طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

جورج يمين هذا المثقف… المثقف في ذكراه الـ 19 «الغائب الأقوى حضوراً»

الراحل يمين

في «دير مارسركيس وباخوس» الأثري في إهدن إحتفلت «جمعية جورج يمين الثقافية» برعاية وزارة الثقافة، بـ «موعد جورج يمين في ذكراه التاسعة عشر»، أحيته الفنانة ريمي بندلي في عودة إلى أغاني الطفولة من نظم الأديب المثقف الراحل جورج يمين.
من الحضور
بحضور ميشال معيكي ممثلاً وزير الثقافة محمد داوود، الوزيرين السابقين يوسف سعادة وروني جوزيف عريجي، رئيس «الجامعة الأنطونية» في الشمال الأب فرنشيسكو خوري وجمهرة من الأصدقاء والمثقفين.
الوقائع
بداية وقف الحاضرون دقيقة صمت، عن روح الفنان التشكيلي اللبناني العالمي الأبعاد سايد يمين الذي توفي في جنيف مؤخراً.
جودي عبدالقادر الأسمر
هذا اللقاء قدمت له الإعلامية جودي عبدالقادر الأسمر بالقول:
«ريمي بندلي بيننا اليوم، ستشدو أغنية الطفولة المغسولة بضوء القمر الذي دعته حروف جورج يمين للنزول إلى الدبكة، فتطير وتعلي فرحتنا، كالحمام، في فضاء نفوسنا العطشى للسلام».
ريمي بندلي
الفنانة ريمي بندلي إستهلت أمسيتها بتحية لجورج يمين:
«أنت اللي بصوتي كتبت، لعم حسو، وعم يوجعني، قبل ما احكي غنيت، وكلماتك عم بترافقني»،
وروت بندلي عن بكائها عند تسجيلها أغنية «ردولي بيتي» وكان عمرها أربع سنوات، كما تفاعل الجمهور مع أغنية «غسل وجك با قمر»، «طير وعلي يا حمام» و«المرجوحة» و«اعطونا الطفولة».
وقد رافقتها على الفلوت العازفة رنا عبيد وعلى البيانو العازف ألكسندر ميساكيان.
ميشال معيكي
كلمة وزير الثقافة القاها الأديب ميشال معيكي ومما جاء فيها: «زمن والشاعر مقيم فيكم، حباً، صداقة وتقديراً. «جمعية جورج يمين الثقافية» مشغولة أبداً بذكرى حضوره وتراثه الرائع، عليها مسؤولية وفضل لها. جورج لم يقلد أحدا ًولا انتسب إلى مدرسة».
واستحضر معيكي قولاً لجورج يمين: «ثمة قبيلة لا يرحل أهلها إلا فجأة. يومضون وينطفئون ولأجسادهم حضور النيزك. انها قبيلة الحبر والورق. إننا عبرك يا جورج نحيي أقلام هذه القبيلة وفي كل مضاربهم، من اهدن – زغرتا، إلى كل لبنان وحيثما ينتشرون».
وتابع: «انني باسم وزير الثقافة د. محمد داوود، وباسمي نحيي جهود «جمعية جورج يمين الثقافية» على رأسها السيدة ماريا يمين. ونهنئ ونشكر حضور وصوت ريمي بندلي. ونحييكم جميعاً».
دروع تقديرية لماريا وماهر ولريمي
ثم قدم درعاً للشاعر الراحل جورج يمين تقديراً لعطاءاته الأدبية والفكرية تسلمته زوجته ماريا يمين وابنهما ماهر،
كما سلم الفنانة ريمي بندلي درعاً لعطاءاتها الفنية.
ماريا يمين
رئيسة الجمعية أرملة الراحل السيدة ماريا يمين شكرت وزارة الثقافة لرعايتها وتكريمها وقالت:
– «ان 19 سنة مرت وحضور جورج يمين ينفي غيابه.
– والحضور هنا يتخطى العائلة ومملكة رامي وماهر والمقربين لنجده ملتصقاً بالأرض، بالطبيعة، بقمر إهدن، بورق الخريف، بضباب أيلول، وبحكايات الأهل والرفاق».
– ووجهت تحية إلى رئيس «دير مار سركيس وباخوس» الأب ابرهيم بو راجل «لنبل تعاطيه مع أهلنا وأرضنا ورعايته الصالحة لمواعيدنا الثقافية مقدمة له المنحوتة التذكارية للجمعية».
الأب إبراهيم بوراجل
رئيس الدير الأب إبراهيم بو راجل قال: «أنتظر هذا الموعد، كما كُثر، لأنه من المواعيد الثقافية القليلة التي حين نحضرها نشعر بوجود مستوى ثقافي عال».
«يا… هالدهب خبرني»
عُرض خلال الحفل فيلم حمل عنوان «يا هالدهب خبرني»،
من كلمات جودي الأسمر وصوتها، إخراج كارل كميل سلامة وتوليف سرجين فنيانوس.
ويضيء الفيلم على تفرد شاعر لازمته الطفولة وكان أن حول الحرب إلى «أنطولوجيا غنائية» جسدتها بصوتها المغنية الطفلة ريمي بندلي.
جورج… لن ننساك
و«التمدن» التي كان للأديب الراحل جورج يمين صولات وجولات معها وفي مطابعها لأيام وليال طويلة – أحياناً حتى ساعات الفجر الأولى حتى الإنتهاء من طباعة جريدة «الوكالة» اليومية – تقول لهذا المثقف… المثقف.
لن ننساك يا ايها الرجل الوطني حتى العظم،
يا أيها الأخ والصديق والأديب،
لن ننساك لأنك رجل لا تُنسى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.