إنتهت، مؤخراً، مدة رئاسته لـ «نادي روتاري الميناء» وهي سنة واحدة، بحسب الأنظمة والقوانين المعمول بها في النادي.
حامد رعد
وبهذه المناسبة التقت «التمدن» الأستاذ حامد رعد وسألته عن النادي وأهدافه وعن أهم الانجازات التي إستطاع النادي تحقيقها خلال السنة الماضية، فقال:
«أهم وأبرز أهداف «الروتاري» خدمة المجتمع. وهذه الأندية موزعة في المناطق، كل واحد منها يحقق إنجازاً لخدمة المجتمع في منطقته.
«نادي روتاري الميناء»، الذي يُسعدني أن كنت رئيساً له خلال سنة خلت، يضم مجموعة من نُخب المجتمع القادرة على خدمة هذا المجتمع.

خلال ولايتي أردت تحقيق مشروع للميناء،
وكنت قبلها أسمع عن معاناة عدد كبير من الأطفال من مرضى السرطان يتم علاجهم في «مركز سرطان الأطفال» في بيروت،
وقد شاهدت، صدفة، إثنين من المرضى من الميناء يتحدثون، عبر التلفاز، عن هذا المرض وعلاجه في المركز،
كما إستمعت إلى ما يقدمه المركز من خدمات مجالية ورعاية مميزة للأطفال المرضى.
وبعد الاستعلام عن المركز شعرت أنه مهما قُدمت له من مساعدات تبقى قليلة قياساً على ما يقدمه من خدمات،
وعلمت ان العدد الأكبر من مرضى المركز هم من شمال لبنان،
لذلك أردت الخروج من الاطار الضيق لخدمة المجتمع إلى الإطار الأرحب، بالعمل على مساعدة هذا المركز،
وقمت بزيارته والاجتماع برئيسته في حينه السيدة نورا جنبلاط،
وسألت المسؤولين في المركز عن الخدمة التي يحتاجونها وبامكاننا تقديمها، فأبلغونا برغبتهم بـ:
«تنفيذ مشروع توسعة المركز ببناء غرفتين مخصصتين للأعمال الإدارية، وتبلغ التكلفة 28 ألف دولار»،
حسب دراسة تم وضعها من قبل لجنة فنية.
وقد أبلغتهم بتعهد النادي العمل على تأمين المبلغ المطلوب».
أضاف: «في احتفال استلام وتسليمي الرئاسة أعلنت أن مشروعي سيكون دعم «مركز سرطان الأطفال»،
وقد أقام النادي عدة نشاطات وحفلات. لجمع المبلغ اللازم،
إلى جانب النشاطات والتقديمات السنوية العادية التي يقوم بها النادي ومنها:
ركيب فلاتر لكل خزانات مياه المدارس الرسمية في الميناء لتأمين مياه صالحة للشرب،
وهذا المشروع بدأ تنفيذه في عهد الرئيس السابق، واستكملناه.
وكذلك تقديم مساعدات لجمعيات تُعنى بالأيتام والمسنين… في الميناء،
ومساعدة الصليب الأحمر».
حفلة مسرحية لدعم مركز السرطان
الأستاذ حامد رعد تابع:
«في إطار جمع الأموال اللازمة لمشروع «مركز سرطان الأطفال» أقام النادي حفلة مسرحية للفنان هشام حداد وفرقته، على مسرح «جامعة البلمند» التي قدمت المسرح والخدمات المتعلقة به بلا مقابل، وقد كانت قاعة المسرح مليئة، وحققنا عائداً مالياً كبيراً.
ولدعوة الناس للحضور أطلقنا «حملة دعائية» ساعدتنا فيها الزميلة زينة غندور التي قدمت لوحات إعلانية طرقية مجاناً.

لوحة بإسم النادي على مدخل المشروع
بعد الحفلة قدمنا شيكاً بالمبلغ (28 ألف دولار) للمركز الذي وضع لوحة باسم النادي على مدخل المشروع تخليداً للنادي وتشجيعاً لكل مسؤرول تقديم ما يستطيعه خدمة للإنسانية… ونحن بحاجة للكثير في هذا المجال.
وقال: «بعد انتهاء «سنة الرئاسة»، حسب نظام النادي، سلّمنا المهمة للرئيس الجديد الأستاذ بشارة حبيب الذي لديه العديد من الأفكار القابلة للتحقق، وأهمها:
دعم «مركز واحة الفرح» في الكورة،
والذي يُعنى بأصحاب الحاجات الخاصة وسواهم من الأطفال،
وهذا المركز يقدم خدمات تعليمية وترفيهية…
وندعو الله ان يقدِّرنا على عمل الخير من أجل المجتمع وهذا ما نتطلع إليه كأفراد وكنادٍ بالطبع».