طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

عيد… أي عيد؟ …رأي الناس

قبل «عيد الأضحى المبارك» بخمسة أيام توجهت «التمدن» إلى الناس لتسأل من تلتقيهم خلال جولتنا في شوارع طرابلس:
– ماذا عنك وعن العائلة؟
– كيف تستعدون له وماذا أعددتم لإستقباله؟
هذه الأسئلة حملها مندوب «التمدن» سليم النمل وعاد بالاجابات التالية:
تعودنا على القلّة…
– أحمد طه (حلاق – الزاهرية) قال:
«السنوات الثلاث الماضية عودتنا على القلّة، وهذه الحركة أمامكم: لا حماس أبداً ولا إمكانية لإستعدادات بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية التي يعيشها حالياً».
لم نفعل شيئاً للإستعدادات… «لا مادة»
– عبدالفتاح محمد (عكار – لا يعمل بسبب مرضه) قال:
«أنا عندي مشاكل صحية وقد أجريت عملية القلب المفتوح لذلك لا أعمل،
وكما أرى أن أجواء العيد اختلفت عن أجواء الماضي، وبالنسبة للتحضيرات والاستعدادات لم نفعل شيئاً لأن الظروف المادية صعبة».
لا داعي للتحضيرات…. الحالة تعيسة
أحمد شمرا (صاحب مهنة تدفئة وتبريد وصحية – التبانة) قال:
«لا أستطيع القول سوى الحمد لله، أصبح العيد يشبه أيام الأعطال بلا بهجة، وهذه الحالة التعيسة الصعبة نعيشها منذ سنوات لذلك لا داعي للتحضيرات».
لا بهجة مسبقة للعيد…
عاصم دالاتي (موظف – الحرية) قال:
«الحالة لا توحي بالعيد أبداً، لا نجد بهجة بقدوم االعيد على عكس ما كنا في الماضي، ولا داعي للاستعدادات أو التحير لأن الميزانية لا تسمح،
بالكاد نستطيع الحصول على الحاجات الضرورية… الضرورية وبصعوبة بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي نعيشها».
العيد هو متعة للأولاد ولكن أين… وكيف؟
وسام خرما (موظف متقاعد – القبة) قال:
«العيد هو فرحة للأولاد والوضع الذي نعيشه من تعاسة حرم الأولاد من متعة العيد أو الاستعدادات فلم تعد كما كانت في السابق… محلات تجارية تشكو… العمال يشكون… الموظفون يشكون… فأين العيد وكيف البهجة؟
رأي رئيس جمعية
ربيع مينا (رئيس جمعية بناء الإنسان) قدم تحليلاً كاملاً لواقع المدينة وما شهدته بالأمس وما تشهده اليوم حدد المسؤوليات وما يجب القيام به لإنقاذ المدينة وأهلها.
ولكن نكتفي بالمقدمة:
«لم يعد خافياً على أحد ما آلت إليه الأوضاع في طرابلس، فقد وصلنا إلى حدود «لم تعرفها المدينة من قبل على كافة الصعد الاجتماعية والمعيشية والانسانية، ركود اقتصادي وبطالة وتسرب مدرسي، في ظل إستمرارها على لائحة الاهمال والتهميش غير تغيِّبها عن أية برامج إنمائية ومشاريع تنموية واقتصادية وسياحية من قبل السلطة وآخرها ما ورد عن «مؤتمر سيدر» و«خطة ماكينزي»».
رأي طبيب
د. علي برجاوي (طبيب – كرم القلة) قال:
«لا أجواء مفرحة وسعيدة للعيد بالنسبة للمواطنين، وللأسف الناس يعانون من ضيق اقتصادي ومعيشي ومادي، ما يؤثر سلباً على الاستعدادت للعيد،
ونرى انه إذا تحسنت الأوضاع السياسية فينعكس ذلك ايجاباً على الأوضاع الاقتصادية،
وأنا كطبيب أعلم الكثير عن حالات الناسي مواطنين لا يستطيعون دفع بدل كشف رمزي وعن طريق المستوصف، ويذهبون للصيدلي واستشارته وشراء الدواء الذي يصف لهم… الوضع صعب».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.