طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

لأنه في طرابلس: 4 سنوات… لا إنجاز! وبالأرقام … قصة مسلخ حديث: حلقات متواصلة منذ كانون الأول 2015… وتأخير متعمد»!!

مجسم المسلخ الجديد

يبدو أن أربع سنوات عجاف لم تكن كافية لإخراج مشروع إنشاء مسلخ عصري حديث لمدينة طرابلس والجوار من خلف قضبان العديد من المؤسسات المعنية، والسبب الوحيد ان هذا المسلخ مخصص لأهل طرابلس؟!
مسلسل التأخير المتعمد بالأرقام
وبحسب التسلل الزمني فإن المشروع مر بالتواريخ التالية:
– في كانون الأول 2015 أقر المجلس النيابي (السابق) القرض المقدم من «الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية» قيمته 5 ملايين و500 ألف دينار كويتي، وذلك لانشاء وتجهيز مسلخ حديث في طرابلس.
– في كانون الأول 2015 وافقت الحكومة (ما قبل قبل السابقة) على إبرام اتفاقية القرض المذكور.
– في كانون الثاني 2016 أنهى «مكتب الدروس المدنية والمعمارية» للمهندس أمين مرحبا دراسة المشروع «حسب القواعد الصحية العالمية لانتاج اللحوم…».
– في شباط 2016 قدم مرحبا ملف المشروع إلى «نقابة المهندسين» للحصول على موافقتها على البناء، وفق الأصول،
النقابة إحتجزت الملف بانتظار قيام الدولة («مجلس الإنماء والإعمار») بدفع الرسوم المستحقة للنقابة قيمتها حوالي 110 ملايين ليرة لبنانية.
في العدد رقم 1522 تاريخ 27/7/2016 قامت «التمدن» بحملة ضد هذا التصرف غير المبرر فتم بعدها تسديد الرسوم للنقابة وأُفرج عن الملف بعد تسعة أشهر، أي في كانون الأول 2016.
– في كانون الأول 2016 تسلمت بلدية طرابلس الملف للمصادقة عليه، إلاّ انه «تاه» بين مكاتب «دوائر» و«مصالح» وإحتُجز لدى «المراقب المالي العام» لغاية أيلول 2017 أي 9 أشهر؟!
– في تشرين أول 2017 وصل الملف إلى «مجلس الإنماء والإعمار» بغية تلزيمه، لكنه «علق» مجدداً.
– انتهت سنة 2017، وبعدها سنة 2018، والنصف الأول من سنة 2019 أي لأكثر من سنتين ونصف السنة وما يزال الملف ينتظر!
التلزيم تم لـ «شركة البنيان» دون إعطاء الأمر بالمباشرة!
وقد علمت «التمدن» «أن «مجلس الإنماء والإعمار» لزّم المشروع إلى «شركة البنيان» التي قدمت السعر الأدنى من بين 14 شركة،
ولكن لم يعط أمر المباشرة لبدء التنفيذ،
بذريعة إنتظار موافقة الجهة المُقرِّضة (الصندوق الكويتي)…
ولا ندري إذا ما ستكون هذه المحطة الأخيرة في مسيرة الألف ميل، وبعدها سيبدأ التنفيذ.
أم سيتم وضع عُقد وعراقيل متعمدة جديدة ليست في الحسبان؟!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.