طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

«طرابلس بوابة الإستثمار» عنوان لقاء إقتصادي هام في «غرفة طرابلس»

جانب من الحضور

في «غرفة طرابلس» تم الإعلان عن إنعقاد:
«مؤتمر ومعرض الفرص الاستثمارية في طرابلس»،
في الاسبوع الأخير من تشرين الثاني من العالم الحالي 2019.
«طرابلس بوابة الإستثمار»
الإعلان عن المؤتمر جاء خلال اللقاء الاقتصادي الذي عُقد في الغرفة تحت عنوان:
«طرابلس بوابة الاستثمار»،
والذي أقيم بالشراكة بين:
– «غرفة طرابلس والشمال»،
– «معرض رشيد كرامي الدولي»،
– «المنطقة الاقتصادية الخاصة»،
– «الشركة الدولية للمعارض».
من الحضور
بحضور النائب نقولا نحاس، مستشار دولة الرئيس سعد الحريري لشؤون الشمال عبدالغني كبارة، نقيب المهندسين بسام زيادة، المفوض بتسيير أعمال «المنطقة الإقتصادية الخاصة» المهندس الدكتور حسان ضناوي، رئيس «الشركة الدولية للمعارض» البير عون وفريق عمله في الشركة،
وممثلين لفاعليات نيابية ووزارية ونقابية وبلدية وإقتصادية وأصحاب ومدراء وممثلين لشركات إستثمارية متعددة الجنسيات ورجال أعمال.
الوقائع
تخلل الحفل كلمات لرئيس «غرفة طرابلس والشمال» توفيق دبوسي ورئيس مجلس إدارة «الشركة الدولية للمعارض» ألبير عون والنائب نقولا نحاس.

الرئيس دبوسي

الرئيس دبوسي
رئيس «غرفة طرابلس والشمال» توفيق دبوسي قال في كلمة الإفتتاح:
«من المعلوم لدينا جميعاً أن ظروفنا العامة التي نمر بها تتسم بالصعوبة وبالرغم من ذلك علينا التفكير بالبحث عن الفرص التي من شأنها ان تبدل من الظروف الحالية للوطن اللبناني، والإنسان المريض إذا إستسلم للمرض فإن المرض سيتمكن منه وينهار أمامه، ولكن المعنويات العالية والتفاؤل بالمستقبل الواعد تهزم المرض وتقضي عليه،
وهكذا يمكننا أن نتغلب على نقاط الضعف من خلال إستثمار مواطن القوة،
وطرابلس فيها نقاط ضعف شأنها شأن كافة المناطق اللبنانية ولكن ما نريد الإصرار والتأكيد عليه أن طرابلس وفي نفس السياق هي أغنى من أية منطقة لبنانية أخرى بفعل موقعها الإستراتيجي الذي هو محوري على المستويات اللبنانية والعربية والدولية».
الشكر إلى البير عون وفريق عمل شركته
وقال: «لا بد لنا في هذه المناسبة من أن نتوجه بشكرنا الكبير للصديق ألبير عون ولكافة فريق عمل شركته المنظمة للمعارض الدولية، الذين بانحيازهم إلى الوطن والسعي للنهوض به وبالتالي وضعه على خارطة الإستثمار العالمي، هو خيار لمشروع ينطوي على تحقيق أهداف كبرى تستند على إيمان بما تحتاجه المنطقة والعالم من طرابلس الكبرى التي أراها تمتد من البترون إلى أقاصي الحدود الشمالية في عكار،

عون

في طرابلس كل ما يتطلع إليه المستثمرون
وأن ما يتطلع إليه المستثمرون ويحتاجون إليه موجود في طرابلس الكبرى وما علينا إلا الخروج بمشروع إستثماري كبير ينقلنا من المحلية والتقوقع إلى رحاب العالمية،
لا سيما أن لدينا:
– أكبر منظومة إستثمارية إقتصادية،
– تمتد على طول واجهة بحرية،
– تنطلق من «ميناء طرابلس» وتصل إلى القليعات في عكار،
– وتبعد 6 كيلو مترات عن الحدود مع سوريا،
ونحن نعتبر أنفسنا كجهات متعاونة مجموعة شركاء في أهم إستثمارات على مستوى المنطقة وأصدقائنا الأوروبيين وجيراننا المتوسطيين والعالم الأرحب».

