طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

ماذا عَن الإنسان… بعد «الذكاء الاصطناعي»؟ (1/11)

ماذا عَن الإنسان… بعد «الذكاء الاصطناعي»؟
سؤال كبير طرحه المهندس المثقف والرائي لامع ميقاتي، واقترحَ هو، فوافقنا نحن بقناعة وسعادة، ان يكون هذا السؤال عنواناً كبيراً للملحق التربوي الذي تصدره جريدة «التمدن».
وبعد طرحه سؤالاً كهذا، حاول ميقاتي إعطاء إجابات توضّح الكثير مما يجري اليوم في عالم التكنولوجيا، وفي مقدّم ما يجري طبعاً هو الثورة الكبرى المسماة «الذكاء الاصطناعي».
لا يريد ميقاتي في هذه المقالة ان يكون متشائماً، أو ان يكون «رجعياً» أو ان يكون ضد التطور العلمي، أو ضد الانجازات الرقمية والالكترونية الكبيرة التي يشهدها العالم اليوم بطريقة شبه هستيرية.
لا يريد أن يُثبط العزائم، أو أن يدعوَ إلى عدم مواكبة ما يحدث في الدنيا من تسارع في الاختراعات المدهشة.
ما يريده هو فقط ان يسلط الضوء على مسألة هامة جداً ومفصلية في حياة البشرية، هذه المسألة ترتبط بإرادة الإنسان وكرامته وحريته ومشاعره وعواطفه.
ولقد لخص ميقاتي هذا الهمّ، في بضع كلمات وردت في هذه المقالة، فكتب:
«لقد دخلوا إلى قدس الأقداس، دماغ الإنسان، هذا العضو الذي جعل الإنسانَ مختلفاً عن كل المخلوقات، فهو ينادي بالحرية والعدالة والمساواة، وعنده شعور وأحاسيس».
ويعطي ميقاتي أمثلة عديدة عن تجارب أجريت على عدد كبير من الناس، وكان من شأنها ان «تلغي أساسات مفاهيم عديدة، كالحب والكراهية والإيمان والخوف، وكنا نعتقد انها لا مادية، فإذا بها محددة في مكان عادي يمكن التلاعب به، وقلبها رأساً على عقب».
عن التحديات التي يواجهها الإنسان بعد «ثورة الذكاء الاصطناعي» هذه المقالة.

يتبع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.