طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

تفجير مسجدي التقوى والسلام: ست سنوات ولا عدالة

مضت سنوات ست على الجريمة التي ارتُكبت بحق المصلين الآمنين في مسجدي «التقوى» و«السلام» في طرابلس، وحتى الآن لا محاكمات ولا أحكام ولا استدعاءات ولا طلب للمتهمين الموجودين خارج الحدود لتسليمهم من قبل حكومتهم من أجل محاكمة عادلة ونزيهة تُنصف الشهداء في عليائهم، علماً ان وزراء من «حزب الله» و«أمل» و«التيار الوطني الحر» يزرعون طريق الشام جيئة وذهاباً دون ان يرف لهم جفن، ودون أي اعتبار لحادثة اجرامية استهدفت طرابلس وأهلها، كذلك دون اعتبار للتخطيط المجرم في قضية سماحة – مملوك.
الحسن
وقد لفتت وزير الداخلية ريا الحسن في تصريح لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن «الرحمة لشهداء تفجير مسجدي السلام والتقوى في طرابلس قبل ست سنوات، والعقاب ليد الاجرام التي امتدت على المصلين الابرياء إحقاقاً للحق وصوناً للعدالة».
ميقاتي
و غرد رئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتي عبر حسابه على موقع «تويتر» وقال: «تحل الذكرى السادسة على تفجيري مسجدي السلام والتقوى في طرابلس، من دون ان تستقيم العدالة في هذا الملف عبر إحقاق الحق ومحاسبة المجرمين. الرحمة للشهداء الابرار والعزاء لذويهم».
كبارة
وأدلى النائب محمد كبارة بتصريح قال فيه: «ست سنوات مرّت على جريمة العصر التي ارتكبها متوحّشون بحق المؤمنين في بيوت الله، وطرابلس تنتظر تحقيق العدالة ليرتاح الشهداء في عليائهم، وليطمئن أهلهم أن القتلة لن يكونوا بعد اليوم قادرين على تكرار جريمتهم.
ست سنوات، وطرابلس ثكلى، ومساجد المدينة تزدحم بالتقوى لكنها تفتقد الأمان كي يعود السلام.
كيف يمكن أن تمرّ جريمة بهذا المستوى من دون حساب وعقاب؟
وكيف تستقيم عدالة من دون محاسبة المجرمين؟ هل مجزرة بحجم تفجيري مسجدي التقوى والسلام هي مجرّد ملف؟
إننا في الذكرى السادسة لتلك اللحظات الدموية والمؤلمة والحزينة، نستحضر صراخ الضحايا ليسمعه المسؤولون، ولنقول إن العدالة ستبقى منقوصة في لبنان حتى ينطق المجلس العدلي بالحكم في جريمة لا يكتنفها أي غموض في شخص الفاعل وهوية المحرّض وجهة التخطيط».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.