طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

«الجمعية الطبية الإسلامية»: مستشفى ميداني

على هامش «الثورة» إلتقت «التمدن» رشيد مقصود مسؤول منطقة طرابلس في «جهاز الطوارىء والإغاثة» التابع لـ «الجمعية الطبية الإسلامية»، وذلك من أجل إلقاء الضوء على أحد أهم الأجهزة الموجودة في الساحة للحفاظ على صحة وحياة المتظاهرين من أي طارىء يمكن أن يحدث مع المتظاهرين.
«نتوقع الأسوأ، ونتمنى الأفضل، هذان الأمران نضعهما نصب أعيننا كمسعفين دائماً» هذا ما قاله المسعف رشيد مقصود في بداية حديثه.
وقد أعطانا الخطة الاستراتيجية التي وضعوها ليكونوا على أهبة الاستعداد لأي طارىء، جاء فيها:
«من ضمن الخطط العامة التي نحضرها هو «المشفى الميداني»، فقد بادرنا بانشاء المشفى في «محطة الكونيكس» هنا في «ساحة النور» نظراً لعدم تمكننا من العودة إلى المركز الرئيسي، ففيه نقسّم الحالات.
– يكون المشفى في منطقة قريبة من موقع الحدث، ولكن في جهة آمنة على ان يُقسم إلى مركز فرز Tirage.
– مركز طبابة واستشفاء يضم الطاقم فيه: 3 أطباء و4 ممرضين خضعوا لدورات تدريب إسعافية طويلة، 80 مسعفاً ومسعفة على الأرض خضعوا لدورات مسعف ميداني أو مسعف حرب، 6 آليات وغرفة عمليات خاصة على الأرض غير الموجودة في المركز بالإضافة إلى المشفى الميداني».
أضاف مقصود: «لقد بادر الصليب الأحمر وجاء ليساندنا على الأرض لنكون يداً واحدة في هذا الحدث الكبير».
وتوجه «بالإمتنان للمجتمع الأهلي و«حراس المدينة» الذين يزودونا بالماء والطعام والضيافات دائماً».
أما الحالات التي أسعفوها فهي:
– 6 حالات ما بين إغماء وهبوط سكر (تُعد حالات جد عادية في هكذا حدث).
– 4 حالات سقوط عن الدرج والمبنى المهجور.
– 8 إصابات إطلاق نار حصلت في اليوم الأول من قبل مرافق النائب السابق مصباح الأحدب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.