طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

50 سنة لكهنوت الأب إبراهيم سروج… وحفل عشاء تكريمي… وكلمة من «التمدن»

الاب سروج مكرماً

بمناسبة «اليوبيل الذهبي لكهنوت المتقدم في الكهنة الأب إبراهيم سروج»، أقامت رعية طرابلس عشاءً تكريمياً برعاية متروبوليت طرابلس والكورة المطران أفرام كرياكوس، مُمَثّلاً بالارشمندريت برثانيوس.
من الحضور
حضر العشاء النائب نقولا نحاس، ممثل الوزير السابق أشرف ريفي محمد زيادة، ممثلة النائب السابق سليم حبيب كريمته مايا حبيب حافظ، قنصل البانيا في لبنان مارك غريب وعدد من الآباء وأبناء الرعية والأصدقاء.
بشير الخوري: ذو فرادة في أمور ثلاثة
باسم رعية طرابلس تحدث مدير «ثانوية القبة» بشير الخوري وقال: «اشترك الأب إبراهيم سروج بصفات مع سائر الرعاة ولكنه كان ذا فرادة في بعضها، حيث بدت في أمور ثلاثة:
الأمر الأول
– «الأول ان عمله الرعائي كان في الخطوط الأمامية وفي فترة خطيرة كان أعداء الإيمان المسيحي يستعينون بشتى ألوان القمع والتنكيل بمن هم من خارج بوتقتهم الدينية».
الأمر الثاني
– «الثاني هو ان رعايته لم تقتصر على الخدمات الروحية التي أخذت شكلاً ليتورجياً و«اسرارياً»، يبقى الأساس، لكنه نزع إلى تغذية العقول إلى جانب خلاص النفوس بانشائه وإدارته لمكتبة ودار نشر».
الأمر الثالث
– «الثالث ان الخطر عليه، لتقدم موقعه، لم يكن نظرياً فقط بل تعداه إلى الأذى المادي الذي لحق «مكتبة السائح»، التي التهبت ولم تحترق، دون ان يثنيه ذلك عن نفض الغبار ورفع الركام ومتابعة عمله الفكري».
نكتفي بنشر ما تقدم من كلام منعاً لأي خطأ وطني أو تصرف يماثل ما قيل
كلمة «التمدن» ذات المواقف الوطنية والقومية الواضحة والمحاربة لكل تعصب وتفرقةٍ وفتنٍ تُعلن:
1- الاحترام والتقدير للمدير بشير خوري.
2- وللمتقدم في الكهنوت الأب (الأخ والصديق) إبراهيم سروج.
3- إمتنعنا عن نشر ما تبقى من كلام ورد في الخطبة عن:
■ «خطوط أمامية،
■ وأعداءٍ
■ وقمع
■ وتنكيل
■ وخطرٍ
■ وأذى مادي» (!!!)
وذلك حتى لا نساعد في نشر ما يتسبب بفتن ورد فعل ترفضه هذه المدينة وأهلها.
والأب سروج ومكتبته وموقعها وما جرى معها شهود على حقيقة لا تحتاج لأي شاهد.
علاقة الأب سروج مع «التمدن» دفع ثمنها بقرارات فوقية ظالمة
و«التمدن» التي عرفت الأب إبراهيم سروج في محطات وطنية كثيرة وعرفته أرثوذكسياً مؤمناً صادقاً بلا تعصب أو كره للآخر أو عُقَد، بل كانت لـ «التمدن» معه لقاءات ومشاركات تحريرية حوراية وطنية وقومية مشرِّفة.
وقد دفع الأب سروج – أكثر من مرة – «ثمن» هذه المشاركات بقرارات فوقية جائرة ظالمة.
ونعود إلى الحريق أو «الإلتهاب» الذي ورد في كلمة المدير خوري والذي تعرضت له مكتبته «السائح» ففور وصول الخبر للناس تهافتت – داعمة في مختلف المجالات – قيادات وفعاليات وجماهير من هذه المدينة الوطنية الحريصة على كل من يبادلها المحبة والإحترام وعلى أن لا يكون هناك على ساحتها خطوط أمامية أو خلفية لأحد.
الكل سارع للدعم والأكيد أنه لم يكن بين الداعمين والمساعدين إلاّ أهل المدينة الأحباء… نعم الأحباء
ونعود لنقول ان التعاضد مع مكتبة الأب إبراهيم والدعم كان في مختلف المجالات…
ونصيحة
وننصح هنا من يجهل أو يتجاهل هذه الحقيقة أن يعود ويقرأ ما قاله وما كتبه المتقدم في الكهنوت الأب إبراهيم سروج حول هذه الحادثة والتعاون والتعاضد الذي لقيه والمحبة التي يكنها أهل المدينة لهذا الأب الإنسان، فتحية اليك يا أب إبراهيم من كل العاملين في «التمدن» تحريراً وطباعة، وعقبال اليوبيل الماسي والبلاتيني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.