طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

«ملف الإنارة العامة تحول إلى الجهات المعنية» دبوسي لـ «التمدن»: «طرابلس الكبرى عاصمة اقتصادية» مشروع يخدم لبنان المدينة ما تزال مرشحة للعب دور أساسي في إعمار سوريا منظومة إدارة البلد ليست بخير

رئيس الغرفة توفيق دبوسي متحدثاً الى «التمدن»

كثيرة هي المسائل والقضايا التي بالامكان طرحها في أي لقاء مع رئيس مجلس إدارة «غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال» توفيق دبوسي، فهو يولي كافة القضايا المتعلقة بطرابلس والشمال أهمية خاصة ويحرص على متابعتها وعلى تقديم الدراسات الموثقة للمشاريع التي تساهم، إذا ما نُفذت، في دعم وإسناد الاقتصاد اللبناني والمالية العامة.
«المنظومة الاقتصادية الكبرى» والأوضاع
«التمدن» أجرت حواراً مع الرئيس توفيق دبوسي الذي أجاب على ما لدى «التمدن» من إستيضاحات وكانت البداية مع جوابه على سؤالنا الأول:
هل هناك خوف على مصير «المنظومة الاقتصادية الكبرى» في ظل الأوضاع اللبنانية القائمة فقال:
«من طرابلس إلى عكار» ضرورة لبنانية وعربية ودولية
«كل السياسيين والاقتصاديين والدبلوماسيين وسواهم الذين اطلعناهم على المشروع اعتبروا انه حاجة لبنانية – عربية – دولية، لأنها المنطقة الوحيدة (من طرابلس إلى عكار) في لبنان والمحيط التي تتوفر فيها إمكانية إقامة:
– مرفأ
– ومطار
– ومراكز للنفط والغاز
– والصناعات التحويلية
– ومنطقة اقتصادية
– وخدمات لوجستية عربياً ودولياً.
الخوف… المحيط ملتهب… ولكن؟!
أما بشأن الخوف على المشروع، يمكن القول بوجود خوف على كل لبنان والعالم العربي، محيطنا ملتهب، قضيتنا المحورية في خطر كبير، ولكن هذا المشروع يحقق ويخلق مصالح مشتركة بين العرب والعالم من لبنان،
وهو مشروع إنقاذي للعلاقات اللبنانية – العربية – الدولية، فعندما نبتعد عن السياسة وصراعاتها ونقدم مشروعاً يخدم مصالح اللبنانيين والعرب والمجتمع الدولي فإنه يصبح صمام أمان للعلاقات بين لبنان والآخرين.
وبدل ان تكون منطقتنا ضمن مخطط «بركاني» نستطيع بذلك تحييدها وان يصبح لبنان حاجة للآخر ولمصالحه ومساحة للاستثمارات من لبنان وتحديداً من «طرابلس الكبرى» أو كما نراها «طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية»».
لتحقيق «طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية»
وقال الرئيس دبوسي أنه «لتحقيق اعتماد «طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية» وجدنا أن الأنسب البدء بها من تحت، كون المرحلة التي مرت بها الدولة اللبنانية كانت صعبة، وقد كان الرئيس سعد الحريري متحمساً لهذا المشروع، ولكن حصلت، بعدها أحداث كثيرة حالت دون اعتمادها،
على كلٍ، الطريق سلكناها ومازلنا نرى أن إعتماد «طرابلس الكبرى عاصمة اقتصادية» بمثابة خدمة للبنان ولدوره،
مشاريع توصل لإعتمادها «عاصمة إقتصادية»
وقد بدأنا بمشاريع توصل إلى ان تكون «طرابلس العاصمة الاقتصادية للبنان»:
فعندما نطلق مشروع 21 مليون متر مربع (من طرابلس إلى عكار) يضم العديد من المرافق ذات المواصفات المميزة والمساحات الواسعة نؤكد قولاً وفعلاً ان طرابلس أصبحت العاصمة الاقتصادية للبنان.
ولا نُحمِل الدولة أية تكاليف
نعمل لهذا المشروع ولا نحمل الدولة تكاليفه،
بل نقوم بتغطية تكاليف الدراسات، ريثما نصل إلى الوقت المناسب الذي تُطلق فيه الدولة رسمياً هذا المشروع الذي يُحقق ازدهار واستقرار لبنان من طرابلس».
العلاقة بين لبنان وسوريا تاريخية ومتجذرة بعيداً عن التشنجات
وسألناه عما إذا ما كان يُعتقد بأن طرابلس ما تزال مرشحة للعب دور أساسي في اعادة إعمار سوريا، خاصة ان هناك العديد من المناطق المرشحة لهذا الدور، فقال دبوسي:
«العلاقة بين لبنان وسوريا ليست جديدة أو متجددة، بل هي متجذرة تاريخياً وجغرافياً وليست متوقفة على إعادة أو عدم إعادة إعمار سوريا.
ومشروعنا لبناني – عربي – دولي، ولبنان وسوريا يشكل كل منهما إمتداداً للآخر، ونتمسك بسوريا بعيداً عن التشنجات القائمة هنا وهناك، ولدينا مشروع خدماتي، استثماري، تطويري لتحقيق هذه الغايات».
التأخير في «سوق الخضار»
وعن التأخر في تسليم «سوق الخضار الجديد» للتجار قال:
«هناك منظومة إسمها «إدارة البلد» تضيق لتصل إلى طرابلس، وهي ليست بخير.
نراهن على النضوج والوعي وتحمل المسؤولية أكثر عند الجميع كي تشتغل هذه المنظومة «بطريقة طبيعية، وبالتالي تعالج كل المشكلات القائمة في طرابلس».
الغرفة والتجار والبلدية و«الإعمار» شركاء
أضاف: «الغرفة شريكة في «مشروع سوق الخضار» من بدايته، وستبقى شريكة، تعمل على تقريب وجهات النظر، والعمل على افتتاح السوق بالتعاون مع:
– أصحاب المؤسسات التجارية (وهم جزء من غرفة التجارة)،
– والبلدية،
– و«مجلس الإنماء والإعمار» (الجهة المشرفة على التنفيذ)،
ولكن «منظومة إدارة طرابلس» ليست في حالة صحية كاملة وطبيعية حالياً.
ولا نشك في حرص السياسيين على ترتيب البيت الداخلي، ولكن بحاجة إلى بعض الوقت».
إنارة المدخل الجنوبي
وبالنسبة لمشروعي إنارة وتحسين المدخل الجنوبي لمدينة طرابلس قال الرئيس دبوسي:
«بالنسبة لإقامة محطة الطاقة الشمسية للإنارة العامة في مدن الفيحاء أُوَضِّح أننا إستطعنا أخيراً إنجاز الموافقة على الملف مع كل المعنيين وقدمناه إلى الجهات التي يُفترض ان تموِّل المشروع».
وسطيات البوليفار – النور
«وبالنسبة لتجميل الوسطيات من مدخل المدينة الجنوبي (البوليفار) حتى ساحة عبدالحميد كرامي (النور)، نقوم حالياً باستدراج عروض بشأن المشروع،
وبمجرد الانتهاء من أشغال البنى التحتية في المنطقة سوف نضع هذا الملف في أولويات التعاون بين الغرفة والبلدية».
كلمة «التمدن»
«التمدن»: بعد أن إختتم رئيس «غرفة التجارة» توفيق دبوسي حديثه أصبحنا أكثر تفاؤلاً بتحقيق ما يُحقق الإزدهار والتقدم للشمال ولبنان والعرب من «طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.