طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

«حراس المدينة»: عين طرابلس الساهرة

قائد «حراس المدينة» أبو محمود شوك

في حديث أجرته «التمدن» مع محمد بدوي أحد مسؤولي «حراس المدينة» حول دور هذه المجموعة في الأحداث التي تشهدها طرابلس، كما باقي المناطق اللبنانية، قال:
«لا يمكن لـ «حراس المدينة» ان يقفوا مكتوفي الأيدي إزاء أي شيء يحدث في طرابلس،
فحرق الإطارات جعلنا نترك اجتماعاً كنا نعقده لأجل تنظيم هذا الحراك، تدخلنا سريعاً لوقف أي عمل يؤذي صحة المواطن بالدرجة الأولى والبيئة بالدرجة الثانية».
أضاف: «رغم ان عدد الشباب كان قليلاً في اليوم الأول للتظاهرة، إلاّ اننا استطعنا بهمتهم وهمة أبو محمد شوك وقف كل الأعمال المؤذية، وتأمين الانضباط.
صحيح أن لكل إنسان حق في التعبير عن رأيه، ولكن شرط عدم إلحاق الأذى بالآخرين. وأهم ما فعلناه اننا ضبطنا التجاوزات ومنعنا أي طرف من تسييس التحرك فهو للجميع عدا السياسيين».
تابع قائلاً: «طلبنا متطوعين فناهز العدد الـ 400 متطوع ومتطوعة، على ان يبقى شباب «الحراس» ليلاً ونهاراً بالتناوب فيما بينهم، والحمد الله صورتنا تحمل الحب والاحترام في قلوب كل الناس، وهذا ما يعطينا دفعاً أكبر لتقديم كل ما لدينا خالصاُ لوجه الله تعالى».
كما أكد بدوي «ان كل ذلك يجري بالتنسيق فقط مع «جهاز الطوارىء والإغاثة». ولا أحد يعمل تحت اسم «حراس المدينة» سوى المتطوعين في المجتمع الأهلي للمدينة وضواحيها».
أما عن الآلية المتبعة لإنجاح التنظيم فقال:
«كي يستطيع الشباب ضبط الساحة قاموا بإغلاق كل المفارق التي تؤدي إليها بأكياس الرمل والحواجز الأسمنتية، وانتشروا على مداخلها وفيها حتى لا يستطيع أحد الدخول بقناع يُخفي وجهه وذلك خشية تسرب بعض المندسين بين المتظاهرين، والحمد لله تجاوب الجميع معنا».
وختم البدوي: «نقوم بتسلُّم كل المساعدات والتقديمات (الضيافات) التي تأتي إلى الساحة من متبرعين سواء كانوا أشخاصاً أو المؤسسات، جميعها تودع بعهدتنا ويتولى «الحراس» توزيعها على الناس.
وبخصوص المال الذي تبرع به الأهالي فقد قمنا بتكليف مسؤول لتسجيل أسماء المتبرعين وقيمة المبالغ التي يتبرعون بها.
أخيراً أود القول لكل المصطادين بالماء العكر، إن كان الله معك فمن عليك؟
نحن نعمل وسيرى الله عملنا والمؤمنون».
ساهم «حراس المدينة» حتى كتابة هذا التحقيق بـ:
– فض إشكال فردي وتسليم مرتكبيه إلى الجيش.
– أحد المتظاهرين حمل علماً غير العلم اللبناني فأزالوه وأعطوه علم البلاد.
– حاول صبيحة الاثنين أحدهم الدخول بمسدس فكانت أعين الشباب بالمرصاد فأوقفوه وسلموه للجيش.
– ضاع عدد من الأطفال وقام «حراس المدينة» بالعثور عليهم جميعاً وتسليمهم لذويهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.