في الغرفة: عرض تفاعلي لمشروع التطوير الإقتصادي الوطني في لبنان من طرابلس الكبرى

نظمت «غرفة طرابلس والشمال»، طاولة مستديرة لمناقشة الإطار التقني لمشروع التطوير الإقتصادي المديني لطرابلس الكبرى الذي أعدت خطوطه الرئيسية «دار الهندسة».
من الحضور
شارك في الحضور النائبان: وهبة قاطيشا ووليد البعريني، مستشار الرئيس الحريري عبدالغني كبارة والمهندسون في «دار الهندسة»: مروان قرصلّي، فؤاد خوري، مصطفى ماضي وملهم سليم، د. «مايكل شادت» منسق مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان (UNSCOL)، نائب رئس الغرفة إبراهيم فوز، أمين المال بسام الرحولي، رئيس مجلس إدارة – مدير عام «إيدال» المهندس نبيل عيتاني ممثلاً بدرباس رمضان، مدير «مرفأ طرابلس» د. أحمد تامر، المهندس د. حسان ضناوي (المنطقة الاقتصادية الخاصة)، مديرة الغرفة ليندا سلطان، برهان الأشقر مسؤول التنمية (طلال أبو غزالة) ود. حمدي شوق المدير السابق للطيران المدني – «مطار الرئيس الشهيد رفيق الحريري».
دبوسي
رئيس الغرفة توفيق دبوسي قال بعد ترحيبه بالمشاركين:
«أن لقاءنا اليوم هو لقاء وطني بكل ما تعني الكلمة من معنى لأننا مجموعة شركاء وإجتماعنا هو بصدد مناقشة أكبر مشروع للتطوير الإقتصادي الوطني في لبنان من طرابلس الكبرى، وهو مشروع بأبعاد لبنانية وعربية ودولية، بدأنا بدراسته من خلال:
مقاربة للواقع الإقتصادي والإجتماعي والدور الذي يمكن أن يلعبه لبنان من طرابلس الكبرى بإتجاه تلبية إحتياجات المستثمرين اللبنانيين والعرب والدوليين،
ومن ثم قامت «دار الهندسة»، مشكورة، بوضع الخطوط الرئيسية لهذا المشروع حيث سنستمع جميعنا إلى المرتكزات الهندسية والتقنية التي إستندت عليها «الدار» في مقاربتها للمشروع الذي وضعنا الرئيس الحريري بأجوائه وعملنا بتوجيهاته لجهة الإعتماد على «دار الهندسة» لتولي دراسة المشروع الذي هو مدينة إقتصادية متكاملة».
المهندس سليمان عرض دراسة «دار الهندسة»
وقام المهندس ملهم سليمان، بالإضاءة على الدراسة التي وضعتها «دار الهندسة».
– وقدم بداية نبذة موجزة عن المشروع،
– ومكانة المنطقة الجغرافية، التي يتواجد فيها،
– ونطاق العمل المرتقب،
– والخطوات التي سيتم إتخاذها،
– وكذلك دراسة الآثار البيئية والإقتصادية والإجتماعية.
مشروع الفرصة الذهبية
«لأن المشروع يشكل فرصة ذهبية لتحسين الظروف الإقتصادية والمعيشية لا سيما أنه يضم كبريات المشاريع والمرافق الإقتصادية الكبرى التي يحتضنها، من:
– «مرفأ طرابلس»،
– إلى «مطار القليعات» في عكار،
– إلى «المنطقة الإقتصادية الخاصة» في طرابلس،
– إلى «مدينة المعرفة والإبتكار» في «معرض رشيد كرامي الدولي»».
أضاف: «لقد أخذت الدراسة بعين الإعتبار أن المشروع التطويري:
يتواجد في منطقة مجاورة للبحر،
وقد لَحَظْنا تصميماً متكاملاً لقطاعات إنتاجية متنوعة،
ويستند على تخطيط مستقبلي بحجم الدور الكبير الذي يلعبه المشروع على مستوى لبنان والمنطقة بكاملها،
ووضعنا جدول أولويات منها :
– دراسة الجدوى الإقتصادية والمالية،
– ومدى قابلية المشروع للتنفيذ العملي،
– وأن تكون هناك خطة إجرائية تتوفر فيها كل أنواع الشراكات من أجل تلقي الدعم والتأييد والمساندة،
– وكذلك الإعتماد على دراسات متخصصة في علم الإستراتيجيات للعمل على بلورة رؤية شاملة متكاملة،
كما عملنا على تقسيم منهجية العمل على مراحل منها:
– التنمية الاقتصادية،
– ودراسة الواقع القائم،
– ووضع الخطة الهيكلية التي تضم دراسة الكهرباء والبيئة والصرف الصحي وخلافها من البنى التحتية».
النقاش والحوارات
تلا ذلك نقاش متعدد الوجوه ومداخلات قيِّمة شارك فيه: النائب وهبة قاطيشا، النائب وليد البعريني، المستشار عبدالغني كبارة، المستشار في «إيدال» عباس رمضان، د. أحمد تامر، المهندس حسان ضناوي، المهندس د. حمدي شوق، برهان الأشقر من «مجموعة طلال أبو غزالة»، المنسق الخاص لمكتب الأمم المتحدة في لبنان «مايكل شات».
وقد أجمعوا على أهمية المشروع الذي أعدته «غرفة التجارة» لتنمية المنطقة ولبنان.
من المداخلات
ونذكر هنا قسماً مما جاء في المداخلات:
عبدالغني كبارة
مستشار الرئيس الحريري عبدالغني كبارة تحدث في مداخلته حول:
«الجوانب اللوجستية التي يجب ان يأخذ بها المشروع التطويري»… وأثنى على «المشروع والرؤية التي ينطوي عليها».
«واطلاقه كمبادرة من القطاع الخاص ومن «غرفة طرابلس والشمال» صاحبة مشاريع إنمائية نهنئها عليها وعلى ما تقوم به من أجل التطوير والتحديث».
د. أحمد تامر
مدير المرفأ د. أحمد عدنان تامر أشار في مداخلته إلى:
«مواطن القوة والضعف المحيطة بالمشروع».
د. حمدي شوق
تحدث بداية حول أهمية جميع المداخلات التي «تجمعها لغة واحدة… علينا أن نتعاون جميعاً، لإنجاح هذا المشروع وبالتالي إقناع الجهات الحكومية المسؤولة والمحافل الدولية بأهميته الاستراتيجية».
المهندس حسّان ضناوي
المسؤول عن «المنطقة الاقتصادية الخاصة» المهندس حسان ضناوي أكد على «ضرورة وضع روزنامة زمنية للتنفيذ».