طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

«جامعة طرابلس» تستقبل السفير التركي ومنسق «الوكالة التركية للتعاون» (Tika)

د. ميقاتي يسلم درعاً للسفير ٍ«تشاكل» بحضور «كوتشوكورت»

إستقبلت «جامعة طرابلس» السفير التركي في لبنان «هاكان تشاكل» ومنسّق «الوكالة التركية للتعاون والتنسيق» (Tika) في بيروت «سرحات كوتشوكورت».
وكان في استقبالهم رئيس «جامعة طرابلس» أ. د. رأفت محمد رشيد الميقاتي وعمداء الكليات والهيئة الإدارية والتدريسية في الجامعة.
‎جولة في أقسام الجامعة وإمكانيات التعاون مع الجامعات التركية
– البداية جولة ميدانية في الجامعة والتعرف على مسيرتها العلمية والأكاديمية والتربوية على مدى ثمانية وثلاثين عاماً،
– ثم عَرْضُ تقرير تفصيلي عن الجامعة،
– وعن مجالات التعاون بين «جامعة طرابلس» والجامعات التركية على المستوى العلمي والثقافي.
‎د. رأفت الميقاتي: شكراً لتركيا دعمها المؤسسات التربوية
أ. د. رأفت الميقاتي رحّب بالسفير والوفد التركي شاكراً:
«لتركيا رئيساً وحكومة وشعباً جهودها الطيبة في تعزيز المؤسسات التربوية والجامعية ودعم مسيرتها و تمكينها من أداء رسالتها التعليمية النبيلة».
الوكالة جهزت طابقين
أ.د. الميقاتي أثنى على:
«جهود «الوكالة التركية للتعاون والتنسيق» التي أسهمت في تجهيز طابقين في السكن الجامعي للطلاب الوافدين الأجانب».
وشكر «مركز يونس إمرة للثقافة التركية» «لتعاونه مع الجامعة في تدريس اللغة التركية على مدى أربع سنوات».
السفير «تشاكل»
السفير «هاكان تشاكل» أعلن في كلمته عن سعادته برؤية:
«الإنجازات التي حققتها الجامعة تربوياً وفكرياً وثقافياً».
«ودور الجامعة في تعزيز التعليم الجامعي، لا سيّما اللغة العربية للطلاب الأجانب عموماً، والطلاب الأتراك خصوصاً».
لقاء مع طلبة أتراك يدرسون في «جامعة طرابلس»
السفير التركي والوفد المرافق إلتقوا الطلاب والطالبات الأتراك القادمين من أقسام الدراسات العليا في الجامعات التركية الذين يتابعون دراستهم الصيفية في «مركز تدريس اللغة العربية» لغير الناطقين بها وتم التداول ببرامج التدريب.

ميقاتي في «خطبة الجمعة» في «طينال»: رسائل ثلاث

وكان د. رأفت الميقاتي قد القى «خطبة الجمعة» في «مسجد طينال» وجه خلالها ثلاث رسائل هامة:
– الأولى: إلى وزير العمل بخصوص حقوق الشعب الفلسطيني «المحاصر».
– الثانية: إلى «النيابة العامة المالية للتحرك بوجه الفاسدين وملاحقتهم».
– الثالثة: إلى أعضاء المجلس البلدي لنتقي الله في طرابلس الصابرة وحماية مصالحها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.