نحاس

من هي الدولة… انها نحن بالتأكيد
وتابع: «حينما تكون هناك شركة دولية لتنظيم المعارض فهذه دلالة على ما يتمتع به القطاع الخاص من حيوية يمتاز بها أمام قطاع عام يواجه أزمة حادة، والقطاع العام يعني الدولة، ولكننا نتساءل من هي الدولة؟
هي نحن بكل تأكيد،
والدولة تستند على طموحاتنا وعلى طاقاتنا فنحن مجموعة شركاء ليس مع شركة خاصة وحسب وإنما مع:
– «معرض رشيد كرامي الدولي»،
– و«المنطقة الإقتصادية الخاصة»،
– ومع نقابات المهن الحرة: من محامين ومهندسين ومع كل مكونات مجتمعنا اللبناني والدولي،
ومشروعنا وطني أممي عربي إقليمي دولي في لبنان من طرابلس الكبرى».
الشكر لكل مؤمن بالنهوض بالوطن وطرابلس والشمال
وختم قائلاً: «كل الشكر للصديق ألبير عون ولفريق عمله ولإدارة «غرفة طرابلس والشمال» وفريق العمل لديها المؤمنين جميعاً بالنهوض بلبنان الوطن من طرابلس الكبرى، ونحن نريد وطناً آمنا ومستقراً ومزدهراً».
ألبير عون : طرابلس عزيزة ونحن نريد العمل
رئيس «الشركة الدولية للمعارض» البير عون وجه في كلمته بداية الشكر «للرئيس دبوسي عن ما تضمنته كلمته من حديث عني شخصياً وعن الشركة وفي الحقيقة طرابلس عزيزة عليّ، ونحن نريد العمل على إستقطاب رجال أعمال من خارج طرابلس لأننا مقتنعون بمقوماتها الإستراتيجية وتحتضن كبريات المرافق العامة من:
– مرفأ،
– إلى مطار،
– إلى «منطقة إقتصادية خاصة»،
– وطاقات وقدرات لموارد بشرية متعددة المهن والإختصاصات،
وتحتاج إلى التدريب وصقل المهارات لرفدها في إطار مجموعة من المشاريع الخدماتية والإستثمارية واللوجيستية والتكنولوجية التي طالما تحدث عنها الوزير عادل أفيوني».
نريد أن يتحول المؤتمر والمعرض لملتقى سنوي
«نحن نريد من مؤتمر ومعرض الإستثمار في طرابلس أن يتحول إلى ملتقى سنوي يضم من خلال مباحثات ثنائية رجال أعمال ومستثمرين من لبنان ومن العالم العربي ومن مختلف جنسيات العالم وإطلاق أوسع اللقاءات الثنائية وأن نسجل قصة نجاح تتجدد عاماً بعد عام».
النائب نقولا نحاس: لاستخدام المنهج العقلاني
نائب طرابلس نقولا نحاس تحدث في كلمته عن:
«أهمية الإستنارة وإستخدام المنهج العقلاني والفكري في مقاربة كافة شؤوننا الإستثمارية والإقتصادية والإنمائية ولدينا قطاعات إقتصادية واعدة وعلينا الإلتفات إلى صقل مهارات اليد العاملة لا سيما خريجو معاهد التعليم المهني ذات الأيدي الماهرة المتخصصة من أجل توفير فرص العمل الملائمة لإختصاصاتهم وقدراتهم ورفدهم في سوق العمل».
كفاءة البير عون
«من جهة أخرى لا بد لي من أن أقدر الكفاءة العالية التي يمتلكها ألبير عون في تنظيم المؤتمرات والفعاليات الإقتصادية وأنا أعرف قدراته ومميزاته في هذا المضمار.
الرئيس دبوسي سباق دائماً بطرح إطلاق المبادرات
وعلينا أن نمتلك نحن أبناء طرابلس روح المغامرة للعمل على جذب المستثمرين،
ونحن لدينا قدرات وميزات تفاضلية لا يملكها أحد غيرنا،
وأن الرئيس دبوسي سباقاً بشكل دائم في طرح وإطلاق المبادرات والمشاريع والمنظومات الإقتصادية التي تضيء على مكامن القوة في طرابلس بكافة ثرواتها المميزة، ومن المفيد ان تسود في هذه المدينة روح الإنفتاح للشراكة مع المستثمر الأجنبي وأشدد على ذلك ومن خلال منظومة إقتصادية إستثمارية متكاملة.
وأن إنطلاقة معرض ومؤتمر فرص الاستثمار سيترافق مع زيارات ميدانية للمستثمرين لمعالم طرابلس وأسواقها ومرافقها ليستمتع هذا المستثمر أو ذاك بالوجه الحضاري الجميل الذي طالما أطلت به طرابلس على العالم التي علينا العمل معاً على إعتمادها «عاصمة لبنان الإقتصادية»».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.